الزهار مُهاجمًا الرئيس عباس: يجب أن يُحاكم بسبب عقوباته ضد غزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة حماس: إن تلويح السلطة الفلسطينية، بفرض إجراءات اقتصادية جديدة في قطاع غزة، بمثابة الانتقام من أهل غزة، ويجب أن يُحاكم الرئيس محمود عباس، على تلك التهديدات.
وأضاف الزهار في مقابلة مع "دنيا الوطن": "يجب أن يُحاكم أبو مازن، هو ومجلس الوزاراء، والأجهزة الأمنية برام الله، فعندما تقطع رواتب الموظفين العاملين في الوزارات كالصحة، والتعليم، والزراعة، والأمن، وكذلك رواتب الأسرى، ومساعدات أسر الشهداء، فأنت ترتكب جريمة، ويجب أن تُعاقب على تلك الجريمة"، وفق تعبيره.
وأوضح، أن الخلاف ما بينه وبين الرئيس عباس، ليس شخصيًا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد بينه وبين أبو مازن، أي شيء، بل الخلاف فقط في المشروع الوطني، لذا عندما يصف أبو مازن، التعاون الأمني مع إسرائيل بأنه مقدس، فهذه خيانة، ففي السابق حركة فتح، كانت تقتل من يتعاون مع إسرائيل، ولو على مستوى معلومة، الآن فتح وأبو مازن يتعاونون معهم على ضياع وطن، أو جزء من الوطن، على حد وصف الزهار.
وتابع: ما يقوله أبو مازن في القضايا السياسية لا يُمثلنا، وما يقوله في العلاقات مع إسرائيل لا يمثلنا، كما أن سياساته على أرض الواقع لا تمثلنا، بل كل ذلك يضُر بالشارع الفلسطيني، وبالتالي لا بد من رحيل أبو مازن، والذهاب إلى صندوق الانتخابات، لاختيار من يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلًا حقيقيًا.
وعن العلاقة ما بين حركة حماس، ومحمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، قال الزهار: نحن في المجلس التشريعي نحاول أن نمد أيدينا لكل عضو بما فيهم دحلان، ليعبر عن رأيه، لا نُلزمه بآرائنا، ولا نلتزم بآرائه، لكن نعرف أن لدحلان اهتمامات ومواقف محددة، وهو يلتقي مع حماس في مواقفه من أبو مازن، ويعتقد أنه لا يُمثل الشعب الفلسطيني.
وختم الزهار حديثه قائلًا: أما في بقية القضايا، لا يوجد معه الآن أي تعاون، لأنه حتى المساعدات الاجتماعية، توقفت منذ فترة.
شاهد تصريحات الدكتور محمود الزهار..
قال الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة حماس: إن تلويح السلطة الفلسطينية، بفرض إجراءات اقتصادية جديدة في قطاع غزة، بمثابة الانتقام من أهل غزة، ويجب أن يُحاكم الرئيس محمود عباس، على تلك التهديدات.
وأضاف الزهار في مقابلة مع "دنيا الوطن": "يجب أن يُحاكم أبو مازن، هو ومجلس الوزاراء، والأجهزة الأمنية برام الله، فعندما تقطع رواتب الموظفين العاملين في الوزارات كالصحة، والتعليم، والزراعة، والأمن، وكذلك رواتب الأسرى، ومساعدات أسر الشهداء، فأنت ترتكب جريمة، ويجب أن تُعاقب على تلك الجريمة"، وفق تعبيره.
وأوضح، أن الخلاف ما بينه وبين الرئيس عباس، ليس شخصيًا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد بينه وبين أبو مازن، أي شيء، بل الخلاف فقط في المشروع الوطني، لذا عندما يصف أبو مازن، التعاون الأمني مع إسرائيل بأنه مقدس، فهذه خيانة، ففي السابق حركة فتح، كانت تقتل من يتعاون مع إسرائيل، ولو على مستوى معلومة، الآن فتح وأبو مازن يتعاونون معهم على ضياع وطن، أو جزء من الوطن، على حد وصف الزهار.
وتابع: ما يقوله أبو مازن في القضايا السياسية لا يُمثلنا، وما يقوله في العلاقات مع إسرائيل لا يمثلنا، كما أن سياساته على أرض الواقع لا تمثلنا، بل كل ذلك يضُر بالشارع الفلسطيني، وبالتالي لا بد من رحيل أبو مازن، والذهاب إلى صندوق الانتخابات، لاختيار من يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلًا حقيقيًا.
وعن العلاقة ما بين حركة حماس، ومحمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، قال الزهار: نحن في المجلس التشريعي نحاول أن نمد أيدينا لكل عضو بما فيهم دحلان، ليعبر عن رأيه، لا نُلزمه بآرائنا، ولا نلتزم بآرائه، لكن نعرف أن لدحلان اهتمامات ومواقف محددة، وهو يلتقي مع حماس في مواقفه من أبو مازن، ويعتقد أنه لا يُمثل الشعب الفلسطيني.
وختم الزهار حديثه قائلًا: أما في بقية القضايا، لا يوجد معه الآن أي تعاون، لأنه حتى المساعدات الاجتماعية، توقفت منذ فترة.
شاهد تصريحات الدكتور محمود الزهار..

التعليقات