وجيه أبو ظريفة: الشعب الفلسطيني سيسقط جميع مشاريع التصفية للقضية الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
قال وجيه ابو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان شعبنا بصموده ومقاومته سيسقط صفقة القرن وجميع المشاريع التصفوية التي تستهدف القضية الفلسطينية مثلما أسقطت الجماهير مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، وكما أسقطت مشروع التدويل في العام 1957.
وأضاف بأن كل هذه المؤامرات من صفقة القرن والسلام الاقتصادي والتسوية الإقليمية سيتصدى لها شعبنا بكل قوة واصرار حتى إفشالها .
كما اكد على اننا من الممكن ان نختلف على اداء منظمة التحرير الفلسطينية ولكن لا نختلف عليها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا حيث استطاعت ان تنتزع حقها في ذلك من خلال قيادة نضال شعبنا في الداخل والخارج منذ تاسيسها وحاربت كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية ودافعت عن الهوية الوطنية وحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها .
جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته لجنة العلاقات الوطنية في حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة .
وأضاف أبو ظريفة أن محور الخلاف بين حركتي فتح وحماس هو تمسك حركة فتح بالحق التاريخي للقيادة حيث انها قادت المنظمة ونضال شعبنا طوال العقود الماضية واعتقاد حماس بفوزها في الانتخابات التشريعية الاخيرة هي الاحق بقيادة الشعب الفلسطيني مما ادي الى فشل جميع محاولات المصالحة بالرغم من الاتفاقات المتعددة بينهما وان هذه الاتفاقات مجرد نصوص تحتاج الى تطبيق امين لها حتى لا يصبح الخلاف على الهيمنة المطلقة لاحد الفريقين على النظام السياسي الفلسطيني خاصة ونحن تحت الاحتلال ومقيدين باتفاقيات سياسية واقتصادية وامنية مع اسرائيل من تبعات اتفاقية أوسلو التى ندعو لتجاوز هذه الالتزامات خاصة وان الطرف الاسرائيلي قد اخل بكل الالتزامات المترتبة عليه في الاتفاقات الموقعة بل دمر اساس عملية التسوية القائم على مبدأ الارض مقابل السلام باستمرار الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصرى وتهويد القدس .
وتابع ابو ظريفة قائلا انه جرت محاولات لعقد صفقة تهدئة قبل اتمام عملية المصالحة وعلى الرغم من اننا مع تخفيف الاوضاع الصعبة عن الناس وفتح المعابر ولكن دون ان يكون لذلك أثمانا سياسية تمس بمشروعنا الوطني فمن يدفع باتجاه عقد مثل هذه الصفقة للتهدئة بدون مصالحة وطنية سيقوم بعزل قطاع غزة عن الضفة وجعل لكل منطقة جغرافية حلولا تختلف عن منطقة اخرى وقد تكون مقدمة لتنفيذ صفقة القرن ولا يعقل ان نبرم اتفاق اقل من اتفاق سابق وان نقوم بدفع الثمن مرتين ولكن جاء ذلك رغبة من بعص الاطراف لتعميق الانقسام وتحويله الى انفصال ولكن بجهود منظمة التحرير والقوى الفلسطينية تم تحويل المسار من الاولوية للتهدئة الى المصالحة .
وحول الوضع المعيشي الصعب في قطاع غزة قال ابو ظريفة ان من يتحمل ذلك هو المنظومة الاقتصادية والسياسية الرأسمالية العالمية والتي تريد ان تهيمن على العالم ومن لهم مصلحة مع الاحتلال والتبعية الاقتصادية له وعوامل الجباية وخصوصا في قطاع غزة بالاضافة الى الاجراءات من السلطة على قطاع غزة وتقليص الدعم الاوروبي وقطع المساعدات الامريكية عن الاونروا كل ذلك ادى الى افقار مزيدا من الناس حتى يتم الخضوع للشروط الامريكية والإسرائيلية ، داعيا الى ضرورة التخفيف عن الناس من خلال ايجاد منظومة اقتصادية موحدة بين شطري الوطن مما يستدعي اعادة الوحدة الوطنية ومغادرة مربع الانقسام .
قال وجيه ابو ظريفة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ان شعبنا بصموده ومقاومته سيسقط صفقة القرن وجميع المشاريع التصفوية التي تستهدف القضية الفلسطينية مثلما أسقطت الجماهير مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، وكما أسقطت مشروع التدويل في العام 1957.
وأضاف بأن كل هذه المؤامرات من صفقة القرن والسلام الاقتصادي والتسوية الإقليمية سيتصدى لها شعبنا بكل قوة واصرار حتى إفشالها .
كما اكد على اننا من الممكن ان نختلف على اداء منظمة التحرير الفلسطينية ولكن لا نختلف عليها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا حيث استطاعت ان تنتزع حقها في ذلك من خلال قيادة نضال شعبنا في الداخل والخارج منذ تاسيسها وحاربت كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية ودافعت عن الهوية الوطنية وحق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها .
جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته لجنة العلاقات الوطنية في حزب الشعب الفلسطيني في محافظة غزة .
وأضاف أبو ظريفة أن محور الخلاف بين حركتي فتح وحماس هو تمسك حركة فتح بالحق التاريخي للقيادة حيث انها قادت المنظمة ونضال شعبنا طوال العقود الماضية واعتقاد حماس بفوزها في الانتخابات التشريعية الاخيرة هي الاحق بقيادة الشعب الفلسطيني مما ادي الى فشل جميع محاولات المصالحة بالرغم من الاتفاقات المتعددة بينهما وان هذه الاتفاقات مجرد نصوص تحتاج الى تطبيق امين لها حتى لا يصبح الخلاف على الهيمنة المطلقة لاحد الفريقين على النظام السياسي الفلسطيني خاصة ونحن تحت الاحتلال ومقيدين باتفاقيات سياسية واقتصادية وامنية مع اسرائيل من تبعات اتفاقية أوسلو التى ندعو لتجاوز هذه الالتزامات خاصة وان الطرف الاسرائيلي قد اخل بكل الالتزامات المترتبة عليه في الاتفاقات الموقعة بل دمر اساس عملية التسوية القائم على مبدأ الارض مقابل السلام باستمرار الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصرى وتهويد القدس .
وتابع ابو ظريفة قائلا انه جرت محاولات لعقد صفقة تهدئة قبل اتمام عملية المصالحة وعلى الرغم من اننا مع تخفيف الاوضاع الصعبة عن الناس وفتح المعابر ولكن دون ان يكون لذلك أثمانا سياسية تمس بمشروعنا الوطني فمن يدفع باتجاه عقد مثل هذه الصفقة للتهدئة بدون مصالحة وطنية سيقوم بعزل قطاع غزة عن الضفة وجعل لكل منطقة جغرافية حلولا تختلف عن منطقة اخرى وقد تكون مقدمة لتنفيذ صفقة القرن ولا يعقل ان نبرم اتفاق اقل من اتفاق سابق وان نقوم بدفع الثمن مرتين ولكن جاء ذلك رغبة من بعص الاطراف لتعميق الانقسام وتحويله الى انفصال ولكن بجهود منظمة التحرير والقوى الفلسطينية تم تحويل المسار من الاولوية للتهدئة الى المصالحة .
وحول الوضع المعيشي الصعب في قطاع غزة قال ابو ظريفة ان من يتحمل ذلك هو المنظومة الاقتصادية والسياسية الرأسمالية العالمية والتي تريد ان تهيمن على العالم ومن لهم مصلحة مع الاحتلال والتبعية الاقتصادية له وعوامل الجباية وخصوصا في قطاع غزة بالاضافة الى الاجراءات من السلطة على قطاع غزة وتقليص الدعم الاوروبي وقطع المساعدات الامريكية عن الاونروا كل ذلك ادى الى افقار مزيدا من الناس حتى يتم الخضوع للشروط الامريكية والإسرائيلية ، داعيا الى ضرورة التخفيف عن الناس من خلال ايجاد منظومة اقتصادية موحدة بين شطري الوطن مما يستدعي اعادة الوحدة الوطنية ومغادرة مربع الانقسام .

التعليقات