مسرح الحرية يختتم مشاركته في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي
رام الله - دنيا الوطن
شهد مسرح موتروبول مساء الخميس بوسط البلد في العاصمة المصرية، ليلة العرض الثانية والختامية لمسرحية “مروح عَ فلسطين” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في يوبيله الفضي.
حيث نسج صناع العرض المسرحي “مروح على فلسطين” مأساة إنسانية كبيرة يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني على مساحة ضيقة على خشبة مسرح موتربول، فاتسعت هذه المساحة على العالم في سياق مغلّف بالكوميديا السوداء.
المسرحية ترصد معاناة مواطن فلسطيني وُلد وعاش جزء من حياته في الولايات المتحدة الأمريكية، ويصطدم بالواقع المرير حين يقرر العودة إلى بلده فلسطين مرة أخرى، إذ يواجه عنصرية دينية وعرقية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلى لأنه عربي.
بالرغم من أن فكرة العرض لا تبدو جديدة حيث تناولتها أفلام ومسرحيات ونصوص أدبية عدة إلا أن الشكل المسرحي الذي قٌدم من خلاله العرض كان مبتكراً لاعتماده على أداء الممثلين دون استخدام أي عناصر خارجية في رصد شكل الحياة اليومية داخل الواقع الفلسطيني المأزوم، وقد حظى العرض بقبول جماهيري كبير، وتهافت المشاهدين بعد العرض على التقاط الصور الفوتوغرافية مع الممثلين الذين أبهروا الجمهور.
الفنان نبيل الراعي، والمدير الفني لمسرح الحرية الذي يقدم العرض الفلسطيني “مروح على فلسطين”، يقول: إن هذا العرض بدأ منذ ٣ سنوات عندما بدأت الفرقة تؤسس مسرح الإعادة إذ توجهوا إلى الأماكن التي تعيش تحت الاحتلال الصهيوني المباشر، واستمعوا إليهم، وكونوا مشاهد العرض بسرد هؤلاء الناس لقصصهم من خلال مشروع باص الحرية.
وأضاف “الراعي” أن عروض الفرقة المسرحية تدور في قالب إنساني عام وشامل، وذلك بالرغم من خصوصية فلسطين، وقال “مسرحنا شامل يطرح قضية العالم والإنسان وفلسطين خاصة لأننا لم ننته بعد من كل القضايا التي نريد الحديث عنها”.
شهد مسرح موتروبول مساء الخميس بوسط البلد في العاصمة المصرية، ليلة العرض الثانية والختامية لمسرحية “مروح عَ فلسطين” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في يوبيله الفضي.
حيث نسج صناع العرض المسرحي “مروح على فلسطين” مأساة إنسانية كبيرة يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني على مساحة ضيقة على خشبة مسرح موتربول، فاتسعت هذه المساحة على العالم في سياق مغلّف بالكوميديا السوداء.
المسرحية ترصد معاناة مواطن فلسطيني وُلد وعاش جزء من حياته في الولايات المتحدة الأمريكية، ويصطدم بالواقع المرير حين يقرر العودة إلى بلده فلسطين مرة أخرى، إذ يواجه عنصرية دينية وعرقية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلى لأنه عربي.
بالرغم من أن فكرة العرض لا تبدو جديدة حيث تناولتها أفلام ومسرحيات ونصوص أدبية عدة إلا أن الشكل المسرحي الذي قٌدم من خلاله العرض كان مبتكراً لاعتماده على أداء الممثلين دون استخدام أي عناصر خارجية في رصد شكل الحياة اليومية داخل الواقع الفلسطيني المأزوم، وقد حظى العرض بقبول جماهيري كبير، وتهافت المشاهدين بعد العرض على التقاط الصور الفوتوغرافية مع الممثلين الذين أبهروا الجمهور.
الفنان نبيل الراعي، والمدير الفني لمسرح الحرية الذي يقدم العرض الفلسطيني “مروح على فلسطين”، يقول: إن هذا العرض بدأ منذ ٣ سنوات عندما بدأت الفرقة تؤسس مسرح الإعادة إذ توجهوا إلى الأماكن التي تعيش تحت الاحتلال الصهيوني المباشر، واستمعوا إليهم، وكونوا مشاهد العرض بسرد هؤلاء الناس لقصصهم من خلال مشروع باص الحرية.
وأضاف “الراعي” أن عروض الفرقة المسرحية تدور في قالب إنساني عام وشامل، وذلك بالرغم من خصوصية فلسطين، وقال “مسرحنا شامل يطرح قضية العالم والإنسان وفلسطين خاصة لأننا لم ننته بعد من كل القضايا التي نريد الحديث عنها”.
