الرئيس عباس يُبرق رسالة بخط يده لشباب فلسطين.. ماذا كتب فيها؟

الرئيس عباس يُبرق رسالة بخط يده لشباب فلسطين.. ماذا كتب فيها؟
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
صرح سكرتير عام حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، حسن فرج، بأن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) رئيس دولة فلسطين، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، قد أبرق رسالة بخط يده للشباب والطلبة الفلسطينيين عبر حركة الشبيبة الفتحاوية، قال فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ صدق الله العظيم جيلاً بعد جيل حملنا الأمانة التي أودعها الله في قلوبنا، وجيلاً بعد جيل لا تزال عروقنا تنبض بالعهد والقسم بأن نظل حماة لهذا الوطن الحبيب، صامدين فيه وبه، نحفظ هويته ونذود عن حريته واستقلاله بالمقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل أبناء وبنات شعبنا. لم تثننا التضحيات، بل زادتنا صلابة وعزما وتصميما للمضي في طريقنا النبيل مهما طال الزمن، وبعزم الشباب سنرفع علم فلسطين فوق أسوار ومأذن القدس وكنائسها. محمود عباس (أبو مازن) 18/9/2018.

وأكدت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الأقاليم الشمالية، بأن دعم وإسناد مواقف الرئيس محمود عباس، في معركته الوطنية ضد الإدارة الأمريكية العنصرية، وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابته، وثباته الراسخ على التمسك بتقديم كل الدعم لأسر الشهداء، والأسرى، والجرحى، والمناضلين، ورفضه المطلق لكل محاولات الإدارة الأمريكية، وجرائمها ضد القدس، عاصمة دولة فلسطين العتيدة، أو الالتفاف على حق العودة، عبر محاولات تجفيف منابع دعم (أونروا)، إنما هو موقف وطني، وواجب الكل الفلسطيني الحريص على ثوابته، وحقوقه الوطنية.

 وأشارت إلى أن الرئيس عباس، يخوض اليوم معركة القدس، والكرامة، والتحرير، ضد الإدارة الأمريكية المتغطرسة، والحكومة اليمينية في إسرائيل، داعية أبناء شعبنا الفلسطيني، وشبابنا في كل مكان، إلى الالتفاف حول صمود الرئيس، والانتصار لفلسطين، وحقوق شعبنا، وثوابته الوطنية عبر المشاركة الجماهيرية في الفعاليات التي تنظم اليوم في مختلف الساحات، والمحافظات، والدول. 

وأكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في بيانها، بأن رسالة الرئيس واضحة لا لبس فيها، وهي رسالة الحفاظ على الثوابت، والتمسك بخيار المقاومة الشعبية، والمواجهة، وتصليب عود النضال ضد الاحتلال، وبأن شبيبة فتح، ستبقى دائماً وأبداً رأس حربة المقاومة، ونارها المتقدة في كل الساحات.

التعليقات