حكاوي تختتم جولة عروض لمسرحية تسلط الضوء على حاجة قرى شرق خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت جمعية المغازي للتأهيل على خشبة مسرحها مسرحية " ممنوع من الصرف" ضمن مشروع "سمعهم صوتك2 " من اخراج الفنان رامي السالمي ومن انتاج جمعية حكاوي للثقافة والفنون وبدعم من مشروع الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية وبتمويل مشترك ما بين مؤسسة عبد المحسن القطان والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.
المسرحية في بنائها الدرامي تسلط الضوء على مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي بقرى شرق خان يونس والمشاكل المترتبة على ذلك سواءً من الناحية الصحية او من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة للنواحي النفسية وعلاقة المواطن بالمسؤول.
العمل تناول القضية بشكل ساخر وكوميدي مع عدم خلوه من المواقف التراجيدية حيث تم طرح القضية من خلال قصة رجل بسيط و كيف ان حياته تتحول لجحيم بسبب بئر الصرف الصحي الخاص بجاره المتنفذ , فلا يتمكن هذا الرجل من فتح شباكه بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من بئر جاره والذي طالما توسل اليه الرجل كي يخلصه من تلك المعاناة ولكن بلا جدوي مما يضطر الرجل الي التوجه للشرطة عله يجد الخلاص لديها ولكن يبدو ان سطوة الجار اكبر من سطوة القانون ويتوجه للبلدية ونراه ينتقل من مكتب لآخر وهو يحاول جاهداً أن ينجز المعاملات المطلوبة كي يصل إلي حل ولكنه ينصدم ان الموضوع يحتاج لتشكيل لجنه تبحث بالأمر وترفع تقريرها الي لجنه عليا كي تقرر بالموضوع وانه من الممكن ان يرفض طلبه ويكون من حقه ان يستأنف ويعاود الكره من جديد ويبقي في المعاناة هو واطفاله وزوجته التي تحملت الكثير من المعاناة بسبب تلك المشكلة مما أثر على صحتها وصحة زوجها وابنائها النفسية بالإضافة للتوتر بالعلاقة بين الزوجين نتيجة لتلك الضغوط والتي كان من الممكن ألا يكون لها وجود لو توفر شبكة صرف صحي بالمنطقة .
المشكلة طرحت للجمهور وتم اعادة العرض من جديد لإتاحة الفرصة للجمهور ان يتدخل ويساهم بإيجاد حل وذلك حسب تقنية مسرح المضطهدين.
الجمهور بدورة اوقف العرض في أكثر من موقع مقترحاً بعض الحلول والتي تدعوا بمجملها لتضافر الجهود لدى المجتمع كي يوصل المشكلة لأصحاب القرار للعمل لرفع الأذى عن الناس , ام ابراهيم صعدت بدورها لخشبة المسرح لتواجه الظلم الواقع على الرجل صاحب القصة في محاولة منها لإقناع المختار المتنفذ بضرورة تغير سلوكه تجاه جاره والتعاون معه من اجل ايجاد حل لتلك المشكلة واضافت ايضاً انها تري ان المسرح استطاع ان يطرح المشكلة بقوة للنقاش وانها كام لأربع معاقين ترى انه من الضروري تسليط الضوء على مشكلة تهيئة المرافق العامة والشوارع لاستخدام المعاقين لاسيما وان نسبة المعاقين بتزايد جراء الحروب المتكررة على غزة ومسيرات العودة المتواصلة.
كما أعربت السيدة / وفاء أبو مشايخ مدير جمعية المغازي للتأهيل عن اهمية هذا النوع من العروض الفنية في طرح المشاكل التي تواجه المجتمع وايصال صوتهم للمسؤولين ,وان المسرحية طرحت مشكلة تعاني منها معظم مناطق شرق خان يونس وان هذه المشكلة يترتب عليها انتشار للحشرات والبعوض ولاسيما بفصل الصيف وان هذه المشكلة تحتاج لتظافر جميع الجهود سواءً وزارة الحكم المحلي والبلديات او المواطنين , والمهم بالعمل ايضا العملية التوعوية للجمهور بكيفية التعامل مع المشكلات المتعلقة بالبلديات وضرورة تقديم الشكاوي للبلديات والية متابعتها وشكرت جمعية حكاوي على دورها الريادي بتقديم اعمال فنية ذات جودة عالية بالإضافة لكونها تطرح قضايا تهم المواطن وتسلط الضوء على معاناته في محاولة للسعي لإيجاد حلول لتلك المشاكل .
وأوضح الاستاذ/ محمد أبو كويك منسق المشروع أن هذا العمل قد تم عرضه في جولة عروض من 15 عرض بجميع محافظات القطاع وانه بالقريب العاجل سيتم تنظيم يوم دراسي حول تلك المشكلة وسيتم دعوة وزارة الحكم المحلي والبلديات بالمنطقة الشرقية بالإضافة لسلطة المياه ومصلحية مياه بلديات الساحل وسلطة البيئة لمناقشة احتياج المنطقة لشبكة صرف صحي لوضع رؤية يمكن لها ان تساهم وبشكل فاعل للتخلص من تلك المشكلة التي تؤرق الجميع.
ومن الجدير بالذكر ان الفريق المسرحي الذي نفذ العرض لأول مرة يقدم هذا النوع من المسرح وتميزوا بأداء جميل ومقنع وقام ببناء النص ممدوح أبو دقة وتمثيل كل من محمد ناجي-محمد مجدي-محمد ماجد-عمرو النجار-كرامة-وعد رياض.
استقبلت جمعية المغازي للتأهيل على خشبة مسرحها مسرحية " ممنوع من الصرف" ضمن مشروع "سمعهم صوتك2 " من اخراج الفنان رامي السالمي ومن انتاج جمعية حكاوي للثقافة والفنون وبدعم من مشروع الثقافة والفنون والمشاركة المجتمعية وبتمويل مشترك ما بين مؤسسة عبد المحسن القطان والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.
المسرحية في بنائها الدرامي تسلط الضوء على مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي بقرى شرق خان يونس والمشاكل المترتبة على ذلك سواءً من الناحية الصحية او من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة للنواحي النفسية وعلاقة المواطن بالمسؤول.
العمل تناول القضية بشكل ساخر وكوميدي مع عدم خلوه من المواقف التراجيدية حيث تم طرح القضية من خلال قصة رجل بسيط و كيف ان حياته تتحول لجحيم بسبب بئر الصرف الصحي الخاص بجاره المتنفذ , فلا يتمكن هذا الرجل من فتح شباكه بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من بئر جاره والذي طالما توسل اليه الرجل كي يخلصه من تلك المعاناة ولكن بلا جدوي مما يضطر الرجل الي التوجه للشرطة عله يجد الخلاص لديها ولكن يبدو ان سطوة الجار اكبر من سطوة القانون ويتوجه للبلدية ونراه ينتقل من مكتب لآخر وهو يحاول جاهداً أن ينجز المعاملات المطلوبة كي يصل إلي حل ولكنه ينصدم ان الموضوع يحتاج لتشكيل لجنه تبحث بالأمر وترفع تقريرها الي لجنه عليا كي تقرر بالموضوع وانه من الممكن ان يرفض طلبه ويكون من حقه ان يستأنف ويعاود الكره من جديد ويبقي في المعاناة هو واطفاله وزوجته التي تحملت الكثير من المعاناة بسبب تلك المشكلة مما أثر على صحتها وصحة زوجها وابنائها النفسية بالإضافة للتوتر بالعلاقة بين الزوجين نتيجة لتلك الضغوط والتي كان من الممكن ألا يكون لها وجود لو توفر شبكة صرف صحي بالمنطقة .
المشكلة طرحت للجمهور وتم اعادة العرض من جديد لإتاحة الفرصة للجمهور ان يتدخل ويساهم بإيجاد حل وذلك حسب تقنية مسرح المضطهدين.
الجمهور بدورة اوقف العرض في أكثر من موقع مقترحاً بعض الحلول والتي تدعوا بمجملها لتضافر الجهود لدى المجتمع كي يوصل المشكلة لأصحاب القرار للعمل لرفع الأذى عن الناس , ام ابراهيم صعدت بدورها لخشبة المسرح لتواجه الظلم الواقع على الرجل صاحب القصة في محاولة منها لإقناع المختار المتنفذ بضرورة تغير سلوكه تجاه جاره والتعاون معه من اجل ايجاد حل لتلك المشكلة واضافت ايضاً انها تري ان المسرح استطاع ان يطرح المشكلة بقوة للنقاش وانها كام لأربع معاقين ترى انه من الضروري تسليط الضوء على مشكلة تهيئة المرافق العامة والشوارع لاستخدام المعاقين لاسيما وان نسبة المعاقين بتزايد جراء الحروب المتكررة على غزة ومسيرات العودة المتواصلة.
كما أعربت السيدة / وفاء أبو مشايخ مدير جمعية المغازي للتأهيل عن اهمية هذا النوع من العروض الفنية في طرح المشاكل التي تواجه المجتمع وايصال صوتهم للمسؤولين ,وان المسرحية طرحت مشكلة تعاني منها معظم مناطق شرق خان يونس وان هذه المشكلة يترتب عليها انتشار للحشرات والبعوض ولاسيما بفصل الصيف وان هذه المشكلة تحتاج لتظافر جميع الجهود سواءً وزارة الحكم المحلي والبلديات او المواطنين , والمهم بالعمل ايضا العملية التوعوية للجمهور بكيفية التعامل مع المشكلات المتعلقة بالبلديات وضرورة تقديم الشكاوي للبلديات والية متابعتها وشكرت جمعية حكاوي على دورها الريادي بتقديم اعمال فنية ذات جودة عالية بالإضافة لكونها تطرح قضايا تهم المواطن وتسلط الضوء على معاناته في محاولة للسعي لإيجاد حلول لتلك المشاكل .
وأوضح الاستاذ/ محمد أبو كويك منسق المشروع أن هذا العمل قد تم عرضه في جولة عروض من 15 عرض بجميع محافظات القطاع وانه بالقريب العاجل سيتم تنظيم يوم دراسي حول تلك المشكلة وسيتم دعوة وزارة الحكم المحلي والبلديات بالمنطقة الشرقية بالإضافة لسلطة المياه ومصلحية مياه بلديات الساحل وسلطة البيئة لمناقشة احتياج المنطقة لشبكة صرف صحي لوضع رؤية يمكن لها ان تساهم وبشكل فاعل للتخلص من تلك المشكلة التي تؤرق الجميع.
ومن الجدير بالذكر ان الفريق المسرحي الذي نفذ العرض لأول مرة يقدم هذا النوع من المسرح وتميزوا بأداء جميل ومقنع وقام ببناء النص ممدوح أبو دقة وتمثيل كل من محمد ناجي-محمد مجدي-محمد ماجد-عمرو النجار-كرامة-وعد رياض.
