محيسن: الرئيس سيُركز في خطابه بالأمم المتحدة اليوم على مبادرة السلام
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن: إن الرئيس سيركز في خطابه بالأمم المتحدة اليوم، على مبادرة السلام التي طرحها في مجلس الأمن الدولي، كما سيطالب العالم بوضع آلية دولية واضحة؛ لتنفيذ القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف محيسن في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الخميس، أن الرئيس سيضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري من انتهاكات إسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وسيوجه رسالة للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى بهذه المعاناة نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال: إن القضية الفلسطينية متواجدة في مداخلات كل الوفود المشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا يرجع للموقف الفلسطيني الصلب، الذي اتخذه السيد الرئيس بتمسكه بالثوابت التي جعلت من الشعب الفلسطيني رقماً صعباً.
من جهة ثانية، اعتبر محيسن تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول حل الدولتين خلال لقائه بنتنياهو أمس، اعتبرها مناورة لاختراق الموقف الدولي في ظل تعاطف العالم مع الشعب الفلسطيني، واعترافه بنضاله المشروع، وعدالة القضية الفلسطينية أمام العقوبات الأمريكية المفروضة على شعبنا.
وقال محيسن: إن ترامب تلاعب في حديثه حول حل الدولتين في محاولة لإخراج ملفات القدس واللاجئين والاستيطان عن طاولة المفاوضات.
وأكد محيسن، أن الرئيس سيأخذ بعين الاعتبار هذا التلاعب في خطابه أمام الأمم المتحدة، وسيرد عليه في خطابه المرتقب بالأمم المتحدة من خلال تأكيده على أن أي عملية سلام ستكون قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وضمن سقف زمني محدد.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن: إن الرئيس سيركز في خطابه بالأمم المتحدة اليوم، على مبادرة السلام التي طرحها في مجلس الأمن الدولي، كما سيطالب العالم بوضع آلية دولية واضحة؛ لتنفيذ القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأضاف محيسن في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الخميس، أن الرئيس سيضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري من انتهاكات إسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وسيوجه رسالة للعالم أجمع أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تبقى بهذه المعاناة نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال: إن القضية الفلسطينية متواجدة في مداخلات كل الوفود المشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا يرجع للموقف الفلسطيني الصلب، الذي اتخذه السيد الرئيس بتمسكه بالثوابت التي جعلت من الشعب الفلسطيني رقماً صعباً.
من جهة ثانية، اعتبر محيسن تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول حل الدولتين خلال لقائه بنتنياهو أمس، اعتبرها مناورة لاختراق الموقف الدولي في ظل تعاطف العالم مع الشعب الفلسطيني، واعترافه بنضاله المشروع، وعدالة القضية الفلسطينية أمام العقوبات الأمريكية المفروضة على شعبنا.
وقال محيسن: إن ترامب تلاعب في حديثه حول حل الدولتين في محاولة لإخراج ملفات القدس واللاجئين والاستيطان عن طاولة المفاوضات.
وأكد محيسن، أن الرئيس سيأخذ بعين الاعتبار هذا التلاعب في خطابه أمام الأمم المتحدة، وسيرد عليه في خطابه المرتقب بالأمم المتحدة من خلال تأكيده على أن أي عملية سلام ستكون قائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وضمن سقف زمني محدد.

التعليقات