هيئة الأسرى تنعى الأسيرة المحررة عائشة عبيد من بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، بالنيابة عن الهيئة وكافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، الأسيرة المحررة عائشة عبيد من مخيم الدهيشة في بيت لحم، والتي إنتقلت الى جوار ربها صباح اليوم السبت، مقدما أصدق التعازي والمواساة لأسرتها وعائلتها، وللحركة الأسيرة النسوية برمتها.
وأشاد الواء أبو بكر بالمناضلة المرحومة عبيد، والتي أعتقلت على يد الإحتلال الإسرائيلي عام 1968، وأمضت في سجون الإحتلال خمس سنوات، حيث عرف عنها جبروتها وتحديها للمحتل حتى وهي خلف القضبان، ولم ينال الإحتلال من عزيمتها رغم التهديدات والتعذيب القاسي.
وأوضح أبو بكر ان المناضلة عائشة إلتحقت بصفوف الثورة الفلسطينية منذ إنطلاقتها، تدربت في معسكرات الثورة في الأردن ضمن أفواج الرعيل الاول، وكان إتصالها بشكل مباشرة مع القائدين الخالدين أبو عمار وأبو جهاد، وكان لها دور كبير في حماية العديد من المجموعات الفدائية على مدار سنوات النضال، وبقيت محافظة على نشاطها والتزامها بحركة فتح حتى وفاتها.
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، بالنيابة عن الهيئة وكافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، الأسيرة المحررة عائشة عبيد من مخيم الدهيشة في بيت لحم، والتي إنتقلت الى جوار ربها صباح اليوم السبت، مقدما أصدق التعازي والمواساة لأسرتها وعائلتها، وللحركة الأسيرة النسوية برمتها.
وأشاد الواء أبو بكر بالمناضلة المرحومة عبيد، والتي أعتقلت على يد الإحتلال الإسرائيلي عام 1968، وأمضت في سجون الإحتلال خمس سنوات، حيث عرف عنها جبروتها وتحديها للمحتل حتى وهي خلف القضبان، ولم ينال الإحتلال من عزيمتها رغم التهديدات والتعذيب القاسي.
وأوضح أبو بكر ان المناضلة عائشة إلتحقت بصفوف الثورة الفلسطينية منذ إنطلاقتها، تدربت في معسكرات الثورة في الأردن ضمن أفواج الرعيل الاول، وكان إتصالها بشكل مباشرة مع القائدين الخالدين أبو عمار وأبو جهاد، وكان لها دور كبير في حماية العديد من المجموعات الفدائية على مدار سنوات النضال، وبقيت محافظة على نشاطها والتزامها بحركة فتح حتى وفاتها.

التعليقات