نادي الأسير: استشهاد المعتقل محمد الخطيب بعد تعرّضه للضرّب على يد قوات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
 أكد نادي الأسير الفلسطيني استشهاد الشاب محمد زغلول الخطيب (24 عاماً) من بلدة بيت ريما بعد تعرّضه للضرب في غرفته وبملابس النوم عقب اقتحام منزله لاعتقاله صباح اليوم الثلاثاء.  

ووفقاً لرواية لعائلته بأن قوات الاحتلال قامت بضرّبه وهو متواجد بغرفته قبل أن تقوم  بحمله واعتقاله لاحقاً، والإعلان عن استشهاده.

ويحُمل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الشهيد الخطيب، التي تُضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم والإعدامات التي نفذتها بحق معتقلين وأسرى داخل معتقلات الاحتلال، ليرتفع عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين إلى (217) شهيداً منذ عام 1967م.

ويحُذر نادي الأسير من استمرار وتقاعس وصمت المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي، الذي سمح لسلطات الاحتلال بالتمادي وقتل الفلسطينيين بدم بارد، دون أن يكون هناك رادع حقيقي لوقف جرائمها المتواصلة، معتبراً أن هذا الصمت هو غطاء لقتل الفلسطينيين.

وتشير المتابعة القانونية لنادي الأسير أنه ووفقاً لشهادات المئات من المعتقلين الذين يتم نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف تُؤكد أن ما نسبته 95% منهم يتعرضون لعمليات تعذيب جسدي ونفسي، ويستمر ذلك أثناء التحقيق معهم.

وأضاف نادي الأسير أن الشهيد الخطيب هو الشهيد الثالث الذي تقتله سلطات الاحتلال بالتعذيب خلال هذا العام، فقد اُستشهد الشاب ياسين السراديح من أريحا، بعد اعتقاله في تاريخ 22/2/2018، حيث كشف شريط فيديو لحظات اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على الأسير السراديح، فيما كشفت عملية تشريح جثمانه أنه قتل برصاصة في أسفل البطن أطلقت عليه من مسافة صفر، كما اُستشهد الأسير عزيز عويسات من القدس في تاريخ 19/5/ 2018 بعد أن تعرض لعملية تعذيب على يد قوات "النحشون" داخل معتقلات الاحتلال، الأمر الذي تسبب بإصابته بجلطة لاحقاً قبل أن يتم إعلان استشهاده، إضافة إلى الشاب محمد زغلول الخطيب الذي اُستشهد فجر اليوم الموافق 18/ 9/ 2018.

التعليقات