بورتر تحتفل بقائمة النساء الاستثنائيات السنوية الرابعة تحت شعار "أقوى بعد سنة أخرى
رام الله - دنيا الوطن
تحتفل قائمة النساء الاستثنائيات التي تصدرها مجلة بورتر للسنة الرابعة على التوالي وتصدر هذا العام في طبعة الشتاء من المجلة، مع صورة الغلاف للنجمة جوليان مور، بالنساء اللواتي منحننا القوة وألهمننا هذا العام. وتبدأ قائمة العام 2018 بحركة #MeToo (وأنا أيضا) التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، حين بدأت النساء بالكشف عن أعمال إساءة التصرف الجنسي في قطاعات التمثيل والأزياء وغيرهما. لقد كان هذا حافزا استثنائيا للتغيير.
وقالت رئيسة تحرير مجلة بورتر لوسي يومانز: "إننا نشهد عالما سريع التغير، حيث أصبحت المرأة ليست فقط أقل خوفاً من التحدث علناً وتحدي الوضع الراهن، بل هي أيضاً تؤثر على التغيير الحقيقي في مكان العمل والمجتمع ككل."
وقد استلهم شعار القائمة هذا العام "أقوى بعد سنة أخرى"، من هذا الشعور بالشجاعة والقوة والهدف، وهو العدد الذي يدافع عن النساء اللاتي قمن بأعمال وتحدثن - سواء عن الإساءة الجنسية أو المساواة بين الجنسين أو ضبط السلاح أو الأجر المتساوي - في استعراض غير مسبوق للقوة والقصد.
الصفحة الأولى من القائمة تتضمن إشارة خاصة إلى 300 امرأة وقفن وراء حركة "لقد حان القوت" بمن في ذلك ريس ويذرسبون، جيسيكا تشاستين وآشلي جود. ومن أبرز البطلات العالميات البارزات اللواتي يتضمنهن العدد ما يلي: ميشيل أوباما، وميغان ماركل، وفرانسيس ماكدورماند، وأوبرا وينفري، والصحفيتان ميغان توهاي وجودي كنتور، اللتان كشفتا عن خبر إساءات هارفي وانستين الجنسية في صحيفة نيويورك تايمز.
وكلفت مجلة بورتر أيضا في هذا العدد أربع نساء استثنائيات بكتابة رسائل مفتوحة، بمن في ذلك ميريل ستريب، التي كتبت عن لماذا نحتاج إلى الصحفيين الآن أكثر من أي وقت مضى: "نحن بحاجة لحماية، والدفاع عن وشكر المجموعة الحالية من الصحفيين في جميع أنحاء العالم، لأنهم، ووازعهم ومبادئهم هي خط الدفاع الأمامي عن الناس الأحرار والمتنورين ".
