المالكي : هناك حاجة ماسة للحراك العربي والاممي لحماية الحقوق الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اكد د. رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين على ضرورة ان تقوم الدول العربية مع اصدقائها ومجموع الدول في الامم المتحدة بالعمل من اجل مواجهة محاولات تقويض وهدم المنظومة الدولية القائمة على الحقوق ومكانة واسس النظام الدولي،وخاصة من خلال تقويض المؤسسات الاممية بما فيها منظمة الاونروا في محاولة لاخفاء جرائم اسرائيل المستمرة منذ 70 عاما ضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتطرق المالكي الى ان هذا الاجتماع الوزاري يأتي متابعة لاجتماع الوزراء العرب منذ ايام في القاهرة واعمية انعقاده على هامش انعقاد الدورة الجديدة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة، وفي وقت تقوم به اسرائيل بتكثيف حملاتها الاجرامية الاستعمارية بما فيها في قرية الخان الاحمر حيث سلمت سلطات الاحتلال الى اهالي الخان الاحمر اوامر تطالبهم بها بهدم البيوت بانفسهم تنفيذا لقرار محكمتها الاحتلالية الذي يأتي باتساق وغطاء وحصانة أميركية لمواصلة الانتهاكاتبحق الأرض والإنسان الفلسطيني، والتنكر للحقوق الفلسطينية، وللقرارات الدولية ولمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني.
وأوضح في كلمته الى ان اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال تعمل على اصدار قرار من اجل السماح لمستوطنيها للصلاة في الحرم القدسي في مخالفة لكافة الاعراف والوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، وطالب الاشقاء العرب بالحراك السريع لمنع ذلك قبل فوات الاوان .
واشار المالكي الى قرار الإدارة الأميركية وقف مساهمتها المالية في موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتسلطها وتهديدها لها وللمحكمة الجنائية الدولية وطالب بحماية هذه المؤسسات الدوليو ودعمها بالاضافة الى ضرورة الحراك المشترك والفوري لسد العجز المالي الذي تعانيه الاونروا أصلا.
كما اكد د. رياض المالكي الى ان القيادة الفلسطينية قادرة على اتخاذ زمام المبادرة من اجل حماية حل الدولتين وتشكيل حراك دولي جماعي لاطلاق عملية سياسية ذات مغزى ولتشكيل الية دولية متعددة الأطراف من اجل دفع المفاوضات ورعايتها ضمن جدول زمني واضح ومرجعيات واسس عملية السلام المتعارف عليها وخاصة مبادرة السلام العربية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وتطرق الى الاجتماع الذي دعت له فلسطين يوم 26 ايلول/ سبتمبر القادم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة
من اجل حماية حل الدولتين بحضور دول من مجلس الامن والدول العربية التي تتابع هذا الملف والمنظمات الاقليمية والدولية والدول التي لديها مبعوثي سلام. حيث سيتحدث في الاجتماع رئيس دولة فلسطين محمود عباس حول المبادرة السياسية الفلسطينية ورؤيته للسلام، حيث دعا الدول
العربية لحشد الدعم لهذا الحراك الفلسطيني.
حضر الاجتماع مع وزير الخارجية كل من د عمر عوض الله رئيس ادارة الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة و السكرتير ثالث شريهان ابو غوش.
اكد د. رياض المالكي وزير خارجية دولة فلسطين على ضرورة ان تقوم الدول العربية مع اصدقائها ومجموع الدول في الامم المتحدة بالعمل من اجل مواجهة محاولات تقويض وهدم المنظومة الدولية القائمة على الحقوق ومكانة واسس النظام الدولي،وخاصة من خلال تقويض المؤسسات الاممية بما فيها منظمة الاونروا في محاولة لاخفاء جرائم اسرائيل المستمرة منذ 70 عاما ضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتطرق المالكي الى ان هذا الاجتماع الوزاري يأتي متابعة لاجتماع الوزراء العرب منذ ايام في القاهرة واعمية انعقاده على هامش انعقاد الدورة الجديدة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة، وفي وقت تقوم به اسرائيل بتكثيف حملاتها الاجرامية الاستعمارية بما فيها في قرية الخان الاحمر حيث سلمت سلطات الاحتلال الى اهالي الخان الاحمر اوامر تطالبهم بها بهدم البيوت بانفسهم تنفيذا لقرار محكمتها الاحتلالية الذي يأتي باتساق وغطاء وحصانة أميركية لمواصلة الانتهاكاتبحق الأرض والإنسان الفلسطيني، والتنكر للحقوق الفلسطينية، وللقرارات الدولية ولمواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني.
وأوضح في كلمته الى ان اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال تعمل على اصدار قرار من اجل السماح لمستوطنيها للصلاة في الحرم القدسي في مخالفة لكافة الاعراف والوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، وطالب الاشقاء العرب بالحراك السريع لمنع ذلك قبل فوات الاوان .
واشار المالكي الى قرار الإدارة الأميركية وقف مساهمتها المالية في موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتسلطها وتهديدها لها وللمحكمة الجنائية الدولية وطالب بحماية هذه المؤسسات الدوليو ودعمها بالاضافة الى ضرورة الحراك المشترك والفوري لسد العجز المالي الذي تعانيه الاونروا أصلا.
كما اكد د. رياض المالكي الى ان القيادة الفلسطينية قادرة على اتخاذ زمام المبادرة من اجل حماية حل الدولتين وتشكيل حراك دولي جماعي لاطلاق عملية سياسية ذات مغزى ولتشكيل الية دولية متعددة الأطراف من اجل دفع المفاوضات ورعايتها ضمن جدول زمني واضح ومرجعيات واسس عملية السلام المتعارف عليها وخاصة مبادرة السلام العربية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وتطرق الى الاجتماع الذي دعت له فلسطين يوم 26 ايلول/ سبتمبر القادم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة
من اجل حماية حل الدولتين بحضور دول من مجلس الامن والدول العربية التي تتابع هذا الملف والمنظمات الاقليمية والدولية والدول التي لديها مبعوثي سلام. حيث سيتحدث في الاجتماع رئيس دولة فلسطين محمود عباس حول المبادرة السياسية الفلسطينية ورؤيته للسلام، حيث دعا الدول
العربية لحشد الدعم لهذا الحراك الفلسطيني.
حضر الاجتماع مع وزير الخارجية كل من د عمر عوض الله رئيس ادارة الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة و السكرتير ثالث شريهان ابو غوش.
