عشية خطاب الرئيس.. الشارع الغزي ما بين " قرارك وطن" و "عباس لا يمثلني"

عشية خطاب الرئيس.. الشارع الغزي ما بين " قرارك وطن" و "عباس لا يمثلني"
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
من المقرر، أن يخرج علينا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم 27 أيلول/ سبتمبر 2018، في تمام الساعة 7 مساءً، بخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصف بأنه سيكون شديد اللهجة، تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

ذلك الخطاب الجدلي الذي ينتظره الشارع الفلسطيني منذ فترة طويلة، قسم الشارع الغزي إلى قسمين، فهناك من يؤيد الرئيس مؤكداً أن الوقوف ضده في هذه الفترة يعني وقوفاً مع إسرائيل وأمريكا، بينما رفضه البعض متهماً إياه بالتفرد بالخطاب، وكان عليه رفع الإجراءات عن قطاع غزة وإتمام المصالحة قبل الذهاب إلى المحافل الدولية، على حد قولهم. 

رصدت "دنيا الوطن" الكثير من الآراء حول خطاب الرئيس الليلة في الأمم المتحدة، حيث غرد الدكتور توفيق الحاج: صباحك يا وطن.. لا وسط ولا بديل.. إذا لم تكن الآن مع الرئيس.. فأنت مع إسرائيل!"


وقال الكاتب الساخر أكرم الصوراني: الحكاية ليست إن كنت مع الرئيس أبو مازن أو ضد الرئيس محمود عباس، الحكاية أن فلسطينياً يقف أمام الكوكب ليروي حكاية شعب، ويقول للعالم نريد دولة فلسطينية، واستقلالاً وحرية وبكل بساطه أنا مع هذا الفلسطيني وهذا الفلسطيني يمثلني.


على الجهة المعاكسة كان الدكتور إبراهيم حبيب الذي غرد " حذاري من دوامة مصرية جديدة ومماطلة قصيرة تُستخدم فيها العصا والجزرة لإجبار المقاومة على منح عباس شرعية قبل ذهابه للأمم المتحدة ليُلقِّي خطابه، هناك يجب تهشيم عباس نهائياً وتعريته وطنياً فهو أخطر على قضيتنا من الاحتلال". 

وأضاف الدكتور حبيب: يجب على الجماهير الغزية الخروج في مظاهرات عارمة لإسقاط شرعية عباس، وتعريته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يومي 26-27 أيلول/ سبتمبر الجاري ما دام يُصرّ على تحطيم غزة.


أما الكاتب يونس الزريعي: تصريح ترامب المفاجئ الذي يدعم حل الدولتين، غايته إحداث تغيير على الموقف الفلسطيني من الإدارة الأمريكية قبل خطاب عباس، وأضاف "المشكلة إنهم عارفين إن اجتماعهم اليوم ضد شرعية الرئيس، ولا على بال إصبع رجلو للعالم، بس بيكيفو لما الشعب يقل قيمتهم".


أما المحلل فايز أبو شمالة فغرد "تسيفي لفني وعباس على قلب هدف واحد، لفني تقول: لا تهدئة مع قطاع غزة دون تمكين السلطة الفلسطينية!!! ما شاء الله، حتى الإرهابية لفني تطالب بالتمكين في غزة!!! تمكنوا، تمكنوا".


وتقول المواطنة Shima Marzouq: اعملوا جلسات تشريعي.. علقوا يافطات على مفترق السرايا.. ندوات ومؤتمرات وتصريحات إعلامية .. العالم يتغير وكل يوم يمر بسنة والفرص الي ممكن تغتنمها اليوم بكرة لن تجدها.. عباس ما أخذ شرعيته من الشعب ولا التشريعي عشان تسحبوها منه.. اضحكوا على حالكم وعلينا كمان غيروا هالأدوات العقيمة.


والقاص رزق المزعنن قال: صحيح أن فتح والرئيس أبو مازن ليسوا كما أتمنى وأحب تنظيمياً وسياسياً.. لكني ازداد تمسكاً بهما كلما لمست سياسات وممارسات غيرهما.


 وأيد الكاتب نبيل البطراوي: حينما يتجاهل ترامب القضية الفلسطينية، أعلم أنه أمام خصم قوي أنا نعم للرئيس أنت 
مع من؟ 

وقال الدكتور رياض عوض "غزة صوت واحد، إلا قليلاً مع_الرئيس ".


 فيما غرد الأديب والكاتب محمد نصار: أثناء الحرب البربرية التي شنتها أمريكا على يوغسلافيا، قبل عقدين من الزمان، خرج اليوغسلاف تتقدمهم المعارضة لتحتل الجسور والمنشآت الرئيسية حفاظاً عليها من القصف الوحشي، حموا مقدراتهم بأجسادهم ولم يلتفتوا لشيء سوى الوطن... أنا إلى جانب كل من تستعديه أمريكا ولو كان الشيطان الرجيم وضد من كان معها ولو كان من الأنبياء المرسلين.


 وأضاف ناهض اصليح: إن الشرعية الوطنية الفلسطينية نتاج للثورة الفلسطينية وميلادها ومنظمة التحرير الممثل لسيادتنا الوطنية ولكفاح شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس.


أما الصحفي خالد أبو الروس: قبيل خطابه العام الماضي؛ الأجواء كانت هكذا، تراشق، تلاوم، استقطاب سياسي، لكن بعد الخطاب لم يتغير وضعنا، نحن في مأزق!.


بعض التغريدات التي رصدتها "دنيا الوطن"... 

 









التعليقات