بلو إير تطلق جهاز JOY S الجديد لتنقية الهواء في الغرف الصغيرة بالمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
في ظل ازدياد الوعي بأهمية جودة الهواء وأثرها على الصحة في الشرق الأوسط، أطلقت شركة بلو إير، الرائدة عالمياً في مجال حلول تنقية الهواء، جهاز تنقية الهواء القوي والجديد JOY S بتصميمه المناسب للمساحات الصغيرة في المنطقة. يتمتع الجهاز بتقنيات مبتكرة وتصميم مميز قابل للنقل بسهولة، ويتوفر بخمسة ألوان مختلفة ليتناسب مع مختلف الديكورات الداخلية.
تم تصميم جهاز JOY S بتقنيات سويدية فريدة ليوفر الهواء النظيف بفضل تقنيات الفلترة الهادئة HEPASilent™ التي تستخدم مزيجاً من الكهرباء الساكنة والعمليات الميكانيكية لإزالة 99.97% من الملوثات والبكتيريا والفيروسات ومسببات الحساسية والأجسام الدقيقة والدخان والغبار وشعر الحيوانات الأليفة وغبار الطلع، وبحجم دقيق يصل إلى 0.1 ميكرون.
ويبلغ معدل تزويد الهواء النظيف في الجهاز المبتكر 200 متر مكعب في الساعة، مع الاحتفاظ بهدوء كامل في الأداء ليضمن المنتج الجديد من بلو إير نظافة الهواء في مساحة 16 متر مربع بشكل متجدد تماماً كل 12 دقيقة مما يجعله مثالياً للغرف الصغيرة والمتوسطة التي تنتشر في معظم المنازل بمنطقة الخليج. ويساعد التصميم الفريد للمنتج في توفير الهواء النظيف بأقل قدر من استهلاك الطاقة – وذلك بواقع 1.5 وات فقط.
وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن تلوث الهواء هو أكبر خطر بيئي يهدد الصحة في العالم، إذ يمكن أن يؤدي التعرض إلى الهواء الداخلي الملوث لمجموعة من الأمراض - ومنها الأمراض التنفسية الحادة والمزمنة مثل أمراض الرئة والتهاب الرئة وسرطان الرئة وأمراض القلب والسكتة وإعتام عدسة العين. كما أن تلوث الهواء الداخلي سبب مباشر للربو والحساسيات.
أدركت الحكومات في المنطقة أهمية الهواء النظيف لصحة السكان، ولهذا فإنها تعمل على دراسة الطرق المبتكرة لمراقبة وتحسين نوعية الهواء. ويأتي إطلاق جهاز JOY S من بلو إير في أعقاب تحركات قامت بها السلطات في الشرق الأوسط بهدف مراقبة وتحسين جودة الهواء. فقد أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي في شهر أغسطس تطبيقاً جديداً يساعد المقيمين على معرفة المزيد عن جودة الهواء في الإمارة، بينما أعلنت السلطات المعنية في دبي أن عمليات التفتيش بواسطة الطائرات بدون طيار ساهمت في تقليل التلوث الصناعي للهواء بنسبة 47 بالمائة مع مطلع فصل الصيف.
كما سيساعد جهاز JOY S السكان الذين يساورهم القلق حيال انخفاض جودة الهواء، فقد أظهرت دراسة عالمية حديثة أن تلوث الهواء يساهم في تخفيض متوسط الحياة في السعودية بحوالي عام ونصف وفقاً لأبحاث أجرتها جامعة تكساس في أوستن. وفي شهر يونيو أطلقت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة نسخة تجريبية من مؤشر المعايير الخليجية لقياس جودة الهواء في مختلف مناطق المملكة.
