الديمقراطية: إغلاق مكتب ممثلية م.ت.ف في واشنطن يضر بمصالح 600 ألف مواطن فلسطيني أميركي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يلحق الضرر والأذى بمصالح نحو 600 ألف مواطن أميركي من أصول فلسطينية، وشددت على أن الخطوة الأميركية تلحق بمصالح الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهي إعلان حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الفلسطينية.
واعتبرت الجبهة، الخطوة الأميركية الجديدة تضاف إلى سلسلة من الخطوات الانفرادية، في إطار رسم الوقائع الميدانية على الأرض، تمهيداً لفرض إدارة ترامب حلها المسمى «صفقة العصر» على الطرف الفلسطيني.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية الى مجابهة الخطوات الأميركية المتدحرجة بالخروج من اللغة الكلامية إلى خطوات عملية، بالانضمام إلى كافة منظمات ووكالات الأمم المتحدة التي ترفض الولايات المتحدة انضمام الفلسطينيين إليها، والعمل على تقديم وتفعيل الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال والمستوطنين لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يلحق الضرر والأذى بمصالح نحو 600 ألف مواطن أميركي من أصول فلسطينية، وشددت على أن الخطوة الأميركية تلحق بمصالح الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهي إعلان حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الفلسطينية.
واعتبرت الجبهة، الخطوة الأميركية الجديدة تضاف إلى سلسلة من الخطوات الانفرادية، في إطار رسم الوقائع الميدانية على الأرض، تمهيداً لفرض إدارة ترامب حلها المسمى «صفقة العصر» على الطرف الفلسطيني.
ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية الى مجابهة الخطوات الأميركية المتدحرجة بالخروج من اللغة الكلامية إلى خطوات عملية، بالانضمام إلى كافة منظمات ووكالات الأمم المتحدة التي ترفض الولايات المتحدة انضمام الفلسطينيين إليها، والعمل على تقديم وتفعيل الشكاوى في محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في جرائم الاحتلال والمستوطنين لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
