محاضرة حول الموهبة الشابة والمدفوعة والطموحة في المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين
رام الله - دنيا الوطن
إذا كان مفهوم الطموح المبكر موجوداً، فلا تخبروا أشوثانوني راجندران البالغ من العمر 18 عام، فهو أمرٌ اعتيادي بالنسبة له. لقد اجتاز هذا الطالب الذي يدرس في السنة الأولى من بكالوريوس التجارة اختبار مستوى شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين عندما كان يخضع لامتحانات الصف الثاني عشر في الهند – وهو إنجاز مميّز حقاً. وبذل هذا المراهق اللامع من كيرلا جهوداً كبيرة لاجتياز مستوى الشهادة – معتبراً أنّ هذا الإنجاز كان مجرّد بداية.
وقال أشو بثقة حول مستقبله: "أريد أن يبرز اسمي في قطاع العمل الذي أختاره. ويكمن طموحي المطلق في أن أصبح محترفاً شهيراً في هذا القطاع. وتعدّ الصلات التي يتمتّع بها المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين ذات صلة كبيرة بأهدافي، وأرغب أن أحصل في نهاية المطاف على صفة محاسب قانوني عالمي (’سي جي إم إيه‘)".
وبالفعل، لقد ساعد سعي أشو للحصول تأهيل المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين في حصوله على مكان في جامعة واريك، إلّا أنّه رفض العرض ليدرس في جامعة "راجاغيري" للعلوم الاجتماعية.
وتعرّف أشو للمرّة الأولى على تأهيل المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين من خلال مجموعة زملائه في مدرسة "جيمس مدرستنا الهنديّة" في دبي. ولأنّهم مجموعة من المتفوّقين، كانوا يبحثون بشكلٍ مكثّفٍ عن عدد من الشهادات التي ستساعدهم في مهنتهم المستقبليّة. وكان واثقاً أنّ مهنته المستقبليّة ستكون في القطاع المالي، لذلك أراد شيئاً يضمّ أيضاً العناصر الإداريّة لأنّه رأى أنّ ذلك يمنحه أفضليّة على تأهيل المحاسبة الماليّة وحده.
وبعد إمضاء بعض الوقت في مقارنة مدى جاذبية الشهادات المختلفة بالنسبة له، كان الخيار المنطقيّ الوحيد بالنسبة له هو تأهيل المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين.
وقال أشو في هذا السياق: "يعتبر المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين الخيار الأمثل للأشخاص الذين يسعون إلى العمل في القطاع المالي. ويعدّ المعهد متأصّلاً في مجال الإدارة، ولطالما شعرتُ بالجهد الذي يبذله المعهد للربط حاجات الطلاب وتلبيتها. وعلى الرغم من كوني لا أعملُ حاليّاً، إلّا أنّ شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين في المحاسبة التجاريّة ساعدتني مسبقاً في مجالات متعددة".
لم يكن التحضير للامتحان سهلاً حتّى بالنسبة إلى شخص يتمتّع بالاندفاع مثل أشو. وكان يجري امتحانه في المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين في الوقت ذاته تقريباً الذي يجري فيه امتحانات الصف الثاني عشر– الذي يُعدّ أساسيّاً للطلاب في الهند لأنّه يحدّد اتّجاه تعليمهم الجامعي. ويثني أشو على أساتذته من مزوّد الدروس "ألتيميت أكسيس إدوكيشن" على مساعدته في إيجاد طريقة فعالة لتحقيق أهدافه المزدوجة. واعترف أيضاً أنّه لم يكن سهل بالنسبة إليه أن يتنقّل بين الالتزامَين في الوقت ذاته.
ويتذكّر قائلاً: "كان مجرّد إيجاد الوقت لإكمال الأقسام الواجب دراستها أكبر تحدٍّ بالنسبة لي". وعند سؤاله عن كيفية تنظيم وقت دراسته دون التعارض مع امتحانات الصف الثاني عشر؟ أجاب: "قمتُ بتحديد النقاط المهمّة إلى جانب النصوص الدراسية، وكتبتُ ملاحظات بكلماتي الخاصّة. وساعدتني أوراق الأسئلة في نهاية الكتاب على إيجاد نقاط ضعفي والأجزاء غير الواضحة بالنسبة لي، حيث ساعدني ذلك على تعزيز ثقتي بنفسي قبل الامتحانات".
وتابع قائلاً: "أُحببت الكتاب لأنّه معروض بصورة جيّدة، وكان مكتوباً بلغة سهلة وواضحة. وساعدتني الأسئلة متعددة الخيارات على التفكير، حيث شكّلت تحدّياً فعلياً بالنسبة لي. وثمّة أيضاً الكثير من التفكير عالي المستوى، وشعرتُ أنّ هذه الأسئلة تتحداني بالفعل. أُحبّ ذلك وأبذل جهداً أكبر فيه لأنّ الأسئلة كانت صعبة".
