مباشر | مفاوضات (الأونروا) وموظفيها في غزة إلى أين؟

المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية

رام الله - دنيا الوطن- أسامة فلفل
التحولات العظمى، والمنجزات لا تقاس بمعيار الزمن، وإنما يصنعها أولو العزم من الرجال، لقد برهن وأثبت القائد الشهم والفذ والمحنك اللواء جبريل الرجوب نبوغاً وعبقرية نادرة، وذكاءً مفرطاً، وقدرات واسعة، ومكانة استثنائية، وعقلاً راجحاً، ليحمل هذه المهمات التي لا يحملها إلا أولو الهمم العالية وأصاحب البصيرة النافذة، والرؤية الثاقبة، والسياسة الحكيمة والمعرفة المكينة عبر كل المنابر الأممية الرياضية ليدافع عن الحقوق الشرعية للرياضة الفلسطينية.

فالقرار الصادر عن لجنة الانضباط بحق اللواء جبريل الرجوب سوف يعزز بالعالم مفهوم إفراغ القيم والمبادئ الرياضية السامية من مضمونها وجعلها بلا قيمة تعالوا نرصد صدى القرار في المشهد والساحة الفلسطينية.


معمر بسيسو أبرز أهرامات ومرجعيات الرياضة الفلسطينية

يقول الأستاذ و المربي معمر بسيسو إن الاصطفاف والوقف لجانب القيادة الرياضية التي تمرست في الوقوف عبر كل المنابر الأممية الرياضية تدافع عن القضية الوطنية الرياضية واجب وطني يفرض على الكل الفلسطيني الانصهار في بوتقة التوحد ودعم القيادة الرياضية الشرعية لمواجهة هذه السياسة المنحرفة والمتغطرسة .


داود متولي رئيس اتحاد المبارزة

الجميع يعلم ويعي تماما أن القرار الصادر عن لجنة الانضباط بالفيفا قرار سياسي محض تم استصداره بضغط أمريكي اسرائيلي لممارسة الضغوط على باعث الحركة الرياضية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب، وأضاف ادعاءات لجنة الانضباط ملفقة وكاذبة وباطلة ولا تستند للحقائق التي يقبله المنطق ولا تعبر سوى عن حالة سوء سلوك عنصري فقط لا غير.


وليد أيوب رئيس المجلس الأولمبي الفلسطيني

القرار الصادر بحق اللواء جبريل الرجوب سياسي بامتياز وقد شابه عوار قانوني بين ، حيث الشكوى المقدمة من وزيرة التعليم والرياضة الإسرائيلية تمثل جهة حكومية وقد شددت قوانين ولوائح الفيفا بعدم جواز التدخل الحكومي في شؤون الاتحادات الرياضية الأعضاء بالفيفا، وسبق أن علقت الفيفا أنشطة العديد من الاتحادات المحلية بسبب تدخل حكوماتها في شؤنهم

كذلك لم تتبع لجنة الانضباط بالفيفا الإجراءات القانونية الواجب اتباعها في حالة تقديم شكوى بحق أعضائها اعتبارين كانوا أو طبعين، وكذلك سبق للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن تقدم بشكوى للفيفا بخصوص وضع العراقيل والمعيقات وحركة التنقل للرياضيين بحرية أسوة برياضيي العالم، كذلك إقامة أندية رياضية أعضاء بالاتحاد الاسرائيلي على أراضي الغير "أندية المستوطنات " محتلة بالقوة.

وقد تشكلت لجنة تقصي حقائق وزارة المنطقة ورفضت الفيفا تقريرها وحفظت التحقيقات في أدراج الفيفا وأصبحت بحكم العدم.

الخلاصة كنا نفخر نحن الرياضيين بأن رسالة الرياضة رسالة تعاون بين الشعوب وأن الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة ولكن القيم والمبادئ المسلم بها تنهار إذا كان طرف القضية الاحتلال الاسرائيلي شأنها شأن قرارات الشرعية الدولية بحق القضية الفلسطينية.


د. فاروق الافرنجي رئيس نادي غزة الرياضي

نحن على يقين أن القائد اللواء جبريل الرجوب وأركان الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم سوف يتعاملون مع حيثيات القرار الغير عادل والصادر عن لجنة الانضباط بالفيفا بروح القانون وفق الأصول ، وحتما سيعبرون هذه المحطة بفراسة المنتصر والواثق بحتمية الانتصار وانتزاع الحقوق الشرعية ، وأضاف إننا نطالب الفيفا بالعدول عن القرار والتعامل وفق النظام والقانون ، ولا يجوز تكريس القمع والتعسف في مؤسسات الفيفا التي يجب أن تحترم القيم والمبادئ الأولمبية والتحلي بالتجرد والموضوعية.


موسى الوزير مدير مؤسسة الشهيد ياسر عرفات

إن استهداف القيادة الرياضية له تداعيات وأبعاد خبيثة تتمثل في طمس التاريخ وتزوير الحقائق للنيل من حالة الصمود الذي تعيشه القيادة والرياضة الفلسطينية ، بالإضافة لوقف عجلة الانجازات التي تسطر على المستوى الاقليمي والدولي ،واعتبر الوقوف لجانب القيادة مشروع ومطلوب من الكل الفلسطيني


د. سبأ جرار رئيس الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية

القرار صدر بخلفية سياسية ومرفوض وهو قرار متسرع وغير عادل يساوي بين الضحية والجلاد ، يهدف للنيل من عضد ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب، والفيفا بهذا القرار الجائر أفرغ القيم والمبادئ من مضمونها وأعطى انطباعا مغايرا تماما للمعروف والمتداول للعدل والمساواة والتعايش والتسامح.


فتحي أبو العلا عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سابقا

يعتبر القرار اجحاف بحق القيادة الرياضية الفلسطينية ، ويؤكد أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة منذ سنوات طويلة ، حيث ظهر خلالها الانحياز الواضح والكيل بمكيالين من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يخضع للضغوط الصهيونية و ينحرف عن أهدافه السامية لنشر السلام والمساواة في جميع الدول ، وأشار إلى أن القرار لا يمكن أن يثني من عزيمة القيادة الرياضية التي ستواصل خوض فصول المعركة و تحقيق وانتزاع الحقوق الشرعية للرياضة الفلسطينية بسلاح الإرادة وقوة العزيمة الفلسطينية.


النائب جهاد طميله رئيس نادي الأمعري

يقول النائب جهاد طميله إن القرار الصادر عن لجنة الانضباط بالفيفا قرار جائر وظالم تم اتخاذه بعد الاعتماد على شكوى من أحد المستوطنين اليهود، والهدف سياسي بامتياز لا علاقة له بالرياضة ،بعد أن وقف اللواء جبريل الرجوب كالطود الشامخ ضد أندية المستوطنين ، ويؤكد طميله القرار كيدي وغير نزيه وأن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والقيادة الرياضية سوف يتعاملون مع حيثيات القرار الغير عادل بروح القانون وفق الأصول ، وحتما سيعبرون هذه المحطة لبوابة النصر ، مؤكدا أن الحق الفلسطيني أقوى من كل القرارات العنصرية.


بدر مكي من القيادات والشخصيات الرياضية والإعلامية

دخلت الرياضة الفلسطينية لقلب المعركة مع الاحتلال منذ تولي اللواء جبريل الرجوب دفة قيادة الحركة الرياضية ، فأصبحت رياضة كرة القدم الفلسطينية تشكل مصدر قلق وإزعاج على الاحتلال، وأستند الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في دفاعة عن الحقوق على لوائح وأنظمة الفيفا، ودخلت معركة تنقل اللاعبين وحرية الحركة وأندية المستوطنات ، ورفض مشروع فلسطيني بالقانون الأساسي للاتحاد الدولي لتعديل المادة (3) المتعلقة بحماية واحترام حقوق الإنسان ، وإفشال لقاء الارجنتين قبل المونديال، هكذا تحولت الرياضة إلى جزء من مشروعنا الوطني التحرري.

ويضيف مكي القرار سياسي بامتياز وغير عادل ويشوبه عوار قانوني ، والجميع يعلم أن مؤسسات الفيفا يسطر عليها اللوبي الصهيوني ، ورغم كل ذلك المعركة مفتوحة ومستمرة والقيادة والاتحاد سيواصلان الدفاع بالوسائل المشروعة للحصول على الحقوق الشرعية للرياضة الفلسطينية.


د. أحمد أبو السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الأقصى سابقا

القرار ظالم ومسيس والكيل بمكيالين وصمة عار في جبين الفيفا ، حيث أن القيم والمبادئ السامية والمساواة والعدل أفرغها القرار من مضمونها وبالتالي هذا النهج والسلوك يعبر عن حالة انحراف أخلاقي وسلوكي في مسارات واتجاهات هذه المؤسسة الدولية التي تسعى لترسيخ التعايش والسلم بين شعوب الأرض.


د. جمال أبو بشارة عميد كلية علوم الرياضة بالجامعة العربية الأمريكية

القيادة الرياضية عصية على الانكسار لأنها تمتلك كرزمة الرمز ياسر عرفات والعقوبة وسام شرف على صدر قبطان السفينة الرياضية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب، ويضيف الكيل بمكيالين والوقوف لجانب القوي ظهر جليا بالمشهد الاقليمي والدولي بعد التعامل مع قضايا أندية المستوطنات وحركة تنقل اللاعبين ورفض مشروع فلسطيني بالقانون الأساسي للاتحاد الدولي لتعديل المادة (3) المتعلقة بحماية واحترام حقوق الإنسان ، ويضيف القرار أبرز الانحياز مع دولة الاحتلال والوقوف مع القوي أكثر من العدل والمساواة وشدد على أن القرار أعطى قوة على الثبات والتوحد والدفاع بكافة الوسائل المشروعة وحسب النظام والقانون.


محمد الصباح المدير الفني للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم سابقا

قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم وسام على صدر القيادة الرياضية المتمثلة بشخص اللواء جبريل الرجوب قبطان السفينة الفلسطينية ، وأضاف القرار مسيس وخضع بكل تأكيد للإملاءات والضغوط ، واستطرد قائلا الكيل بمكيالين برز بوضوح والشواهد والمشاهد التي مارسها الاتحاد الدولي لا تخفى على أحد للنيل من صمود وثبات القيادة والرياضة الفلسطينية التي تشق طريقها رغم شهب الظلام نحو المجد والعزة ، وأكد أن القرار وحد الشعب الفلسطيني والمنظومة الرياضية وطالب الفيفا بالعدول عن القرار والتعامل وفق النظام والقانون.


جمال الحلو-اعلامي رياضي مخضرم

قرار الفيفا منحاز وبشكل فاضح ويعكس حجم الضغوط التي تمارس تحت قبة وسقف مؤسسات الفيفا ضد القيادة الرياضية الفلسطينية، وأضاف الحلو لاشك أن القرار كان مفاجئا للجميع ، ولكنة عزز الحالة النضالية الرياضية ووحد الصف الفلسطيني خلف القيادة الرياضية وأشار إلى أن العنجهية والحقد الأسود الذي يمارس ضد الرياضة الفلسطينية سوف يعطيها قوة طرد مركزية للاستمرار في السير قدما لتحقيق الطموح الفلسطيني والحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.


د. سليمان العمد رئيس لجنة المسابقات باتحاد الشمال لكرة القدم

خيبة أمل الاحتلال الاسرائيلي ترجمته الفيفا بقرار مجحف بحق الرياضة الفلسطينية بدأت المؤامرة بعد قرار الارجنتين بإلغاء المباراة وكانت النية مبيته لقرار واهن خرج من الغرف المغلقة بامتزاج صريح مع رغبة الاحتلال العنصرية دون اكتراث للانتهاكات الاسرائيلية بحق رياضتنا الفلسطينية ودون التوقف عند دوري أندية المستوطنات وتنظيمه من اتحادهم. متجاهلين كل الرسائل الفاضحة لممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق الرياضة الفلسطينية ، الأسرة الرياضية الفلسطينية تدعم رأس الهرم الرياضي وتسير على خطى ثابتة نحو ما بدأ به بعنوان الرياضة أحد اشكال رسائل التحرر الوطني الفلسطيني.


رجب شاهين من أبرز القيادات الرياضية

القرار جائر وظالم و مغرض يهدف المساس بشخص وسمعة ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب ، وأضاف القرار لن يزيد القيادة والمنظومة الرياضية إلا ثبات وقوة ومواصلة فصول المعركة بالوسائل المشروعة للحصول على الحقوق الشرعية.

اخيرا ستبقي معركتنا مفتوحة مع الاحتلال حتي الحصول على حقوقنا الشرعية تحت راية و مظلة العلم الوطني الفلسطيني .

التعليقات