وكيل وزارة الحكم المحلي: الموروث الحضاري والتراث الثقافي كنز للشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
 أكد وكيل وزارة الحكم المحلي محمد حسن جبارين على أهمية المحافظة على الموروث الثقافي والتاريخي الأثري الفلسطيني وضرورة إبرازه في المحافل الدولية كونه عاملاً أساسياً في تأكيد هوية شعبنا الفلسطيني.

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل حول قانون الآثار والتراث الثقافي نظمتها وزارة السياحة والآثار في مدينة البيرة بحضور ممثلي الهيئات المحلية، من أجل عرض دور القانون في حماية التراث بالتعاون مع الهيئات المحلية والحفاظ عليه من أيدي العابثين الذين يقومون بتسريت القطع الأثرية وبيعها لدى الاحتلال الإسرائيلي بأثمان بخسة يقوم الاحتلال بعرضها في المحافل الدولية على أنها من تراثهم وأرض المعياد المزعومة.

كما أكد جبارين على ضرورة إيلاء الموروث الحضاري ترويجاً إعلامياً لأهمية فلسطين التاريخية، فهي مهد الحضارات والديانات على مدى العصور الأمر الذي جعلها عرضة لتكالب الحركات الاستعمارية واستمرار الاحتلال.

هذا ولفت إلى أن وزارة الحكم المحلي سخرت العديد من البرامج وتمويلها لإحياء المدن التاريخية وحمايتها والحفاظ عليها.

وبدوره أشار وكيل وزارة السياحة والاثار علي أبو سرور إلى ضرورة تفنيد المزاعم الإسرائيلية بأن فلسطين أرض الميعاد حيث كل الدلائل العلمية والحفريات الأثرية تفند هذه المقولة وهنا تكمن أهيمة الحفاظ على الموروث والتراث الفلسطيني وصيانته وحمايته من أيدي العابثين مشيراً إلى أنه تم تعديل القانون المتعلق بحماية الأثار ولا بد من حزم في الإجراءات القانونية للحفاظ عليه.