الجهاد الإسلامي: الرئيس عباس عزل نفسه.. ذهب للأمم المتحدة والانقسام مستمراً

الجهاد الإسلامي: الرئيس عباس عزل نفسه.. ذهب للأمم المتحدة والانقسام مستمراً
خاص دنيا الوطن
قال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: " كنا نود أن يذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة، وقد رتب البيت الفلسطيني، وحقق المصالحة الفلسطينية، ولكن للأسف ذهب والوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته، ولا يزال الانقسام قائماً".

وأضاف حبيب في لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "لا زال الرئيس يفرض عقوبات على قطاع غزة، ويصر عليها، كما أن هناك تهديد بأن يفرض عقوبات جديدة على غزة بعد عودته من الأمم المتحدة".

وأعرب حبيب عن استهجان ورفض حركته لهذه الإجراءات، مؤكداً على أن الرئيس، يجب أن يكون الحضن الدافئ، والخيمة والبيت الذي يشعر الشعب الفلسطيني بالأمان فيه.

وحول خطاب الرئيس اليوم الخميس، أكد حبيب، أنه سيغلب عليه لغة الاستعطاف للعالم، المحكوم بمعادلة دولية، سيطرت عليها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال: "لا نعول كثيراً على الخطاب، ولا نتوقع الكثير منه، خاصة وأنه يُصر على المضي قدماً نحو المفاوضات".

وحول علاقة الجهاد الإسلامي بالفصائل، قال القيادي في الجهاد: "ندعم كل الشعب الفلسطيني، وكل شخص يعمل ضد الاحتلال، لكن في تقديرنا، فإن الرئيس عزل نفسه عن شعبه، ونتمنى أن ينحى بعد خطابه، باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، وإعطاء موقف واضح وصريح من العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني، وتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير".

وأكد حبيب، أن حركة الجهاد الإسلامي لا تعادي أحداً، فبوصلتها متجهة فقط نحو الاحتلال الإسرائيلي، نافياً في الوقت ذاته أن يكون هناك خلاف بين حركته وحركة فتح أو أي جهة أخرى على الساحة الفلسطينية.

وحول المصالحة، أوضح حبيب، أن كل الشعب الفلسطيني يتطلع لتحقيق المصالحة، معتبراً أن ذلك ليس بالأمر المستحيل، ولكن إذا صدقت النوايا.

وقال: "حركة فتح تريد جر الفصائل الفلسطينية إلى مربعها، ولكن هناك خلاف سياسي على الساحة بين مربع السلطة الفلسطينية ومربع كل فصيل".

وأضاف: "الحل يكمن في فتح باب الحوار عبر الإطار القيادي المؤقت، وجمع  الكل الفلسطينيين برئاسة الرئيس، ونخرج من خلاله برؤية وطنية ومشروع وطني واحد، وأعتقد أن هذا يمكن أن يسهل موضوع المصالحة؛ لأن المصالحة تعثرت لعدم وجود رؤى مشتركة".

التعليقات