عاجل

  • الصحة: اصابة 10 مواطنين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق قطاع غزة

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفيين

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفيين
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الجمعة، بياناً صحفياً، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، حذرت فيه من ما وصفته نهج الإرتزاق على حساب الصحفيين، جاء فيه:

نشر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) خبراً على موقعه يفيد ببدءه العمل على اطلاق مؤشر لقياس حرية الصحافة في فلسطين.

وتضمن الخبر أن المركز أجرى استطلاعاً للرأي في بداية العام الجاري أفادت نتائجه أن 91% من الصحفيين يتعرضون لانتهاكات تتعلق بعملهم.

إن نقابة الصحفيين وقد طالعت الخبر الذي عمم باللغة الإنجليزية أيضاً على مؤسسات دولية تعنى بالصحفيين وحرية الرأي والتعبير، وعلى مؤسسات وجهات التمويل الاجنبي، تعبر عن اسفها واستغرابها من توجهات مركز (مدى) وإصراره على التفرد بالعمل على قضايا يجب أن تكون محط اجماع وعمل وطني مشترك لكافة المؤسسات والجهات التي تعمل في الحقل الاعلامي، وتصون حرية الرأي والتعبير وتحفظ حقوق الصحفيين، وفي مقدمتها نقابة الصحفيين كجسم تمثيلي وحيد للصحفيين الفلسطينيين.

وترى النقابة أن استناد مركز مدى في اطلاقه (مؤشر حرية الصحافة) على نتائج استطلاع اجراه نفس المركز ولا تعكس نتائجه واقع الحال، يؤشر على استهتار المركز بالحالة الصحفية وسعيه فقط من أجل الحصول على تمويل لمشروع مشكوك في صدقية مقدماته، إذ لا يعقل ولا يمكن تصور تعرض 91% من الصحفيين لانتهاكات، سواء كان المقصود بذلك من الاحتلال او من السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، ولعل تقارير الانتهاكات السنوية التي تصدرها النقابة، ويصدرها ايضا مركز مدى نفسه تدلل على المغالاة في هذه النسبة. وترى النقابة ان وجود مؤشر لحرية الصحافة في فلسطين هي مسألة في غاية الاهمية، لكن الوصول إلى ذلك وضمان نجاح وصدقية المؤشر تتطلب عملاً مشتركاً من جميع مكونات العمل الصحفي، وفي القلب منها نقابة الصحفيين، مع معرفتها بأن أحد مؤشرات القياس هو بالطبع النقابة ودورها وما لها وما عليها.

لكن تعمد المركز استثناء وتغييب النقابة وغيرها من المؤسسات والمراكز الاعلامية، يعكس نزوعه للتفرد والزبائنية في مجمل أعماله، وإن دعوة بعض أعضاء الأمانة العامة للنقابة لحضور ورشة النقاش بصفتهم الشخصية ليس سوى محاولة لتغييب وتبهيت دور النقابة التي باتت المؤسسة الاهم والاكثر شمولية ومصداقية في عملها وتقاريرها.

إن النقابة إذ ترحب بكل جهد، وكل مشروع يهدف لتعزيز الحريات الإعلامية، وضمان حقوق الصحفيين وتعزيز مكتسباتهم، وترحب بالعمل المشترك من منظور وطني مع كافة المؤسسات والمراكز التي تعمل بالحقل الصحفي، فانها تحذر من استخدام الصحفيين وواقع عملهم المحفوف بالمخاطر والمليء بالتحديات، من اجل الارتزاق والحصول على تمويل باسم الشعب الفلسطيني، والتصرف به لاثراء اشخاص والصرف في مواضع لا تخدم فلسطين ولا شعبها.

التعليقات