لقاء حواري تفاعلي بين الشباب وصناع القرار بجمعية الشبان المسيحية

رام الله - دنيا الوطن
نظم اتحاد جمعيات الشابات المسيحية – فلسطين وجمعية الشابات المسيحية – رام الله اليوم في مقرها الرئيسي  لقاء حواري تفاعلي بين  الشباب وصناع القرار ممثل بكل من الأستاذة نجاة أبو بكر – عضو المجلس التشريعي والدكتور توفيق حرز الله كممثل عن وزارة العدل والأستاذ سليم عودة والسيدة وردة مقبل ممثلين عن وزارة التمية الاجتماعية بالإضافة الى الأستاذ جمال أبو عرة رئيس بلدية عقابا والسيد طارق عساف عضو مجلس بلدي في بلدية عرابة.

كما وياتي اللقاء تتويجا لمجمل الانشطة والورشات التي عقدت في المحافظات مع ممثلي الاحزاب السياسية والمحافظين للمحافظات المختلفة، ورحبت السيدة روبينا رفيدي بالضيوف الكرام، مؤكدة على استراتيجية الاتحاد وفروعه التي تؤكد على اهمية تمكين الشباب على الصعيد الاقتصادي والحقوقي للنهوض بواقع الشباب واتاحة المجال امام الشباب وضناع القرار لفتح حوار وطني يناقش هموم الشباب واحتياجاتهم ذات طابع شمولي ، للوصول الى تفاهمات واجندات عمل تكاملية ما بين القطاع الرسمي وقطاع الشباب من اجل تمثيلهم العادل في صنع القرار بما لا يقل عن 30%.  

عرضت الاستاذة ربى عودة ملخص حول المؤتمر الدولي بعنوان" الشباب يشارك، الشباب يقرر" المنوي عقده بتاريخ12/10 ولغاية 14/10 ، كما ووضحت اهمية المؤتمر الذي ستناقش جلساته حماية الشباب تحت الاحتلال مخاطبا الدول الاطراف في اتفاقيات جنيف  بتحمل مسرولياتهم اتجاه حماية الشباب تحت الاحتلال. 

إدارة اللقاء الأستاذة لمياء شلالدة، الناشطة الحقوقية في قضايا المرأة والشباب وحقوق الانسان ، واكدت على اهمية تنفيذ استراتيجية الاتحاد  وفروعه التي تجسد الاهتمام بالشباب وقضاياهم، وان يتم التعامل مع الشباب كرواد للتغيير وموارد بشرية وطاقات هامة وان لا يتم التعامل معهم وكانهم مشكلة تحتاج الى حل.كما اوضحت بان اللقاء ياتي في سياق سلسلة من اللقاءات المشابه مع صانعي القرار من مختلف الاتجاهات السياسية ن والوزارات والمحافظين،بهدف  تقليص الفجوة القائمة بين القاعدة الشعبية وصناع القرار، واضافت بان المؤتمر الدولي والحملة الوطنية لم تاتي في اطار مشروع  محكوم بمدة زمنية، بل ياتي في سياق استراتيجية طويلة الامد.

واضافت بان دولة فلسطين انضمت لمجموعة من الاتفاقيات الدولية وتبنى قرارات مجلس الامن وخاصة المتعلقة بالمراة والسلام والامن "1325" والقرار المتعلق بالشباب والسلام والامن"2250" وهذا يلزم الدولة الفلسطينية بتفعيل وادماج بنود المواثيق الدولية ضمن اجندة الساسات الوطنية وتطبيقها على الارض. 

اكدت وزارة التنمية الاجتماعية على دورهم كوزارة في توفير المشاريع الشبابية الاقتصادية والاجتماعية من اجل العيش في كرامة وإنسانية، بالإضافة الى الدورات المتخصصة العديدة التي تنفذها الوزارة، واستعداد الوزارة لنفتح نقاش بين الشباب والوزارة لتوسيع داءرة المستفيدين من برامج الوزارة. 

وتحدث السيد طارق عساف عضو مجلس بلدي في بلدية عرابة عن تجربة البلدية في وجود تمثيل شبابي كنموذج يركز على دور الشباب الإبداعي والريادي في صنع القرار والتمثيل، مع أهمية الشباب في التمثيل ليس بنسبة معينة ولكن بتواجد الشباب والعمل الجماعي المنظم 

 وأعربت وزارة العدل في مداخلتها على عنوان الوزارة للعدالة وتلقي الشكاوي ورسالتها في نشر ثقافة حقوق الانسان وتعزيز التوعية بها في كافة المستويات، وتسعى الوزارة الى تحقيق وضمان الوصول الى العدالة من خلال رسم السياسات والتشريعات العادلة لجميع الفئات مع التركيز على فئة الشباب، وتؤمن الوزارة بدور التثقيف والتدريب لخلق جيل شبابي واعي متمكن ومثقف في كل مناحي الحياة الثقافية السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. 

بدورها اكدت الأستاذة نجاة أبو بكر عضو المجلس التشريعي  على أهمية الشباب كبترول المجتمع، وأكدت بان المعيق الاساسي امام تحقيق العدالة والتنمية هو النمط الفئوي وسياسة الاقصاء التي تمارس في فلسطين،فهذه سياسة تحد من  التطور والابداع، ومن الضروري ان نقف بشكل جاد لنساهم في بث ثقافة العمل الجماعي والعمل على اشراك الجميع دون استثناء. وأكدت ان ما تسعى الجمعية الى خلقه في بناء استراتيجية وطنية شبابية هو الأساس في النجاح والعمل المنظم بعيدا عن الفوضى في سلوك البرامج. وأضافت ان الكوتة والتمثيل النسبي هو ممر اجباري في ظل الوضع الراهن  والاهم هو العمل على إزالة العوائق لتمثيل منصف وعادل دون الانصياع لاي اجندة خارجية قد تزيد من التجهيل.

وأشار الأستاذ  جمال أبو عرة رئيس بلدية عقابة  بان الشباب هو مقدمة العمل الوطني  كان وما زال ولكن نحن بحاجة الى ترجمة على مستوى القيادة وصنع القرار. وقد ذهبت الجمعية في اتجاه استراتيجي الذي هو بالأساس من المفترض ان تقوم به الأحزاب كمهمة وطنية ، فلا بد من العلم والكفاءة لبناء الحاضر وحماية الشباب من الجهل والتطرف، فمن خلال الوعي يمكن ان يتم اختراق الجدار الذي يمنع الشباب من ممارسة دورهم بشكل طبيعي وان العمل المجتمعي التنموي هو الأساس لحماية واشراك الشباب.ناقش الشباب صناع القرار من خلال طرح العديد من الاسئلة والملاحظات التي تتمحور حول مطالبهم الحثيثة باهمية اشراكهم وتاكيد الاعتراف بدورهم الطيعي في بناء المستقبل.

في النهاية انهت دعاء سليمان منسقة المشروع القائم في جمعية الشابات المسيحية اللقاء مؤكدة انه في ظل التراجع الملموس لدور الأحزاب الوطنية وتغييب المجلس التشريعي والوضع السياسي الداخلي والخارجي فان  هناك مسؤولية اجتماعية  تقع على  عاتق الجمعية من خلال  التوعية المجتمعية والفكرية للشباب من اجل طرق هذا الباب الذي يؤكد على ادماج الشباب بالشكل الفعلي، وعبرت ان  هدف هذا اللقاء قد تحقق من خلال الاستمرار في  توسيع دائرة النقاش مع الشباب والحديث عن مطالبهم كخطوة في اشراك الشباب في المطالبة بحقوقهم  وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية وخلق قيادات شبابية واعية تساهم بالنهوض بواقع الشباب الفلسطيني نحو مستقبل العدالة والمساواة وستعرض نتائج الحملة الوطنية الشبابية في المؤتمر الدولي الشباب يشارك الشباب يقرر.