شتات: التيار الكهربائى شريان حياة المستشفيات وتوقفه انهيار للمنظومة الصحية بأكملها
رام الله - دنيا الوطن-نهى مسلم
أكد د.أحمد شتات مدير دائرة الأطباء بوزارة الصحة بغزة على أن استمرار نقص الوقود من مولدات المستشفيات سيعرض منظومة صحية متكاملة للانهيار فى ظل عدم وجود أى استجابات على الأرض.
و شدد على أن التيار الكهربائى هوشريان الحياة للمستشفيات و توقفه يعنى توقف كافة الخدمات الصحية للمرضى و خاصة الحيوية ومنها و بالتالى سنفقد أرواح كثيرة و التى ستدفع ضريبة هذا الانهيار.
الخدمات التشخيصية صمام الأمان
واستعرض د.شتات عديد الخدمات التى تشكل صمام الأمان للمرضى و استمرار حياتهم خاصة المنومين داخل المستشفيات ,أبرزها الخدمات التشخيصية و الاشعة والتصوير الطبى والتى بدونها يصعب تشخيص أى مرض أو علاجه أو بقاء المريض
لمدة أطول داخل المستشفى .
وأشار الى الانعكاسات السلبية التى ستؤثر على تقديم الخدمات المخبرية وما تقدمه من فحوصات كيميائية للمرضى و تشخيص المزارع االبكتيرية, فضلا عن فحص الفيروسات لوحدات الدم وفصلها وحفظها تحت درجات حرارة مناسبة لضمان سلامتها
وحمايتها من التلف, لتلبية الاحتياجات من الدم المأمون خاصة فى ظل الاوضاعالطارئة التى يمر بها قطاع غزة بدءا من فعاليات مسيرة العودة الكبرى وأعداد المصابين الكبير الذى يحتاج الى كميات كبيرة من وحدات الدم جراءالنزف الحاد الذى يتعرضون له بعد الاصابة .
تلف الأدوية
وأضاف:" هناك الكثير من الأدوية التى تحتاج الى حفظها في ثلاجات خاصة وبدرجات حرارة معينة خوفا من تلفها كالمضادات الحيوية بعد تحليلها ,و أدوية الزلال و أدوية المناعة و غيرها من الادوية باهظة الثمن .
لحظات تفصل حياة 600 طفل عن الموت
وأشار الى الخطر الكبير الذى سيتعرض له قرابة (600) طفل شهريا حديث الولادة داخل حضانات الاطفال و التى تعتمد بشكل أساسى على التيار الكهربى,خاصة و أن الحاضن مرتبط مباشرة بالتيار الكهربى لتوفير الجو المناسب للطفل,وما يرتبط بذلك الحاضن من أجهزة التنفس الصناعى و أجهزة متابعة الطفل و
أجهزة خفض اليرقان عند الاطفال (أجهزة الاشعة للاصفرار ) بالاضافة الىأجهزة فحص غازات و أملاح الدم,محذرا من نتائج استمرار القطع والتى قد تكون لحظات فاصلة بينه و بين الموت.
تأجيل (3500) عملية مجدولة
وتخوف د.شتات خلال حوار اعلامى ,من تجاهل عديد المناشدات الاعاثية التى أطلقتها وزارته و لا زالت , لرأب الصدع و محاولة انقاذ المنظومة الصحية من الانهيار ,الأمر الذى يضطرنا الى توقف (47) غرفة عمليات و بالتالى تأجيل قرابة (3500) عملية مجدولة شهريا , مما يفاقم من سوء الحالة الصحي للمريض,محذرا من فقدان حياة مرضى العنايات الفائقة و الذى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعى لاستمرار حياتهم.
وأكد على أن مستشفيات وزارته هى المأوى و الحاضنة الرئيسية لمئات المرضى ذوى الاحتياجات الصحية التخصصية و لا يمكن للمؤسسات الصحية الخاصة والأهلية استيعابهم و تقديم االخدمات الصحية الموازية لهم تحديدا في خدمات الغسيل
الكلوى والحضانة و العنايات الفائقة و غيرها.
واعتبر د.شتات أن صمود الكوادر الطبية العاملة داخل مستشفيات وزارته تحديا كبيرا أمام ظروف استثنائية قاهرة و غير مستقرة من شح الامكانات ونقص الأدوية المستهلكات الطبية ومحاولة توفير البدائل للمحافظة على حياة المريض والانقطاع المستمر للتيار الكهريى ,الى جانب عدم تلقيهم لرواتبهم في
ظل ظروف معيشية و اقتصادية صعبة ,مثمنا هذه جهودهم الجبارة التى لا يمكن لطواقم طبية في أى دولة أخرى تحمل أعباء تلك الظروف الصعبة.
أكد د.أحمد شتات مدير دائرة الأطباء بوزارة الصحة بغزة على أن استمرار نقص الوقود من مولدات المستشفيات سيعرض منظومة صحية متكاملة للانهيار فى ظل عدم وجود أى استجابات على الأرض.
و شدد على أن التيار الكهربائى هوشريان الحياة للمستشفيات و توقفه يعنى توقف كافة الخدمات الصحية للمرضى و خاصة الحيوية ومنها و بالتالى سنفقد أرواح كثيرة و التى ستدفع ضريبة هذا الانهيار.
الخدمات التشخيصية صمام الأمان
واستعرض د.شتات عديد الخدمات التى تشكل صمام الأمان للمرضى و استمرار حياتهم خاصة المنومين داخل المستشفيات ,أبرزها الخدمات التشخيصية و الاشعة والتصوير الطبى والتى بدونها يصعب تشخيص أى مرض أو علاجه أو بقاء المريض
لمدة أطول داخل المستشفى .
وأشار الى الانعكاسات السلبية التى ستؤثر على تقديم الخدمات المخبرية وما تقدمه من فحوصات كيميائية للمرضى و تشخيص المزارع االبكتيرية, فضلا عن فحص الفيروسات لوحدات الدم وفصلها وحفظها تحت درجات حرارة مناسبة لضمان سلامتها
وحمايتها من التلف, لتلبية الاحتياجات من الدم المأمون خاصة فى ظل الاوضاعالطارئة التى يمر بها قطاع غزة بدءا من فعاليات مسيرة العودة الكبرى وأعداد المصابين الكبير الذى يحتاج الى كميات كبيرة من وحدات الدم جراءالنزف الحاد الذى يتعرضون له بعد الاصابة .
تلف الأدوية
وأضاف:" هناك الكثير من الأدوية التى تحتاج الى حفظها في ثلاجات خاصة وبدرجات حرارة معينة خوفا من تلفها كالمضادات الحيوية بعد تحليلها ,و أدوية الزلال و أدوية المناعة و غيرها من الادوية باهظة الثمن .
لحظات تفصل حياة 600 طفل عن الموت
وأشار الى الخطر الكبير الذى سيتعرض له قرابة (600) طفل شهريا حديث الولادة داخل حضانات الاطفال و التى تعتمد بشكل أساسى على التيار الكهربى,خاصة و أن الحاضن مرتبط مباشرة بالتيار الكهربى لتوفير الجو المناسب للطفل,وما يرتبط بذلك الحاضن من أجهزة التنفس الصناعى و أجهزة متابعة الطفل و
أجهزة خفض اليرقان عند الاطفال (أجهزة الاشعة للاصفرار ) بالاضافة الىأجهزة فحص غازات و أملاح الدم,محذرا من نتائج استمرار القطع والتى قد تكون لحظات فاصلة بينه و بين الموت.
تأجيل (3500) عملية مجدولة
وتخوف د.شتات خلال حوار اعلامى ,من تجاهل عديد المناشدات الاعاثية التى أطلقتها وزارته و لا زالت , لرأب الصدع و محاولة انقاذ المنظومة الصحية من الانهيار ,الأمر الذى يضطرنا الى توقف (47) غرفة عمليات و بالتالى تأجيل قرابة (3500) عملية مجدولة شهريا , مما يفاقم من سوء الحالة الصحي للمريض,محذرا من فقدان حياة مرضى العنايات الفائقة و الذى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعى لاستمرار حياتهم.
وأكد على أن مستشفيات وزارته هى المأوى و الحاضنة الرئيسية لمئات المرضى ذوى الاحتياجات الصحية التخصصية و لا يمكن للمؤسسات الصحية الخاصة والأهلية استيعابهم و تقديم االخدمات الصحية الموازية لهم تحديدا في خدمات الغسيل
الكلوى والحضانة و العنايات الفائقة و غيرها.
واعتبر د.شتات أن صمود الكوادر الطبية العاملة داخل مستشفيات وزارته تحديا كبيرا أمام ظروف استثنائية قاهرة و غير مستقرة من شح الامكانات ونقص الأدوية المستهلكات الطبية ومحاولة توفير البدائل للمحافظة على حياة المريض والانقطاع المستمر للتيار الكهريى ,الى جانب عدم تلقيهم لرواتبهم في
ظل ظروف معيشية و اقتصادية صعبة ,مثمنا هذه جهودهم الجبارة التى لا يمكن لطواقم طبية في أى دولة أخرى تحمل أعباء تلك الظروف الصعبة.
