"ماعت" تؤكد على حماية جميع حقوق الانسان بما في ذلك الحق في التنمية
رام الله - دنيا الوطن
في اطار اهتمام مؤسسة ماعت والتحالف الدولي للسلام والتنمية بأجندة 2030 للتنمية المستدامة اجتمع وفد ماعت والتحالف الدولي مع مكتب المقرر الخاص بالحق في التنمية .وتناول الاجتماع العديد من النقاط اهمها ضرورة ارسال تقارير
مكتوبة تدعم عمل المقرر الخاص على المستويات الوطنية.
وفي نفس السياق كانت مؤسسة ماعت قد قدمت مداخلة مكتوبة في البند 3 الخاص بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما في ذلك الحق في التنمية وهو التقرير الذي قدمه الوفد خلال اللقاء.
في اطار اهتمام مؤسسة ماعت والتحالف الدولي للسلام والتنمية بأجندة 2030 للتنمية المستدامة اجتمع وفد ماعت والتحالف الدولي مع مكتب المقرر الخاص بالحق في التنمية .وتناول الاجتماع العديد من النقاط اهمها ضرورة ارسال تقارير
مكتوبة تدعم عمل المقرر الخاص على المستويات الوطنية.
وفي نفس السياق كانت مؤسسة ماعت قد قدمت مداخلة مكتوبة في البند 3 الخاص بتعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما في ذلك الحق في التنمية وهو التقرير الذي قدمه الوفد خلال اللقاء.
ويناقش التقرير عدة تحديات تواجه تعزيز الحق في التنمية
بشكل عام مثل : تعدد الجهات المسؤولة عن إعمال الحقوق الجماعية على أرض الواقع و تمدد حالة الرغبة في الانفراد بالقرار الاممي من الدول الكبرى بالإضافة الى ارتباط المساعدات الإنمائية بشروط تخصم من الإرادة السياسية
للدول المتلقية للمساعدات .
بشكل عام مثل : تعدد الجهات المسؤولة عن إعمال الحقوق الجماعية على أرض الواقع و تمدد حالة الرغبة في الانفراد بالقرار الاممي من الدول الكبرى بالإضافة الى ارتباط المساعدات الإنمائية بشروط تخصم من الإرادة السياسية
للدول المتلقية للمساعدات .
وبشكل خاص ركز التقرير على التحديات التي تواجه
الدول العربية والافريقية والتي تتلخص في عدم المساواة من ناحية والعولمة وانتشار الفقر من ناحية اخرى.
فعلى الرغم من النمو القياسي للاقتصاد العالمي إلا انه ترك الملايين من الناس وراءه واستبعد الملايين. حيث أن إحراز التقدم في دول العالم تم بشكل وبمعدلات غير متساوية.
الدول العربية والافريقية والتي تتلخص في عدم المساواة من ناحية والعولمة وانتشار الفقر من ناحية اخرى.
فعلى الرغم من النمو القياسي للاقتصاد العالمي إلا انه ترك الملايين من الناس وراءه واستبعد الملايين. حيث أن إحراز التقدم في دول العالم تم بشكل وبمعدلات غير متساوية.
خاصة في أفريقيا وفي البلدان الأقل نموا حيث يشكل الفقر المستمر وتفاوت اللامساواة خطر رئيسي على حقوق الإنسان والتنمية وبالتالي يهدد السلام والأمن.
كما ظهر ايضا الفشل العالمي في تنظيم العولمة بحيث تتوافق محركات العولمة مثل : التجارة والاستثمار والتمويل والملكية الفكرية وحركة الناس مع التزامات الدول في مجال حقوق الإنسان. بالإضافة إلى انه لا يزال هناك ما يزيد على مليار شخص يعيشون في حالة من الفقر المدقع وملايين الأشخاص الذين يعيشون بلا عمل وعدد متزايد من المجتمعات تتصدع تحت وطأة ضغوط عنصرية أو عرقية أو اجتماعية، بالإضافة أن العولمة أدت إلى مزيد من عدم المساواة سواء بين الدول
أو بين المواطنين.
أو بين المواطنين.

التعليقات