الخارجية تُدين جريمة إعدام الريماوي
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، الاعتداءات الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال دون حسيب أو رقيب، ضد أبناء شعبنا العُزل الآمنين في بيوتهم، التي كان آخرها جريمة إعدام الشاب محمد زغلول الريماوي (23 عاماً)، عقب تعرضه لاعتداء وحشي من قبل قوات الاحتلال.
وأشارت الوزارة إلى أن الشهيد الريماوي، انضم إلى آلاف الشهداء الذين أعدمتهم آلة الحرب والقتل الإسرائيلية، دون أن يشكلوا أي خطر على جنود الاحتلال، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله بطريقة عنيفة، وقامت بخلع باب المنزل دون سابق إنذار، والاعتداء بشكل مباشر عليه أثناء نومه، وتمزيق ملابسه، واقتياده عارياً وهو فاقد للوعي، وبعد عدة ساعات، أعلنوا عن استشهاده.
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة إعدام الشاب محمد الريماوي، مؤكدة أنها ستواصل القيام بواجباتها ومسؤولياتها في متابعة ملف الجرائم الإسرائيلية ضد شعبنا مع المحكمة الجنائية الدولية، لضمان تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى محاكمات دولية.
وشددت الوزارة على أن هذه الجريمة تفرض كغيرها من الجرائم البشعة، على المجتمع الدولي عدم الانتظار لإدانتها، والخروج بمواقف حازمة وغير مسبوقة تُدين الاحتلال الإسرائيلي وتحاسبه وتلاحقه على جرائمه، وانتهاكاته للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وأن هذه الجريمة، تستدعي تحركاً دولياً من المحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأن كافة المؤشرات والدلائل، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن قوات الاحتلال، أعدمت الشاب الريماوي بشكل متعمد ومقصود.

التعليقات