الديمقراطية بالمحافظة الوسطي تعقد لقاء سياسي موسع لكادرها الحزبي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة الوسطى مجلس سياسي موسع ضم بالحضور بالأساس لجان الفروع ولجان المناطق والهيئة القيادية بالمحافظة بحضور ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة ومسئولها بالمحافظة ، والرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة .
بدوره تطرق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة خلال مداخلة له إلى السياسة الامريكية في المنطقة واندماجها مع المشروع الاسرائيلي في تطبيق صفقة القرن والتي كان آخرها تجميد ووقف مخصصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الانروا" والتي لحقها مشروع التوطين ووقف تمويل مستشفيات القدس إنتهاءاً بإغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة وغيرها من الاجراءات التي تهدف للنيل من شعبنا والضغط عليه للقبول بالصفقة .
وشدد خلف على أن هذه السياسة المتعجرفة لدى الإدارة الامريكية تتطلب من الكل الفلسطيني اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني علي اساس الشراكة الوطنية للتصدي لكل المؤامرات التي تهدف لإلغاء الانروا تلك المؤسسة التى انشئت بقرار اممي من الامم المتحدة وعليه لا يمكن لأي جهة كانت أو دولة أن تقدم على إلغائها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 .
من جهته استعرض ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة ومسئولها بالمحافظة الوسطى خلال الجلسة البيان الختامي للمؤتمر السابع للجبهة والمحطات المؤتمرية التي مر بها المؤتمر الوطني العام مؤكداُ ان البيان الختامي هو مجموع المداخلات والمناقشات وأوراق العمل التي قدمت من المحطات المؤتمرية منوهاً أن البيان الختامي يتضمن الخط السياسي والتنظيمي للجبهة ويشرح سياسة الجبهة علي الصعيد المحلي والعربي والإقليمي.
وتحدث القريناوي عن التحركات والفعاليات على حدود قطاع غزة ومسيرات العودة وكسر الحصار مضيفاً ان الجبهة كانت السباقة منذ البداية في الحضور والمشاركة فيها حيث قدمت الشهداء و الجرحى من الرفاق مشيراً أن هذه المسيرات استطاعت أن تعيد القضية الفلسطينية وجوهرها النضالى لوضعها الطبيعي الذي تغيب بعد اتفاق اسلوا وصولا للانقسام الفلسطيني .
كما أشار القريناوي في حديثه إلى المجلس المركزي وأسباب مقاطعة الجبهة الديمقراطية له مُعتبراً أن السبب المباشر للمقاطعة يرجع للتنصل من مستخرجات البيان الختامي للمجلس الوطنى الفلسطيني ، والتي طالبت بكل وضوح برفع العقوبات عن قطاع غزة ، وإعادة الرواتب ومستحقات الشئون الاجتماعية والخدمات الصحية والتحويلات المرضية لأبناء القطاع دون أن يلقى ذلك آذان صاغية لدى القيادة الفلسطينية .
كما تحدث القريناوي عن ما يسمى بقانون القوميه اليهودية ومخاطرة الكبيره وسعى دولة الاحتلال لتشريعه في الكنيست معتبراً ان هذا القانون يحمل عواقب وخيمة وينذر بكارثة كبيرة ستلحق الضرر بالفلسطينيين في الداخل وأراضي عام 48
وفي الختام قدم القريناوي التحية لأرواح الشهداء وتضحيات الجرحى وحيا الاسري بصمودهم في سجون الاحتلال.
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة الوسطى مجلس سياسي موسع ضم بالحضور بالأساس لجان الفروع ولجان المناطق والهيئة القيادية بالمحافظة بحضور ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة ومسئولها بالمحافظة ، والرفيق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة .
بدوره تطرق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة خلال مداخلة له إلى السياسة الامريكية في المنطقة واندماجها مع المشروع الاسرائيلي في تطبيق صفقة القرن والتي كان آخرها تجميد ووقف مخصصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الانروا" والتي لحقها مشروع التوطين ووقف تمويل مستشفيات القدس إنتهاءاً بإغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة وغيرها من الاجراءات التي تهدف للنيل من شعبنا والضغط عليه للقبول بالصفقة .
وشدد خلف على أن هذه السياسة المتعجرفة لدى الإدارة الامريكية تتطلب من الكل الفلسطيني اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني علي اساس الشراكة الوطنية للتصدي لكل المؤامرات التي تهدف لإلغاء الانروا تلك المؤسسة التى انشئت بقرار اممي من الامم المتحدة وعليه لا يمكن لأي جهة كانت أو دولة أن تقدم على إلغائها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 .
من جهته استعرض ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة ومسئولها بالمحافظة الوسطى خلال الجلسة البيان الختامي للمؤتمر السابع للجبهة والمحطات المؤتمرية التي مر بها المؤتمر الوطني العام مؤكداُ ان البيان الختامي هو مجموع المداخلات والمناقشات وأوراق العمل التي قدمت من المحطات المؤتمرية منوهاً أن البيان الختامي يتضمن الخط السياسي والتنظيمي للجبهة ويشرح سياسة الجبهة علي الصعيد المحلي والعربي والإقليمي.
وتحدث القريناوي عن التحركات والفعاليات على حدود قطاع غزة ومسيرات العودة وكسر الحصار مضيفاً ان الجبهة كانت السباقة منذ البداية في الحضور والمشاركة فيها حيث قدمت الشهداء و الجرحى من الرفاق مشيراً أن هذه المسيرات استطاعت أن تعيد القضية الفلسطينية وجوهرها النضالى لوضعها الطبيعي الذي تغيب بعد اتفاق اسلوا وصولا للانقسام الفلسطيني .
كما أشار القريناوي في حديثه إلى المجلس المركزي وأسباب مقاطعة الجبهة الديمقراطية له مُعتبراً أن السبب المباشر للمقاطعة يرجع للتنصل من مستخرجات البيان الختامي للمجلس الوطنى الفلسطيني ، والتي طالبت بكل وضوح برفع العقوبات عن قطاع غزة ، وإعادة الرواتب ومستحقات الشئون الاجتماعية والخدمات الصحية والتحويلات المرضية لأبناء القطاع دون أن يلقى ذلك آذان صاغية لدى القيادة الفلسطينية .
كما تحدث القريناوي عن ما يسمى بقانون القوميه اليهودية ومخاطرة الكبيره وسعى دولة الاحتلال لتشريعه في الكنيست معتبراً ان هذا القانون يحمل عواقب وخيمة وينذر بكارثة كبيرة ستلحق الضرر بالفلسطينيين في الداخل وأراضي عام 48
وفي الختام قدم القريناوي التحية لأرواح الشهداء وتضحيات الجرحى وحيا الاسري بصمودهم في سجون الاحتلال.
