أمناء سر فتح: على حماس أن تأتي للمصالحة وليس التهجم على الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
وصف أمناء سر حركة (فتح) ومتحدثون باسمها في مصر ولبنان وتركيا، ما أسموه تساوق قيادات حركة حماس في التهجم على الرئيس محمود عباس بأنه أمر يثير الاستغراب، وينطوي ضمن المخططات الهادفة لفرض ما تسمى (صفقة القرن) في ظل حالة
الصمود الأسطوري للقيادة الفلسطينية، وأبناء شعبنا بوجهها
وصف أمناء سر حركة (فتح) ومتحدثون باسمها في مصر ولبنان وتركيا، ما أسموه تساوق قيادات حركة حماس في التهجم على الرئيس محمود عباس بأنه أمر يثير الاستغراب، وينطوي ضمن المخططات الهادفة لفرض ما تسمى (صفقة القرن) في ظل حالة
الصمود الأسطوري للقيادة الفلسطينية، وأبناء شعبنا بوجهها
لإسقاطها.
وقال رفعت شناعة، أمين سر حركة فتح في لبنان: إن تساوق حركة حماس مع الاحتلال في التهجم على القيادة يثير التساؤل والاستغراب، من فصيل فلسطيني يدعي أنه فصيل مقاوم، ويتساوق في تصريحاته مع ما يقوله الاحتلال الإسرائيلي، وأن الهدف هو الرئيس عباس، الذي يقود المركب الفلسطيني اليوم بكل مهارة ووفاء وإخلاص، وخاصة في الجانب السياسي على ضوء (صفقة القرن) والموقف الوطني الفلسطيني الشامل، الذي أوقف هذه الصفقة أمام إرادة الشعب الفلسطيني.
وأضاف شناعة: "عندما نسمع الحملات التشويهية من الطرف الإسرائيلي تُعتبر أمراً عادياً؛ لكن عندما تكون هناك فصائل فلسطينية، تتساوق مع هذه الحملات، فمن حقنا أن نضع مئات علامات الاستفهام على هذا الموقف، وفي هذه المرحلة بالذات،
حيث يُمارس الاحتلال الإسرائيلي عمليات القمع اليومي من هدم واستيطان واعتقالات".
وشدد شناعة على أنه كان الأجدى بحركة حماس، أن تلتزم بموضوع المصالحة قبل كل شيء، وأن تقبل بكل الشروط التي تم الاتفاق عليها سابقاً، لأنه لا يجوز أمام هذه الاستحقاقات الكبيرة أن نهرب من مسؤولياتنا الوطنية، وافتعال مشكلات داخلية في الشارع الفلسطيني، دون أن يكون هناك أي مبررات، خاصة أن الرئيس، وحركة فتح، تمد يدها لإتمام المصالحة، حتى نستطيع أن نجعل الوطن وحدة واحدة، ويكون القرار السياسي والاستراتيجية
وقال رفعت شناعة، أمين سر حركة فتح في لبنان: إن تساوق حركة حماس مع الاحتلال في التهجم على القيادة يثير التساؤل والاستغراب، من فصيل فلسطيني يدعي أنه فصيل مقاوم، ويتساوق في تصريحاته مع ما يقوله الاحتلال الإسرائيلي، وأن الهدف هو الرئيس عباس، الذي يقود المركب الفلسطيني اليوم بكل مهارة ووفاء وإخلاص، وخاصة في الجانب السياسي على ضوء (صفقة القرن) والموقف الوطني الفلسطيني الشامل، الذي أوقف هذه الصفقة أمام إرادة الشعب الفلسطيني.
وأضاف شناعة: "عندما نسمع الحملات التشويهية من الطرف الإسرائيلي تُعتبر أمراً عادياً؛ لكن عندما تكون هناك فصائل فلسطينية، تتساوق مع هذه الحملات، فمن حقنا أن نضع مئات علامات الاستفهام على هذا الموقف، وفي هذه المرحلة بالذات،
حيث يُمارس الاحتلال الإسرائيلي عمليات القمع اليومي من هدم واستيطان واعتقالات".
وشدد شناعة على أنه كان الأجدى بحركة حماس، أن تلتزم بموضوع المصالحة قبل كل شيء، وأن تقبل بكل الشروط التي تم الاتفاق عليها سابقاً، لأنه لا يجوز أمام هذه الاستحقاقات الكبيرة أن نهرب من مسؤولياتنا الوطنية، وافتعال مشكلات داخلية في الشارع الفلسطيني، دون أن يكون هناك أي مبررات، خاصة أن الرئيس، وحركة فتح، تمد يدها لإتمام المصالحة، حتى نستطيع أن نجعل الوطن وحدة واحدة، ويكون القرار السياسي والاستراتيجية
الفلسطينية موحدة.
بدوره، قال أمين سر حركة فتح في تركيا، عاصم جرادات لإذاعة (صوت فلسطين) صباح اليوم الثلاثاء: إن الهجمة التي تقودها قيادات حماس ضد القيادة برئاسة الرئيس عباس، تأتي وللأسف في ذات السياق الذي تقوم به الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي في ضرب السلطة الوطنية والمشروع الوطني
بدوره، قال أمين سر حركة فتح في تركيا، عاصم جرادات لإذاعة (صوت فلسطين) صباح اليوم الثلاثاء: إن الهجمة التي تقودها قيادات حماس ضد القيادة برئاسة الرئيس عباس، تأتي وللأسف في ذات السياق الذي تقوم به الولايات المتحدة، ودولة الاحتلال الإسرائيلي في ضرب السلطة الوطنية والمشروع الوطني
الفلسطيني، وتنطوي كلها ضمن ما يسمى (صفقة القرن) التي تقودها إدارة ترمب.
وتابع جرادات: هناك تعاون شديد ومنظم من قبل قيادات حماس في مسعى لفرض هذه الصفقة، وحركة حماس تسير في ذات القارب في هذه الهجمة المنظمة ضد القيادة الفلسطينية، وهم بهذا التساوق والتهجم يعملون على نسف اي مبادرات لإتمام
المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام لأنهم يقومون ضمن سياسة انفصالية تامة عن الوطن، مما يجعلهم أحد المنفذين لـ (صفقة القرن).
من جهته، قال جهاد الحرازين، المتحدث باسم حركة فتح في جمهورية مصر العربية: إنه لا يخفى على أحد حالة التساوق التي تقوم بها حركة حماس مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل حالة الصمود الأسطوري، التي تجسد من قبل الرئيس أبو مازن
والقيادة الفلسطينية في وجه المخططات الأمريكية الإسرائيلية.
وتابع جرادات: هناك تعاون شديد ومنظم من قبل قيادات حماس في مسعى لفرض هذه الصفقة، وحركة حماس تسير في ذات القارب في هذه الهجمة المنظمة ضد القيادة الفلسطينية، وهم بهذا التساوق والتهجم يعملون على نسف اي مبادرات لإتمام
المصالحة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام لأنهم يقومون ضمن سياسة انفصالية تامة عن الوطن، مما يجعلهم أحد المنفذين لـ (صفقة القرن).
من جهته، قال جهاد الحرازين، المتحدث باسم حركة فتح في جمهورية مصر العربية: إنه لا يخفى على أحد حالة التساوق التي تقوم بها حركة حماس مع الاحتلال الإسرائيلي في ظل حالة الصمود الأسطوري، التي تجسد من قبل الرئيس أبو مازن
والقيادة الفلسطينية في وجه المخططات الأمريكية الإسرائيلية.

التعليقات