"جبهة التحرير" تطالب في ذكرى "صبرا وشاتيلا" بتعزيز الوحدة الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية، على أن مجزرة صبرا وشاتيلا لا زالت وستبقى في الذاكرة التي راكمت مخزوناً هائلاً من المجازر، مشددةً على أن هذه السنين الطويلة على المجزرة لم تستطيع أن تغيب عن أعيننا لون الدم الحي في الذاكرة.

وشددت الجبهة في بيان صحفي لها، اليوم الاثنين، على أن ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت في 16أيلول 1982، واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه آنذاك والتي أدت الى استشهاد ثلاثة آلاف شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح أغلبهم من الفلسطينيين ومن بينهم لبنانيين، ونفذت بدم بارد ودونما رحمة مستخدمة الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيمين العزل.

واعتبرت أن العدو مرتكبها ومنظمها ومنظم الجرائم والمجازر في المنطقة لازال طليقاً تحميه قوانين وقرارات الأقوياء ومحافله غير الإنسانية.

وتابعت "بعد مرور ستة وثلاثون عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا ولازال الاحتلال بجبروته يشكل تهديداً واضحاً وحقيقياً على الإنسانية جمعاء في سبيل حماية نفسه وكيانه المصطنع القائم بقوة الدعم والإسناد الاستعماري العالمي.

ورأت أن مجزرة صبرا وشاتيلا تضاف إلى سلسلة المجازر التي ارتكبها الاحتلال من دير ياسين إلى مجزرة البريج وقانا وبحر البقر وغيرها، ولازال الاحتلال يتغذى على تلك الثقافة ويتباهى بين الفينة والأخرى باستعداديته وجاهزيته دوماً للقتل ولارتكاب مزيداً من المجازر.

ونبهت الجبهة إلى أن ذكرى المجزرة تتجدد ولا زالنا في أوضاع قهرية تعصف بقضيتنا الوطنية منذ عقود والتي أخرها كان صفقة القرن وقانون اليهودية، إضافة إلى سياسة الاحتلال المدعومة من الإدارة الأمريكية من تهويد للقدس وسياسة التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا وخاصة في الخان الأحمر، وما يتعرض له الأسرى من استهداف منظم داخل سجون الاحتلال.

وطالبت الجبهة الكل الفلسطيني بتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطيني وحماية مشروعها الوطني ودعم صمود شعبنا ومسيرات العودة والمقاومة الشعبية ووضع مصلحة الوطن والقضية فوق كل اعتبار، والاستعداد لمواجهة الاحتلال ومخططاته.