ادعيس يُشيد بجهود جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أشاد الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بجهود جمهورية مصر العربية، والمستشار السيد خالد سامي، القنصل العام المصري في فلسطين على الجهود الكبيرة التي تبذل في خدمة ودعم القضية الفلسطينية، ووقوفها الداعم دائماً لحقوقنا الثابتة، مشيدًا بمستوى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تطور مستمر، موضحاً أهمية دور مصر العربية فى دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على المشروع الوطنى.
أشاد الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بجهود جمهورية مصر العربية، والمستشار السيد خالد سامي، القنصل العام المصري في فلسطين على الجهود الكبيرة التي تبذل في خدمة ودعم القضية الفلسطينية، ووقوفها الداعم دائماً لحقوقنا الثابتة، مشيدًا بمستوى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تطور مستمر، موضحاً أهمية دور مصر العربية فى دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على المشروع الوطنى.
جاء ذلك خلال زيارة سماحته لسفارة مصر العربية، ولقائه بالمستشار سامي بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً لدى دولة فلسطين، ومقدماً تهانيه للمستشار السيد مصطفى الشحات، القنصل العام الجديد في دولة فلسطين، متمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة ومرحباً به في فلسطين.
وثمّن ادعيس الجهود الحثيثة للقيادة المصرية فى دعمها المتواصل للشعب الفلسطينى وجهودها الرامية لتحقيق المصالحة وإحقاق الحقوق الفلسطينية، خاصة في هذه الظروف الحساسة من تاريخ قضيتنا، وبحث الجانبان التطورات الجارية في المسجد الأقصى وما يحيكه الاحتلال ضده من تدنيس واقتحامات، واعتداء على المصلين والمرابطين ولجان الإعمار، وما يخطط له لتقسيمه زمانياً ومكانياً على غرار المسجد الإبراهيمي، والحصار المطبق والحواجز المنتشرة حوله، ومنعه وتقييده لإعمار الداخلين للصلاة فيه، مجددين تأكيدهم أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي خالص.
من جانبه، أكد المستشار سامي على مواقف جمهورية مصر العربية الثابتة تجاه فلسطين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن مصر ستبقى دائماً تقف مع الشعب الفلسطيني بمختلف محطاته، وداعمة لقضيته العادلة، مشيداً بمستوى العلاقة المتينة بين الجانبين.
حضر اللقاء مستشارالوزير، والمكلف بملف الحج، زياد الرجوب والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية جمال القاسم.
وثمّن ادعيس الجهود الحثيثة للقيادة المصرية فى دعمها المتواصل للشعب الفلسطينى وجهودها الرامية لتحقيق المصالحة وإحقاق الحقوق الفلسطينية، خاصة في هذه الظروف الحساسة من تاريخ قضيتنا، وبحث الجانبان التطورات الجارية في المسجد الأقصى وما يحيكه الاحتلال ضده من تدنيس واقتحامات، واعتداء على المصلين والمرابطين ولجان الإعمار، وما يخطط له لتقسيمه زمانياً ومكانياً على غرار المسجد الإبراهيمي، والحصار المطبق والحواجز المنتشرة حوله، ومنعه وتقييده لإعمار الداخلين للصلاة فيه، مجددين تأكيدهم أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي خالص.
من جانبه، أكد المستشار سامي على مواقف جمهورية مصر العربية الثابتة تجاه فلسطين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأن مصر ستبقى دائماً تقف مع الشعب الفلسطيني بمختلف محطاته، وداعمة لقضيته العادلة، مشيداً بمستوى العلاقة المتينة بين الجانبين.
حضر اللقاء مستشارالوزير، والمكلف بملف الحج، زياد الرجوب والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية جمال القاسم.

التعليقات