المكتب الحركي بجامعة الأقصى يؤكد دعمه للرئيس ابو مازن

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمد ابو عودة امين سر المكتب الحركى بجامعة الاقصى " اننا اليوم نقف على مفترق طرق مفروش بالأشواك التي تغذيها المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية، هذه المؤامرات التي لم تتوقف يوماً من قبل الاحتلال الغاصب وأعوانه وعلى رأسها الإدارة الأمريكية المنحازة دوماً للاحتلال باستمرارها بالدعم المطلق لدولة الكيان من خلال عملها على تنفيذ ما يسمي بصفقة القرن الهادفة إلي تصفية المشروع الوطني الفلسطيني، والقضاء على كل أحلام شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."

واشار ابو عودة في بيان حفي قائلا "انه من منطلق وعينا كعاملين في جامعة الأقصى، جامعة الشهيد ياسر عرفات ومن منطلق تحملنا مسئولياتنا الوطنية والتاريخية في كل المراحل ، وإدراكنا لخطورة المرحلة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية، ومشروعنا الوطني التحرري، وإثباتا للحق الفلسطيني في الوجود ضمن دولة مستقلة عاصمتها القدس، فإننا نؤكد على وقوفنا مؤيدين ومساندين بكل ما أوتينا من قوة وصلابة خلف قيادتنا الحكيمة؛ ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس الذي يخوض المعركة السياسية ضد المحتل وأعوانه من أجل الحرية والاستقلال، والحفاظ على الثوابت الوطنية."

واضاف "اننا نؤكد في المكتب الحركي المركزي في جامعة الأقصى وكل أطياف شعبنا الفلسطيني المتمسك بحريته واستقلاله حتى قيام الدولة الفلسطينية رفض كل التهديدات الموجهة لفخامة السيد الرئيس الصامد المتمسك بالثوابت الوطنية، المدافع عن حقوق شعبه، والرافض لهذا المشروع التصفوي المتمثل في "صفقة القرن".

وتابع "جماهير شعبنا المناضل : نهيب بكم جميعا- في ظل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا- الالتفاف حول قيادتنا، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وحول مشروعنا الوطني التحرري؛ لنتصدى لكل المشاريع والمخططات التي تهدف للنيل من قضيتنا، ولنطوي صفحة الانقسام البغيض بوحدتنا وتماسكنا، فوحدتنا الوطنية في ظل هذه الظروف هي الرسالة الأقوى للرد على كل المؤامرات، وهي صمام الأمان لتحقيق أهدافنا الوطنية، ونحن نعي أن فلسطين أكبر من الجميع، والقدس تجمعنا، وقضية العودة توحدنا، وهموم شعبنا المرابط على أرضه تفرض علينا جميعا التخلي عن المصالح الحزبية الضيقة، والقفز عنها، والتخلي عن سياسة الإقصاء والاستقواء في مؤسساتنا الوطنية، والتمسك بثوابتنا المقدسة التي لا يستطيع كان من كان أن يتنازل عنها."

وقال "شعبنا المرابط :لنقف في وجه من يحاول الزج بثوابتنا في عمليات تسوية تحت عناوين وحجج واهية، واجهتها إنسانية، وأهدافها خبيثة تمس عصب هذا الشعب المجاهد، تمس وحدة شعبنا المناضل، وليكن شعارنا كما قال القائد الفذ الياسر أبو عمار: "يا جبل ما يهزك ريح"، ولتبقوا صامدين شامخين حتى بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف."