اقتحامات واسعة للأقصى وانتهاكات لا تتوقف للاحتلال ومستوطنيه في الضفة

رام الله - دنيا الوطن
تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي حربها على الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، إذ تحاول جاهدة فرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى، وشرعنة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

فقد اقتحم المسجد الأقصى منذ صباح اليوم ما يزيد عن 300 مستوطن حسب دائرة الأوقاف الإسلامية، عبر مجموعات من باب المغاربة وبحراسة من قوات الاحتلال.

ويتوقع أن تزداد أعداد المقتحمين من طلبة المعاهد التلمودية بلباسهم التقليدي لباحات المسجد بعد دعوات مما تسمى منظمات الهيكل لاقتحام الأقصى خلال الأعياد اليهودية، فيما تأتي اقتحامات اليوم ويوم أمس عشية الاحتفالات بما يسمى "عيد الغفران" التلمودي.

كما اعتدت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء على الحراس والموظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى، وذلك إثر اقتحامات المستوطنين الواسعة منذ ساعات الصباح لباحات المسجد.

ويشهد الأقصى توترا شديدا وتقوم قوات خاصة إسرائيلية بالاعتداء على كل من يقترب من المستوطنين المقتحمين.

وقد أصيب 4 مواطنين واعتقل 5 آخرون جراء تصديهم لاقتحامات المستوطنين، فيما انتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وحرس داخل باحات الأقصى لحماية المستوطنين المقتحمين.

بدورهم، منع مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، رعاة الأغنام من دخول الأراضي الرعوية بالقرب من خربة الحمة بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر، بأن المستوطنين يجوبون بمواشيهم في المراعي المنتشرة غرب “الحمة”، ويمنعون الفلسطينيين من دخولها.

يذكر أن المستوطنين يطردون بشكل متكرر الرعاة الفلسطينيين من المراعي، ويمنعوهم من الرعي بمواشيهم فيها.

وفي السياق، أغلقت عصابات المستوطنين ليلة أمس، الشارع الرئيسي، الذي يصل بين محافظات القدس ورام الله وبيت لحم.

وكانت مجموعة من عصابات المستوطنين احتشدت عند مفرق مستوطنة "غوش عصيون" جنوب القدس وبيت لحم، وأغلقت الشارع الرئيسي الذي يربط بين محافظات رام الله وبيت لحم والقدس، أمام المركبات، مرددة هتافات عنصرية مثل "الموت للعرب والفلسطينيين".

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، فتاة على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم.

وذكر مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز، قامت بإنزال فتاه من مركبة واحتجزتها، دون معرفة هويتها.