قيادي فتحاوي: قبلنا بالتمكين التدريجي للحكومة والأمن بقطاع غزة لكن حماس رفضت
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد بيان طبيب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن حركته وافقت على التمكين التدريجي للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، في ردودها التي وجهتها للراعي المصري لملف المصالحة الوطنية، رغم أن حركة حماس لم تُمكنها على الإطلاق، ولحد اليوم.
وقال طبيب لـ"دنيا الوطن": نحن وافقنا على التمكين التدريجي، من أجل الشعب الفلسطيني في غزة، وهذا تضمن مؤسسات الحكومة، وكذلك الأجهزة الأمنية والشرطية، ولكن حماس لم تقدم بادرة حسن نية ولو لمرة واحدة في مقابل ذلك، مشيرًا إلى أن كل ردود فتح السابقة والحالية على المصالحة، كانت إيجابية وتحمل الخير لغزة، والمخابرات المصرية تشهد على ذلك.
وأضاف أن حركة فتح، رغم المنغصات التي تواجه طريق المصالحة، فإنها لن تقبل فشل المصالحة هذه المرة، كما المرات السابقة، ولن تقبل باستمرار الانقسام، ولا أن يبقى قطاع غزة، خارج الحضن الوطني، متابعًا: حماس هي المستفيد الوحيد من استمرار الانقسام، لا الشعب الفلسطيني بغزة مرتاح، ولا القيادة الفلسطينية تريد استمرار هذا الواقع المرير، وإنما المصالح الفئوية الضيقة لحماس هي المسيطر على قطاع غزة.
وتساءل طبيب، لا أدري لماذا الإخوة في قيادة حركة حماس، يعاندون، ويشنون هجومًا على قيادة فتح والرئيس محمود عباس، رغم أننا طالبنا فقط بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا، هل تريد حماس أن تظل سلطة أمر واقع في قطاع غزة، على حساب السلطة الشرعية، ومن ثم تطالبنا بالصرف على (إنقلابها).
وتابع: هذا الأمر لن يحدث، وإذا ما كانت حماس تفكر كذلك، فلماذا وقعت من الأساس على اتفاق 2011، و2017، لو كانوا يريدون إنهاء الانقسام فليحترموا ما وقعوا عليه.
وأشار إلى أن قيادة فتح، لا تتحدث عن فرض عقوبات بغزة، لكن كيف نتحمل المسؤولية، وحركة حماس تمنع السلطة من إدارة القطاع، كيف تريدني أن أخدم شعبي وأنت تقف حائلًا بيني وبينه، بل وتختطفه، وتختطف مقدراته، هذا لن يستمر، وغير مقبول أن يستمر، لذا القيادة الفلسطينية، سيكون لها موقف وطني إزاء ذلك.
واعتبر أن نهج المصالحة لدى قيادة حركة فتح، ليس خيارًا وانما أولوية استراتيجية، يسبقه الكثير الكثير من الملفات، والقيادة تتعامل مع الملف بحذافيره، حتى تصل بالنهاية إلى وفاق وطني شامل، ينهي 12 عامًا من التشتت والفرقة.
وختم طبيب حديثه بالتأكيد على أن أبواب منظمة التحرير الفلسطينية، ستبقى مفتوحة في وجه حركة حماس، كي تأتي إليها وتنخرط في العمل السياسي والوطني الحقيقي، بعيدًا عن الأجندة الخارجية، وأعداء الشعب الفلسطيني.
أكد بيان طبيب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن حركته وافقت على التمكين التدريجي للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، في ردودها التي وجهتها للراعي المصري لملف المصالحة الوطنية، رغم أن حركة حماس لم تُمكنها على الإطلاق، ولحد اليوم.
وقال طبيب لـ"دنيا الوطن": نحن وافقنا على التمكين التدريجي، من أجل الشعب الفلسطيني في غزة، وهذا تضمن مؤسسات الحكومة، وكذلك الأجهزة الأمنية والشرطية، ولكن حماس لم تقدم بادرة حسن نية ولو لمرة واحدة في مقابل ذلك، مشيرًا إلى أن كل ردود فتح السابقة والحالية على المصالحة، كانت إيجابية وتحمل الخير لغزة، والمخابرات المصرية تشهد على ذلك.
وأضاف أن حركة فتح، رغم المنغصات التي تواجه طريق المصالحة، فإنها لن تقبل فشل المصالحة هذه المرة، كما المرات السابقة، ولن تقبل باستمرار الانقسام، ولا أن يبقى قطاع غزة، خارج الحضن الوطني، متابعًا: حماس هي المستفيد الوحيد من استمرار الانقسام، لا الشعب الفلسطيني بغزة مرتاح، ولا القيادة الفلسطينية تريد استمرار هذا الواقع المرير، وإنما المصالح الفئوية الضيقة لحماس هي المسيطر على قطاع غزة.
وتساءل طبيب، لا أدري لماذا الإخوة في قيادة حركة حماس، يعاندون، ويشنون هجومًا على قيادة فتح والرئيس محمود عباس، رغم أننا طالبنا فقط بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا، هل تريد حماس أن تظل سلطة أمر واقع في قطاع غزة، على حساب السلطة الشرعية، ومن ثم تطالبنا بالصرف على (إنقلابها).
وتابع: هذا الأمر لن يحدث، وإذا ما كانت حماس تفكر كذلك، فلماذا وقعت من الأساس على اتفاق 2011، و2017، لو كانوا يريدون إنهاء الانقسام فليحترموا ما وقعوا عليه.
وأشار إلى أن قيادة فتح، لا تتحدث عن فرض عقوبات بغزة، لكن كيف نتحمل المسؤولية، وحركة حماس تمنع السلطة من إدارة القطاع، كيف تريدني أن أخدم شعبي وأنت تقف حائلًا بيني وبينه، بل وتختطفه، وتختطف مقدراته، هذا لن يستمر، وغير مقبول أن يستمر، لذا القيادة الفلسطينية، سيكون لها موقف وطني إزاء ذلك.
واعتبر أن نهج المصالحة لدى قيادة حركة فتح، ليس خيارًا وانما أولوية استراتيجية، يسبقه الكثير الكثير من الملفات، والقيادة تتعامل مع الملف بحذافيره، حتى تصل بالنهاية إلى وفاق وطني شامل، ينهي 12 عامًا من التشتت والفرقة.
وختم طبيب حديثه بالتأكيد على أن أبواب منظمة التحرير الفلسطينية، ستبقى مفتوحة في وجه حركة حماس، كي تأتي إليها وتنخرط في العمل السياسي والوطني الحقيقي، بعيدًا عن الأجندة الخارجية، وأعداء الشعب الفلسطيني.

التعليقات