الخارجية: البروفيسور الفرنسي الأمريكي رومانو يحضر والسفير الأمريكي فريدمان يغيب
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال المتضامن البروفيسور الفرنسي الأمريكي رومانو، بسبب تضامنه مع (الخان الأحمر)، وقرار الاحتلال بترحيله، بحجة لا تمت للقانون بصلة، وبادعاء مُلفق "شبهة عرقلة عمل شرطي"، في تأكيدٍ جديد على أن ما تُسمى "المحاكم الإسرائيلية " هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، ومتورطة بشكلٍ مستمر في تبرير جرائمه وتدابيره العنصرية، وفي التغطية عليها.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال المتضامن البروفيسور الفرنسي الأمريكي رومانو، بسبب تضامنه مع (الخان الأحمر)، وقرار الاحتلال بترحيله، بحجة لا تمت للقانون بصلة، وبادعاء مُلفق "شبهة عرقلة عمل شرطي"، في تأكيدٍ جديد على أن ما تُسمى "المحاكم الإسرائيلية " هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال، ومتورطة بشكلٍ مستمر في تبرير جرائمه وتدابيره العنصرية، وفي التغطية عليها.
وأكدت الوزارة، أن وجود الشرطي الإسرائيلي "المزعوم" على الأرض الفلسطينية الخاصة في منطقة (الخان الأحمر) هو الذي يُعرقل حياة المواطنين الفلسطينيين، وليس وجود المُتضامن الفرنسي، الذي يقف مع أبناء شعبنا، ضد هدم الخان الأحمر وترحيل مواطنيه.
وأوضحت، أن توجيه هكذا تُهمة للبروفيسور رومانو تعبير عن غطرسة الاحتلال وإفلاس المسؤولين الإسرائليين، ويعكس في ذات الوقت حجم التمييز العنصري، الذي تمارسه محاكم الاحتلال ضد أبناء شعبنا.
وأكدت أن صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان على قرارات الاحتلال التعسفية بات يُشجع الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والخروقات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، والتي ترتقي في حالات كثيرة منها إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت أن صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان على قرارات الاحتلال التعسفية بات يُشجع الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والخروقات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، والتي ترتقي في حالات كثيرة منها إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
وتساءلت الوزارة: أين "تغريدات" سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل من قرار ترحيل المتضامن الفرنسي؟ أم أنه يطلُ علينا بمواقفه وتصريحاته وتغريداته لصالح الاحتلال والمستوطنين فقط، وبالتالي يكرس جهده وعمله في تسويق رواية الاحتلال والدفاع عن سياساته، ولا يعنيه أمر معاناة شعبنا، وما يتكبده من آلام جراء الاحتلال وتدابيره الاستعمارية العنصرية.

التعليقات