مصر تستشكف أسواق السندات الآسيوية وتفوض "يوروكلير"
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير المالية محمد معيط، إن مسؤولين مصريين سيزورون آسيا في وقت لاحق هذا العام، لاختبار مدى الاهتمام بشراء سندات الدين التي تطرحها الحكومة في إطار الجهود لتوسيع خيارات الاقتراض مع تقلب الأسواق الناشئة، إضافة إلى البحث عن مستثمرين جدد من خلال "يوروكلير" التي تتخذ من بلجيكا مقرًا لها، حيث يجري المصريون مباحثات لتسوية معاملاتها الخاصة بالديون المحلية.
وكانت مصر أشارت إلى احتمال إصدار سندات "الساموراي" اليابانية وسندات "الباندا" الصينية في الماضي، لكن "الجولات غير الترويجية" المخطط لها ستكون أول محاولة استكشاف ملموسة في آسيا.
وأضاف معيط في مقابلة مع وكالة "بلومبرج" الأمريكية أمس: "قيل لنا إن هناك فرصا كبيرة في الأسواق الآسيوية، وأن العديد من الصناديق فيها مستعدة للاستثمار لذلك سنذهب ونخبرهم بالقصة المصرية وبرنامجنا الإصلاحي.. نحن نراقب الأسواق الدولية ونرغب في دراسة العديد من الأسواق المحتملة".
أما أوروبيا، فقال معيط: "نحن في محادثات مع يوروكلير، ونحاول إنهاء المسألة في أقرب وقت ممكن، فهذه الخطوة مفيدة جدًا للبلاد، ومن المتوقع جذب المزيد من المستثمرين الدوليين لسوق الديون المصرية".
علما أن "يوروكلير" تبرم الكثير من الصفقات في الأوراق المالية الدولية والمحلية في عشرات البلدان، والاستفادة من خدماتها في مصر ستسهل على الأجانب الاستثمار في أدوات الدين العام المقومة بالعملة المحلية.
واعتبرت الوكالة، أن الأزمة التي تجتاح الأسواق الناشئة تمثل اختبارا لخطط الحكومة المصرية لإصدار المزيد من السندات الدولية في هذه السنة المالية، حيث يواجه المسؤولون الآن احتمال اقتراض أعلى سعراً.
وأشارت إلى أن هذا الاضطراب أدى بالفعل إلى رفع عائدات أذون الخزانة المقومة بالعملة المحلية (الجنيه) والسندات في الأسابيع الأخيرة، ما يزيد من تكلفة خدمة الديون في البلاد في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للحد من عجز ميزانيتها.
ولن تسعى مصر لن إلى بيع أي ديون خلال حملاتها الترويجية كما نقلت بلومبرج، ولكنها ستختبر إقبال المستثمرين المحتملين في هونج كونج وماليزيا وكوريا والصين سنغافورة وربما اليابان، كما يخطط مسؤولو وزارة المالية لمقابلة المستثمرين في أوروبا قبل نهاية العام.
قال وزير المالية محمد معيط، إن مسؤولين مصريين سيزورون آسيا في وقت لاحق هذا العام، لاختبار مدى الاهتمام بشراء سندات الدين التي تطرحها الحكومة في إطار الجهود لتوسيع خيارات الاقتراض مع تقلب الأسواق الناشئة، إضافة إلى البحث عن مستثمرين جدد من خلال "يوروكلير" التي تتخذ من بلجيكا مقرًا لها، حيث يجري المصريون مباحثات لتسوية معاملاتها الخاصة بالديون المحلية.
وكانت مصر أشارت إلى احتمال إصدار سندات "الساموراي" اليابانية وسندات "الباندا" الصينية في الماضي، لكن "الجولات غير الترويجية" المخطط لها ستكون أول محاولة استكشاف ملموسة في آسيا.
وأضاف معيط في مقابلة مع وكالة "بلومبرج" الأمريكية أمس: "قيل لنا إن هناك فرصا كبيرة في الأسواق الآسيوية، وأن العديد من الصناديق فيها مستعدة للاستثمار لذلك سنذهب ونخبرهم بالقصة المصرية وبرنامجنا الإصلاحي.. نحن نراقب الأسواق الدولية ونرغب في دراسة العديد من الأسواق المحتملة".
أما أوروبيا، فقال معيط: "نحن في محادثات مع يوروكلير، ونحاول إنهاء المسألة في أقرب وقت ممكن، فهذه الخطوة مفيدة جدًا للبلاد، ومن المتوقع جذب المزيد من المستثمرين الدوليين لسوق الديون المصرية".
علما أن "يوروكلير" تبرم الكثير من الصفقات في الأوراق المالية الدولية والمحلية في عشرات البلدان، والاستفادة من خدماتها في مصر ستسهل على الأجانب الاستثمار في أدوات الدين العام المقومة بالعملة المحلية.
واعتبرت الوكالة، أن الأزمة التي تجتاح الأسواق الناشئة تمثل اختبارا لخطط الحكومة المصرية لإصدار المزيد من السندات الدولية في هذه السنة المالية، حيث يواجه المسؤولون الآن احتمال اقتراض أعلى سعراً.
وأشارت إلى أن هذا الاضطراب أدى بالفعل إلى رفع عائدات أذون الخزانة المقومة بالعملة المحلية (الجنيه) والسندات في الأسابيع الأخيرة، ما يزيد من تكلفة خدمة الديون في البلاد في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للحد من عجز ميزانيتها.
ولن تسعى مصر لن إلى بيع أي ديون خلال حملاتها الترويجية كما نقلت بلومبرج، ولكنها ستختبر إقبال المستثمرين المحتملين في هونج كونج وماليزيا وكوريا والصين سنغافورة وربما اليابان، كما يخطط مسؤولو وزارة المالية لمقابلة المستثمرين في أوروبا قبل نهاية العام.

التعليقات