بدء عملية إزالة الأنقاض من شوارع مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، سمير الرفاعي: إن الرئيس محمود عباس، أعطى تعليماته بتغطية كافة نفقات عملية إزالة الأنقاض من شوارع مخيم اليرموك، التي بدأت قبل ثلاثة أيام، وتنتهي خلال 45 يوماً.
وأضاف الرفاعي خلال حديث لإذاعة (صوت فلسطين) اليوم الثلاثاء، أنه بعد زيارة وفد اللجنة التنفيذية برئاسة عضو اللجنة عزام الأحمد إلى دمشق في العاشر من شهر آب/ أغسطس الماضي، بدأ التحضير لازالة الأنقاض، وتم تقديم مشروع
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، سمير الرفاعي: إن الرئيس محمود عباس، أعطى تعليماته بتغطية كافة نفقات عملية إزالة الأنقاض من شوارع مخيم اليرموك، التي بدأت قبل ثلاثة أيام، وتنتهي خلال 45 يوماً.
وأضاف الرفاعي خلال حديث لإذاعة (صوت فلسطين) اليوم الثلاثاء، أنه بعد زيارة وفد اللجنة التنفيذية برئاسة عضو اللجنة عزام الأحمد إلى دمشق في العاشر من شهر آب/ أغسطس الماضي، بدأ التحضير لازالة الأنقاض، وتم تقديم مشروع
بالخصوص للرئيس، الذي أعطى تعليماته بالبدء فوراً بعملية إزالة الأنقاض.
وأوضح الرفاعي، أن عملية إزالة الأنقاض خطوة مهمة تمهد لعودة السكان الموجودين في بعض المخيمات، وفي أحياء دمشق ولبنان، وفي بعض المهاجر إلى المخيم، وإلى إعادة الإعمار الذي يبدأ بعد إزالتها، مشيراً إلى بدء عودة السكان في بعض أحياء المخيم.
وحول عودة الجماعات المسلحة إلى المخيم، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن هذه الصفحة قد طويت في إطار التطورات الميدانية على الأرض، وتغلب الجيش على هذه المجموعات.
وأشار الرفاعي إلى أن بقايا من عناصر حركة حماس، هي من ساعدت في ذلك الوقت هذه المجموعات على دخول المخيم، وكانوا على رأس بعض المجموعات، التي سهلت وشاركت في القتال، وغادرت إلى خارج سوريا باتجاه منطقة إدلب وتركيا، عند إجراء المصالحات.
وأوضح الرفاعي، أن عملية إزالة الأنقاض خطوة مهمة تمهد لعودة السكان الموجودين في بعض المخيمات، وفي أحياء دمشق ولبنان، وفي بعض المهاجر إلى المخيم، وإلى إعادة الإعمار الذي يبدأ بعد إزالتها، مشيراً إلى بدء عودة السكان في بعض أحياء المخيم.
وحول عودة الجماعات المسلحة إلى المخيم، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن هذه الصفحة قد طويت في إطار التطورات الميدانية على الأرض، وتغلب الجيش على هذه المجموعات.
وأشار الرفاعي إلى أن بقايا من عناصر حركة حماس، هي من ساعدت في ذلك الوقت هذه المجموعات على دخول المخيم، وكانوا على رأس بعض المجموعات، التي سهلت وشاركت في القتال، وغادرت إلى خارج سوريا باتجاه منطقة إدلب وتركيا، عند إجراء المصالحات.

التعليقات