عاجل

  • منصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريس

الطبيب: الرئيس ليس بحاجة لدعم حماس.. الصواف: لا مصالحة بوجود الرئيس عباس

الطبيب: الرئيس ليس بحاجة لدعم حماس.. الصواف: لا مصالحة بوجود الرئيس عباس
خاص دنيا الوطن
أكد بيان طبيب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، متوجه إلى الأمم المتحدة، وهو متسلح بقرارات المجلس الوطني والمركزي، لافتاً إلى أنه حقق إنجازات دولية كثيرة خلال خطاباته السابقة.

وأشار طبيب خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن"، إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني كله، يقفون خلف الرئيس، وبالتالي عندما يتوجه إلى الأمم المتحدة، فإنه يتوجه بكل الدعم من أبناء منظمة التحرير الفلسطينية، متسلحاً بالإرادة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، قال طبيب: "الرئيس ذاهب إلى الجمعة العامة للأمم المتحدة؛ ليقول لا لصفقة القرن، ويمنع نقل المعاناة إلى أبناء الشعب الفلسطيني".

وحول خطاب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح طبيب، أن الرئيس سيتحدث عن صفقة القرن، وسيفضح الولايات المتحدة الأمريكية أمام دول العالم، كما سيطرح سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد القدس، وهدم قرية الخان الأحمر، واستمرار إبقاء الأسرى خلف القضبان، بالإضافة إلى السياسة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما سيحدد ملامح المرحلة المقبلة.

وأوضح عضو ثوري فتح، أن حركته بحاجة إلى شراكة سياسية حقيقة تصل بالجميع إلى إنهاء الانقسام و"الانقلاب الأسود" الذي دمر القضية الفلسطينية.

وفي ذات الجانب، قال طبيب: "حركة حماس وقعت على اتفاق المصالحة الفلسطينية، ولكنها لا تريد التنفيذ، وبالتالي، من هو الذي يحاصر أبناء شعبه، هل الرئيس، أم من وقع على اتفاق المصالحة ولا يريد التنفيذ؟".

وأضاف: "لن نبقى صرافاً آلياً يعمل لصالح حركة حماس، وبالتالي المطلوب منها تحمل المسؤولية كاملة في قطاع غزة، فكيف نقوم بالصرف على قطاع غزة، وغير مسموح لنا بالتواجد هناك، وكيف تصرف الحكومة على القطاع، وهي لا تمارس عملها".

وأكد أن لدى حركة فتح قرار استراتيجي بإنجاز ملف المصالحة، معتبراً إياه بأنه من الملفات الأساسية لدى الحركة، حيث قال: "نحن مستمرون من أجل الوصول إلى شراكة سياسية حقيقية على قاعدة التكافؤ وإنهاء الانقسام، وطي صفحته من تاريخ القضية الفلسطينية، لذلك لن نألوا جهداً للوصول إلى هذه المرحلة، وسنبقى نحاول لإنجاز المصالحة".

ولفت طبيب إلى أن حركة حماس تعمل؛ من أجل مصلحتها، معتبراً أنه لا يجوز لأي فصيل أن يقود مفاوضات تهدئة أو أي قضية تهم الشعب الفلسطيني لوحده، مشدداً على ضرورة أن تسلم حركة حماس، الحكومة كل المهام، وأن تمكنها بشكل مطلق في قطاع غزة.

وحول تصريحات حركة حماس، بأنها لن تقدم الدعم للرئيس في خطابه بالأمم المتحدة، قال طبيب: "الرئيس محمود عباس ليس بحاجة إلى دعم الذي يهاجمونه ويهاجمون القيادة، حيث إن الرئيس يستمد قوته من أبناء شعبه".

بدوره، أعرب مصطفى الصواف المحلل السياسي، عن خشيته بأن يكون خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة، تكراراً للخطابات الأخرى، دون أن يحقق نتائج إيجابية للشعب الفلسطيني.

وقال الصواف: "كنت أتمنى أن يعيد الرئيس محمود عباس، ترتيب البيت الفلسطيني بشكل قوي، وأن يشكل حالة من الوحدة القائمة على الشراكة السياسية، حتى يكون لديه القوة، ويظهر أمام العالم بأنه يمثل الشعب الفلسطيني".

وفي السياق، أشار الصواف إلى أن من في قطاع غزة من قوى المقاومة الفلسطينية، هم الأحرص على مصالح الشعب الفلسطيني من أي أحد آخر.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال الصواف: "لم يتم تقديم أي حلول للمصالحة، وإنما ما تم تقديمه هو مجموعة من الاشتراطات، وبالتالي إذا ما استمر الحال على ما هو عليه، لن نصل إلى حل، وسنبقى نتباكى دون اتخاذ أي خطوات عملية".

وأضاف: "علينا أن نترك الماضي، والبدء بصفحة جديدة، ونعود إلى الشعب الفلسطيني، لذلك لابد من بناء استراتيجية وطنية وسياسية واحدة".

وختم الصواف بالقول: "في ظل وجود الرئيس محمود عباس على رأس السلطة، فلن تتحقق المصالحة".

الدكتور سمير غطاس، عضو البرلمان المصري، أكد أنه ليس مطلوباً من حركة حماس إلا تطبيق ما وقعت عليه من اتفاقات مصالحة، منوهاً إلى أنها لم تنفذ ما تم التوقع عليه، لذلك لم يعد مقبولاً بأن تكون التهدئة أولوية بالنسبة لها عن التوصل للمصالحة الفلسطينية.

وقال: "إذا تمكنت حركة حماس من توقيع اتفاق التهدئة مع إسرائيل، فإن هذا يعني أنها باقية في قطاع غزة كسلطة أمر واقع لفترة طويلة، وهذا ما سيؤثر على القضية الفلسطينية، وعلى أمن مصر".

واعتبر غطاس أن تغيير الحالة الفلسطينية، يتطلب أن يتحول دور مصر من كونها وسيطاً إلى حكم، وأن تحدد من هو الطرف المعطل للمصالحة، ويكون تحت طائلة المسؤولية.

وقال غطاس: "لا أحد يطالب حماس بأكثر مما وقعت عليه، ولكن هي تتنكر لذلك؛ لأن هناك مشروعاً أكبر لديها، غير المشروع الوطني، تُحاول الإبقاء عليه في غزة".

 

التعليقات