العربي لتنمية الموارد البشرية: التعليم الجامعي مكبل بكوارد وظيفية غير مؤهلة
رام الله - دنيا الوطن
كشف تقرير صادر عن الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية أنمعظم مؤسسات التعليم العالي مكبلة بكوارد وظيفية غير مؤهلة لعقد شراكات دولية وما يتم اجتهادات فردية ورغم ان العالم كله يعترف بالوسطاء وبيوت الخبرة في عقد أكبر الصفقات والشراكاتإلا إنه في معظم جامعاتنا الأمر متروك لقدماء الموظفين.
وأعرب المستشار ايمن الجندي مدير عام الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية عن أسفه لتراجع تصنيف الجامعات المصرية وأرجع هذه إلى ان التعليم الجامعي متروك في يد موظفين بالأقدمية مما يجعل الأمر بالنسبة لأغلبهم مجرد وظيفة ولي هدف قومي.
وتساءل لماذا لا يصبح جانب من التعليم الجامعي استثماري لصالح الدولة فنحن لسنا أغنى من بريطانيا وامريكا ليظل التعليم العالي مجاني، مؤكداً ان التعليم العالي أصبح اقتصاد وأحد روافد الدخل القومي في دول العالم المتقدم ومجانيته عبء على الدولة هي في غنى عنه.
وطالب بضروة التعامل مع التعليم على أنه منتج يجب تصديره واستغلال موقع مصر وانها مازالت قبلة للتعليم في كل الدول العربية والافريقية فهو أحد أدوات نهضة الاقتصاد المصري من خلال السياحة التعليمية وأيضاً عمل معارض للجامعات المصرية
في الدول العربية والافريقية بشكل دوري للترويج للتعليم في مصر، نحن فقط نحتاج إلى الإيمان بأن مصر تستطيع وأهمية أن تتحرك الأجهزة الإدارية كل في مجاله لتسويق مصر بالشكل اللائق اقليميا ودوليا، والتعليم العالي هو أحد مصادر القوة
الناعمة لمصر في محيطها العربي والافريقي.
كشف تقرير صادر عن الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية أنمعظم مؤسسات التعليم العالي مكبلة بكوارد وظيفية غير مؤهلة لعقد شراكات دولية وما يتم اجتهادات فردية ورغم ان العالم كله يعترف بالوسطاء وبيوت الخبرة في عقد أكبر الصفقات والشراكاتإلا إنه في معظم جامعاتنا الأمر متروك لقدماء الموظفين.
وأعرب المستشار ايمن الجندي مدير عام الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية عن أسفه لتراجع تصنيف الجامعات المصرية وأرجع هذه إلى ان التعليم الجامعي متروك في يد موظفين بالأقدمية مما يجعل الأمر بالنسبة لأغلبهم مجرد وظيفة ولي هدف قومي.
وتساءل لماذا لا يصبح جانب من التعليم الجامعي استثماري لصالح الدولة فنحن لسنا أغنى من بريطانيا وامريكا ليظل التعليم العالي مجاني، مؤكداً ان التعليم العالي أصبح اقتصاد وأحد روافد الدخل القومي في دول العالم المتقدم ومجانيته عبء على الدولة هي في غنى عنه.
وطالب بضروة التعامل مع التعليم على أنه منتج يجب تصديره واستغلال موقع مصر وانها مازالت قبلة للتعليم في كل الدول العربية والافريقية فهو أحد أدوات نهضة الاقتصاد المصري من خلال السياحة التعليمية وأيضاً عمل معارض للجامعات المصرية
في الدول العربية والافريقية بشكل دوري للترويج للتعليم في مصر، نحن فقط نحتاج إلى الإيمان بأن مصر تستطيع وأهمية أن تتحرك الأجهزة الإدارية كل في مجاله لتسويق مصر بالشكل اللائق اقليميا ودوليا، والتعليم العالي هو أحد مصادر القوة
الناعمة لمصر في محيطها العربي والافريقي.

التعليقات