جامعة زايد ستواصل الصعود في التصنيف العالمي بعد نجاحها في دخول "كيو إس"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن جامعة زايد اختيرت بين عدد قليل من الجامعات للمرحلة التجريبية لنظام تصنيف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، الذي يتم إطلاقه هذا العام كجزء من الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، مشيراً إلى أنها في عامها العشرين أصبحت ضمن أفضل خمس مؤسسات للتعليم العالي في الدولة.
وأوضح، في كلمته بالملتقى السنوي لأسرة الجامعة، الذي عقد أمس (الثلاثاء)، برعاية وحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، في مركز المؤتمرات بحرم الجامعة بأبوظبي، أن الجامعة أصبحت معروفه في المجتمع بنوعية برامجها الأكاديمية وخدماتها الطلابية الشاملة، وبدأت في أخذ دورها في مجالات البحوث والابتكار وريادة الأعمال، حيث تضم مرافق جامعية حديثة، وتنافس في تجربتها التعليمية التي توفرها لطلبتها مختلف البرامج الرائدة في العالم.
وأكد المهيدب أن الجامعة، التي تحظى برامجها الاكاديمية بالاعتماد محليًا وعالميًا، قد دخلت هذا العام في تصنيف " كيو إس" للجامعات العالمية لأول مرة، كما تعد لدخول تصنيف " تايمز هاير" خلال عامين من الآن، ومن المحتم بعد ذلك أن تستمر في رحلتها التصاعدية في الترتيب، مضيفاً إننا فخورون بما تنجزه جامعتنا حيث تساهم حاليا في إعداد الجيل الجديد من القيادات الوطنية في العمل الحكومي، وقطاع الأعمال، وفي المسؤولية المدنية ضمن المجتمع.
ولفت مدير الجامعة إلى أن الدفعات الجديدة من الطلبة الذين يبدؤون رحلتهم الجامعية هم بصفة عامة أفضل استعدادًا وأكثر تقبلا للتكنولوجيا، وأكثر وعيًا ومشاركة، معرباً عن توقعاته بأن يتغير سوق العمل بشكل كبير في المستقبل القريب، ليصبح أكثر ديناميكية ويتطلب خريجين متعددي المواهب ولديهم القدرة على التكيف، لذا تركز الجامعة بشكل أكبر على تطوير مهارات سوق العمل وعلى الروح القيادية لطلابها.
وأوضح أنه في مواجهة هذه التطورات، تركز القيادة الرشيدة على دور الشباب ضمن جدول أعمالها، مؤمنة بقدراتهم على أن يتحملوا المزيد من المسؤولية في سن أصغر وأن يشاركوا بفعالية في صنع الحاضر والمستقبل.
وقال إن جامعة زايد تعمل بجد على أخذ آراء الطلبة في عملياتها، وتسعى للحصول على تقييمهم لمختلف الجوانب. حيث يتم تلقي ملاحظات الطلبة كل يوم في 41 مركز خدمة، وحول المساقات الدراسية في نهاية كل فصل دراسي، وفي استطلاعات الرأي السنوية الخاصة بأداء الخدمات المختلفة، كما تؤخذ آراؤهم سنوياً في استطلاع رضا المتعاملين من مكتب رئاسة الوزراء. وبناء على هذه الاستبيانات يتم تنفيذ عدد من المبادرات.
وأضاف: لقد تطورت ثقافة خدمة المتعاملين باستمرار في خدماتنا الأكاديمية والطلابية مع الأتمتة والمنصات الذكية التي تم توفيرها من عدة سنوات، إلى جانب بيئة مرحبة تقوم بأداء الخدمة في وقت مناسب. كل ذلك هو جزء من معايير الخدمة التي نفخر بها، وهي الآن علامة فارقة ومميزة لجميع المؤسسات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي نتمتع بها جميعا.
وتعمل جامعة زايد أيضا على زيادة الاندماج والرضا والسعادة الوظيفية، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية، وفي هذا الصدد تم تعيين رئيس تنفيذي جديد للسعادة والإيجابية، هي الدكتورة فاطمة طاهر، من كلية الابتكار التقني والتي ستعمل ضمن فريق عمل على تحسين السعادة لكل من طلابنا وموظفينا والمجتمع ككل. كما تم تكليف شركة متخصصة لإجراء استطلاع معمق حول مشاركة الموظفين في مختلف الإدارات والكليات للتوصل الى أفكار وتوصيات حول كيفية تحسين مساهمة كافة موظفينا في تنفيذ مهمتها، والارتقاء بالتالي بالسعادة الوظيفية للموظفين بالجامعة. ستبدأ الشركة العمل من خلال الاجتماع بمجموعات مختلفة من اعضاء هيئة التدريس والموظفين خلال الأسبوع القادم للمساعدة في تكييف وتحديد محتويات الاستطلاع، ونتطلع هنا من جميع العاملين بالجامعة الى المساهمة في هذا الاستطلاع للحصول على النتائج المتوخاة.
وقال إننا الناحية المهنية، وضمن تحديد الكليات للمعايير الأكاديمية للنجاح في برامجها بما يتفق مع أفضل الممارسات، ندرك أهمية خلق العديد من الفرص لتوفير تجارب تعليمية للطلبة ضمن وخارج المنهاج الدراسي، حيث أصبح التعليم التجريبي الذي توفره برامجنا الأكاديمية أكثر تطوراً من أجل إعداد الخريجين بشكل أفضل لسوق العمل وقامت الكليات بتوسيع تعلمها القائم على إنجاز المشاريع وإنشاء مسابقات سنوية للطلبة، لكي يتمكنوا من ممارسة ما يتعلمونه. كما تم دمج مختبرات جديدة بشكل أفضل ضمن المناهج الدراسية بدءاً من الكلية الجامعية إلى مختلف الكليات.
واستعرض ما قامت به كليات الجامعة في هذا السياق، حيث تشرف كلية الإعلام وعلوم الاتصال على استوديوهات للإنتاج الإعلامي وعلى مختبرات الراديو الرقمي وتنظم مسابقة اقليمية للأفلام القصيرة أصبحت معروفة على نطاق واسع.
كما طورت كلية الفنون والصناعات الإبداعية مختبرات للنجارة وإنتاج النماذج بالطباعة ثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر والتصنيع بالروبوتات. ومن خلال أنشطة التفاعل النشطة مع المجتمع، تم تخصيص موقع للكلية لعرض إنتاجها في المجتمع الفني. وتقوم هاتان الكليتان بإنتاج مخرجات فنية وابداعية أصبحت جامعة زايد معروفة بها.
كذلك قامت كلية العلوم الطبيعية والصحية بتوسيع معاملها للتحليل الكيميائي، والبيئة، ومختبرات علوم الأعصاب، وأصبحت تكَوِّن جنباً إلى جنب، مع كليتي "الابتكار التقني" و"الإدارة"، مراكز للبحث العلمي في الجامعة. وتقوم كليات لا تستخدم تقليديا المختبرات مثل كلية التربية بإنشاء مختبرات للعلوم والرياضيات والتكنولوجيا هذا العام لإعداد المعلمين ، كما تقوم كلية الإدارة بإنشاء مختبرات بلومبيرج للتداول الافتراضي لإعداد الخريجين بشكل أفضل في مجال التمويل والمجالات الأخرى ذات الصلة.
أكد الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن جامعة زايد اختيرت بين عدد قليل من الجامعات للمرحلة التجريبية لنظام تصنيف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، الذي يتم إطلاقه هذا العام كجزء من الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، مشيراً إلى أنها في عامها العشرين أصبحت ضمن أفضل خمس مؤسسات للتعليم العالي في الدولة.
وأوضح، في كلمته بالملتقى السنوي لأسرة الجامعة، الذي عقد أمس (الثلاثاء)، برعاية وحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، في مركز المؤتمرات بحرم الجامعة بأبوظبي، أن الجامعة أصبحت معروفه في المجتمع بنوعية برامجها الأكاديمية وخدماتها الطلابية الشاملة، وبدأت في أخذ دورها في مجالات البحوث والابتكار وريادة الأعمال، حيث تضم مرافق جامعية حديثة، وتنافس في تجربتها التعليمية التي توفرها لطلبتها مختلف البرامج الرائدة في العالم.
وأكد المهيدب أن الجامعة، التي تحظى برامجها الاكاديمية بالاعتماد محليًا وعالميًا، قد دخلت هذا العام في تصنيف " كيو إس" للجامعات العالمية لأول مرة، كما تعد لدخول تصنيف " تايمز هاير" خلال عامين من الآن، ومن المحتم بعد ذلك أن تستمر في رحلتها التصاعدية في الترتيب، مضيفاً إننا فخورون بما تنجزه جامعتنا حيث تساهم حاليا في إعداد الجيل الجديد من القيادات الوطنية في العمل الحكومي، وقطاع الأعمال، وفي المسؤولية المدنية ضمن المجتمع.
ولفت مدير الجامعة إلى أن الدفعات الجديدة من الطلبة الذين يبدؤون رحلتهم الجامعية هم بصفة عامة أفضل استعدادًا وأكثر تقبلا للتكنولوجيا، وأكثر وعيًا ومشاركة، معرباً عن توقعاته بأن يتغير سوق العمل بشكل كبير في المستقبل القريب، ليصبح أكثر ديناميكية ويتطلب خريجين متعددي المواهب ولديهم القدرة على التكيف، لذا تركز الجامعة بشكل أكبر على تطوير مهارات سوق العمل وعلى الروح القيادية لطلابها.
وأوضح أنه في مواجهة هذه التطورات، تركز القيادة الرشيدة على دور الشباب ضمن جدول أعمالها، مؤمنة بقدراتهم على أن يتحملوا المزيد من المسؤولية في سن أصغر وأن يشاركوا بفعالية في صنع الحاضر والمستقبل.
وقال إن جامعة زايد تعمل بجد على أخذ آراء الطلبة في عملياتها، وتسعى للحصول على تقييمهم لمختلف الجوانب. حيث يتم تلقي ملاحظات الطلبة كل يوم في 41 مركز خدمة، وحول المساقات الدراسية في نهاية كل فصل دراسي، وفي استطلاعات الرأي السنوية الخاصة بأداء الخدمات المختلفة، كما تؤخذ آراؤهم سنوياً في استطلاع رضا المتعاملين من مكتب رئاسة الوزراء. وبناء على هذه الاستبيانات يتم تنفيذ عدد من المبادرات.
وأضاف: لقد تطورت ثقافة خدمة المتعاملين باستمرار في خدماتنا الأكاديمية والطلابية مع الأتمتة والمنصات الذكية التي تم توفيرها من عدة سنوات، إلى جانب بيئة مرحبة تقوم بأداء الخدمة في وقت مناسب. كل ذلك هو جزء من معايير الخدمة التي نفخر بها، وهي الآن علامة فارقة ومميزة لجميع المؤسسات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي نتمتع بها جميعا.
وتعمل جامعة زايد أيضا على زيادة الاندماج والرضا والسعادة الوظيفية، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية، وفي هذا الصدد تم تعيين رئيس تنفيذي جديد للسعادة والإيجابية، هي الدكتورة فاطمة طاهر، من كلية الابتكار التقني والتي ستعمل ضمن فريق عمل على تحسين السعادة لكل من طلابنا وموظفينا والمجتمع ككل. كما تم تكليف شركة متخصصة لإجراء استطلاع معمق حول مشاركة الموظفين في مختلف الإدارات والكليات للتوصل الى أفكار وتوصيات حول كيفية تحسين مساهمة كافة موظفينا في تنفيذ مهمتها، والارتقاء بالتالي بالسعادة الوظيفية للموظفين بالجامعة. ستبدأ الشركة العمل من خلال الاجتماع بمجموعات مختلفة من اعضاء هيئة التدريس والموظفين خلال الأسبوع القادم للمساعدة في تكييف وتحديد محتويات الاستطلاع، ونتطلع هنا من جميع العاملين بالجامعة الى المساهمة في هذا الاستطلاع للحصول على النتائج المتوخاة.
وقال إننا الناحية المهنية، وضمن تحديد الكليات للمعايير الأكاديمية للنجاح في برامجها بما يتفق مع أفضل الممارسات، ندرك أهمية خلق العديد من الفرص لتوفير تجارب تعليمية للطلبة ضمن وخارج المنهاج الدراسي، حيث أصبح التعليم التجريبي الذي توفره برامجنا الأكاديمية أكثر تطوراً من أجل إعداد الخريجين بشكل أفضل لسوق العمل وقامت الكليات بتوسيع تعلمها القائم على إنجاز المشاريع وإنشاء مسابقات سنوية للطلبة، لكي يتمكنوا من ممارسة ما يتعلمونه. كما تم دمج مختبرات جديدة بشكل أفضل ضمن المناهج الدراسية بدءاً من الكلية الجامعية إلى مختلف الكليات.
واستعرض ما قامت به كليات الجامعة في هذا السياق، حيث تشرف كلية الإعلام وعلوم الاتصال على استوديوهات للإنتاج الإعلامي وعلى مختبرات الراديو الرقمي وتنظم مسابقة اقليمية للأفلام القصيرة أصبحت معروفة على نطاق واسع.
كما طورت كلية الفنون والصناعات الإبداعية مختبرات للنجارة وإنتاج النماذج بالطباعة ثلاثية الأبعاد والقطع بالليزر والتصنيع بالروبوتات. ومن خلال أنشطة التفاعل النشطة مع المجتمع، تم تخصيص موقع للكلية لعرض إنتاجها في المجتمع الفني. وتقوم هاتان الكليتان بإنتاج مخرجات فنية وابداعية أصبحت جامعة زايد معروفة بها.
كذلك قامت كلية العلوم الطبيعية والصحية بتوسيع معاملها للتحليل الكيميائي، والبيئة، ومختبرات علوم الأعصاب، وأصبحت تكَوِّن جنباً إلى جنب، مع كليتي "الابتكار التقني" و"الإدارة"، مراكز للبحث العلمي في الجامعة. وتقوم كليات لا تستخدم تقليديا المختبرات مثل كلية التربية بإنشاء مختبرات للعلوم والرياضيات والتكنولوجيا هذا العام لإعداد المعلمين ، كما تقوم كلية الإدارة بإنشاء مختبرات بلومبيرج للتداول الافتراضي لإعداد الخريجين بشكل أفضل في مجال التمويل والمجالات الأخرى ذات الصلة.
