الديمقراطية تدين العدوان والجريمة الإسرائيلية البشعة في غزة والضفة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه العدوان والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة والضفة الفلسطينية، الذي أدى إلى استشهاد الشابين إبراهيم النجار ومحمد خضر بقصف إسرائيلي أثناء تصديهما لنيران الاحتلال الإسرائيلي بصدورهما العارية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وجريمة إعدام الشاب محمد الريماوي بطريقة وحشية وبدم بارد أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.
ورأت فيه محاولة بائسة من الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على فشله في إرهاب شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة ووقف «مسيرات العودة وكسر الحصار»، بمواصلة إمعانه في جرائمه، التي تكشف عن الوجه القبيح للحصار الإسرائيلي ضد شعبنا في القطاع، وسياسة القتل والاعتقال والاستيطان والتهويد في الضفة الفلسطينية. كما رأت الجبهة في الانحياز الأميركي الكامل لجانب إسرائيل، غطاءً جديداً لسياسة العدوان الإسرائيلي وتبريراً غير مقبول ومدان لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة في بيانها، إلى مجابهة جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا باستنهاض الحراك الجماهيري والمقاومة الشعبية وتطويرها نحو انتفاضة شعبية شاملة في كافة الميادين والساحات على طريق التحول إلى عصيان وطني ضد الاحتلال الإسرائيلي وبنيته الاستعمارية الاستيطانية عملاً بقرارات المجلس المركزي في دورتيه الـ27 و28 (2015 + 2018) والمجلس الوطني في (30/4/2018) وفي المقدمة وقف التنسيق الأمني, وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي.., على طريق انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه العدوان والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة والضفة الفلسطينية، الذي أدى إلى استشهاد الشابين إبراهيم النجار ومحمد خضر بقصف إسرائيلي أثناء تصديهما لنيران الاحتلال الإسرائيلي بصدورهما العارية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وجريمة إعدام الشاب محمد الريماوي بطريقة وحشية وبدم بارد أثناء اعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.
ورأت فيه محاولة بائسة من الاحتلال الإسرائيلي للتغطية على فشله في إرهاب شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة ووقف «مسيرات العودة وكسر الحصار»، بمواصلة إمعانه في جرائمه، التي تكشف عن الوجه القبيح للحصار الإسرائيلي ضد شعبنا في القطاع، وسياسة القتل والاعتقال والاستيطان والتهويد في الضفة الفلسطينية. كما رأت الجبهة في الانحياز الأميركي الكامل لجانب إسرائيل، غطاءً جديداً لسياسة العدوان الإسرائيلي وتبريراً غير مقبول ومدان لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة في بيانها، إلى مجابهة جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا باستنهاض الحراك الجماهيري والمقاومة الشعبية وتطويرها نحو انتفاضة شعبية شاملة في كافة الميادين والساحات على طريق التحول إلى عصيان وطني ضد الاحتلال الإسرائيلي وبنيته الاستعمارية الاستيطانية عملاً بقرارات المجلس المركزي في دورتيه الـ27 و28 (2015 + 2018) والمجلس الوطني في (30/4/2018) وفي المقدمة وقف التنسيق الأمني, وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي.., على طريق انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
