732 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الاقصى بحماية قوات الاحتلال

732 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الاقصى بحماية قوات الاحتلال
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
شهد المسجد الأقصى المبارك، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، اقتحامات واسعة وغير مسبوقة، وصلت إلى 732 مستوطناً، بحماية مشددة من قبل عدد كبير من قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وقد أدى المستوطنون، وبشكل جماعي، طقوساً وصلوات يهودية في باحات المسجد الاقصى، خاصة في منطقة باب الرحمة (بين باب الأسباط والمُصلى المرواني في القسم الشرقي من الأقصى) بالإضافة إلى ترديد ترانيم تلمودية علنية، بحراسة وحماية قوة معززة من قوات الاحتلال الخاصة.

وتأتي اقتحامات اليوم تتويجاً لاقتحامات واسعة للمستوطنين في الأيام الثلاثة الماضية، لمناسبة عيد (العُرش اليهودي).

إلى ذلك، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق روّاد المسجد من المواطنين، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية على المداخل الرئيسية.

وفرضت سلطات الاحتلال، منذ ساعات الصباح، حصاراً عسكرياً محكماً وسط مدينة القدس، وبلدتها القديمة، ومحيطها، وحوّلتها إلى ثكنة عسكرية، لصالح مسيرة استفزازية للمستوطنين، يُطلق عليها تسمية "مسيرة القدس المركزية"، لذات المناسبة.

ونصبت قوات الاحتلال المتاريس، والحواجز، وسيرت الدوريات الراجلة، والمحمولة، والخيالة، وأخضعت المقدسيين لتفتيشات جسدية مهينة، لم يسلم منها روّاد الأقصى، باحتجاز بطاقاتهم الشخصية على بواباته الرئيسية "الخارجية"، عدا عن إغلاق العديد من الشوارع والطرقات أثناء عبور هذه المسيرة بعد ظهر اليوم من "حديقة ساكر"، وتنتهي بمجمع محطة القطار القديمة (شارع القدس بيت لحم).

وتشمل إغلاقات الاحتلال مناطق أرض السمار "التلة الفرنسية" قرب حي الشيخ جراح، وباب الخليل (من أبواب القدس القديمة).

ويستغل المستوطنون مثل هكذا مناسبات لتنظيم مسيرة كبرى حول أبواب البلدة القديمة، تصاحبها رقصات بأعلام دولة الاحتلال، خاصة في باحة باب العامود (أشهر أبواب القدس القديمة)، وترافقها اعتداءات على المقدسيين، وممتلكاتهم، فضلاً عن ترديد هتافات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.

التعليقات