تمهيداً لتسليمهم لإسرائيل.. هل بحث تنظيم الدولة عن رفات جنود إسرائيليين بسوريا؟

تمهيداً لتسليمهم لإسرائيل.. هل بحث تنظيم الدولة عن رفات جنود إسرائيليين بسوريا؟
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت شركة (الأخبار) الإسرائيلية: إن الشرطة العسكرية الروسية التي تعمل في سوريا، قدمت معلومات استخباراتية للجانب الإسرائيلية حول رفات ثلاثة جنود إسرئيليين، قضوا عام 1982 في سوريا.

وأوضحت الشركة، في تقرير لها، أمس الاثنين، أن المعلومات الاستخباراتية، تتعلق برفات جنود إسرائيليين، قتلوا في معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982، ووقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة.

وحسب التقرير، فإن المعلومات تركزت بأن رفات الجنود الثلاثة اختفت في معركة السلطان يعقوب، ودفنوا في "مقبرة الشهداء" في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق.

وحسب التقرير، فقد أقدم مقاتلو تنظيم الدولة على نبش المقبرة خلال وجودهم في مخيم اليرموك، في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية، بحثًا عن رفات جثامين الجنود الإسرائيليين تمهيداً لتسليمهم لإسرائيل، علمًا بأن جيش النظام السوري، وحليفه الروسي، استعادوا في أيار/ مايو الماضي، السيطرة على مخيم اليرموك، بعد شهر من المواجهات مع مقاتلي تنظيم الدولة.

وجاء التقرير، بعدما أثارت تصريحات المتحدث باسم وزير الدفاع الروسي، إيغور كوناشينكوف، التي حمّل من خلالها إسرائيل المسؤولية عن حادثة الطائرة "إيليوشين- 20" التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري، الأسبوع الماضي، التساؤلات حول بعض المصطلحات والتعابير المستخدمة خلال إعلانه الرسمي.

وأبرز ما أثار التساؤل اتهام روسيا لإسرائيل بـ"نكران الجميل"، و"الرد الجاحد على كل ما قامت به روسيا من أجل إسرائيل في الفترة الأخيرة".

وأشار المسؤول الروسي، إلى أن "بلاده ساهمت بسحب التشكيلات الموالية لإيران مع أسلحتها الثقيلة من مرتفعات الجولان، حتى مسافة آمنة بالنسبة لإسرائيل، أكثر من مائة وأربعين كيلومتراً تجاه الشرق في سورية".

وأضاف أنه "سحب بالمجمل نحو 1050 شخصاً و24 راجمة صواريخ و145 وحدة من الأسلحة الأخرى والتقنيات العسكرية، من القوات الموالية لإيران عن المناطق في الجولان السوري"، بالإضافة إلى نشر ست نقاط مراقبة تابعة للشرطة العسكرية الروسية على طول خط الفصل في هضبة الجولان السوري، بالإضافة إلى عمل الشرطة العسكرية الروسية وجهودها "في الحفاظ على الأماكن اليهودية في حلب"، كما لفت كوناشينكوف، الذي تابع أن "الإسرائيليين كانوا ممتنين لنا".

وقال المتحدث منتقدًا تسبب إسرائيل في سقوط الطائرة الروسية في سواحل اللاذقية في سورية، إن "إسرائيل لا تقدر مستوى العلاقات مع روسيا، أو لا تسيطر على قادتها العسكريين"، مشيراً إلى أن تصرفات طياري المقاتلات الإسرائيلية، تدل إما على عدم مهنيتهم، أو على الأقل، على الاستهتار الإجرامي.

وخلص إلى أنه "لذلك نعتبر أن الذنب في كارثة الطائرة الروسية (إيليوشين- 20) يقع تحديداً وبشكل كامل على القوات الجوية الإسرائيلية، وعلى هؤلاء الذين اتخذوا قراراً بتنفيذ مثل هذا النشاط".

التعليقات