خريجون في غزة يفتتحون معرضاً تسويقاً لمنتجاتهم
رام الله - دنيا الوطن
نظم عدد من خرجي جامعات غزة معرضاُ لبيع المنتجات اليدوية والمحلية بغزة، تحت إسم (جارد شو)، وذلك في إطار دعم وتعزيز المنتج المحلي من جانب، وتفعيل دور الشباب في الإنتاج ضمن الاحتياجات اليومية بغزة.
منظمو المعرض يقول بأن فكرة المعرض هي دعم وتعزيز قدرات الشباب، سواء على الصعيد المالي او المعنوي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجها الشباب من كلا الجنسين، ورغبتهم الماسة في تسويق منتجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أن فكرة المعرض تتمثل في تحقيق رغباتهم وتحويلها لاحتياجات ومتطلبات ملموسة، من مواقع التواصل الاجتماعي الى معرضاً خاصاً بهم.
ويقول الشاب محمود صيدم، أحد المنظمين للمعرض، بأن فكرة المعرض تتمثل في توفير مكان لهم، لتسويق منتجاتهم لاستهداف الفئة في قطاع غزة الراغبة في الشراء وإبراز المنتج الفلسطيني.
ويواصل صيدم حديثه بين زوايا المعرض، قائلاً: ركزنا على فئة الخريجين، بسبب انعدام فرص العمل، ولتحفيزهم على تقديم منتجات من صنع أيديهم كالرسم والفن، والمشغولات اليدوية.
بدورها قالت المشاركة بالمعرض، سمر حلس، بأن هذا المعرض الأول التي تشارك فيه بمنتجاتها، خاصة وأنها كانت تقوم ببيع منتجاتها التجميلية عبر الإنترنت، واليوم وفر هذا المعرض لها فرصة في عرض المنتجات التي تقوم ببيعها وتسويقها بطريقة تجدها لائقة.
وتواصل الفتاة حلس (25 عام) قولها: " عدم وجود فرص عمل، خاصة وانني خريجة لغة عربية وإعلام، فقررنا النهوض على أقدامنا من خلال بيع المنتجات التجميلية، وهذا دخل يعتبر بسيط جداً، ولكن راضية عن هذه الخطوة في المشاركة في هذا المعرض، سيما وأنني أقوم ببيع منتجات خاصة بالبشرة والتجميل، بسبب إقبال كبير من الفتيات للإقبال على مثل هذه المستحضرات التجميلية، التي يكون سعرها أقل من المحلات التجارية.
من جانب أخر، قالت رغدة أبو القرايا إحدى زائرات المعرض، بأن مثل هذه المعارض، من شانها تعزيز وسقل مهارات الشباب والشبات، في دعم قدراتهم وتطوير طموحاتهم اليدوية، والتسويقية، ونقلهم من تسويق الإنترنت، الى المعارض التي يعرض فيها منتجاتهم بشكل مباشر أمام الزبائن.
وذرفت أبو القرايا، عن إيجابيات المعارض التجارية التي ينفذها الشبان، بأن هذه المعارض تهدف لسقل مهارات وإبداعات الشبان والشابات في شتى المجالات اليدوية، مطالبة بتكثيف الدعم والعمل على توفير البيئة المناسبة لهذه المعارض التراثية واليدوية.




نظم عدد من خرجي جامعات غزة معرضاُ لبيع المنتجات اليدوية والمحلية بغزة، تحت إسم (جارد شو)، وذلك في إطار دعم وتعزيز المنتج المحلي من جانب، وتفعيل دور الشباب في الإنتاج ضمن الاحتياجات اليومية بغزة.
منظمو المعرض يقول بأن فكرة المعرض هي دعم وتعزيز قدرات الشباب، سواء على الصعيد المالي او المعنوي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجها الشباب من كلا الجنسين، ورغبتهم الماسة في تسويق منتجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أن فكرة المعرض تتمثل في تحقيق رغباتهم وتحويلها لاحتياجات ومتطلبات ملموسة، من مواقع التواصل الاجتماعي الى معرضاً خاصاً بهم.
ويقول الشاب محمود صيدم، أحد المنظمين للمعرض، بأن فكرة المعرض تتمثل في توفير مكان لهم، لتسويق منتجاتهم لاستهداف الفئة في قطاع غزة الراغبة في الشراء وإبراز المنتج الفلسطيني.
ويواصل صيدم حديثه بين زوايا المعرض، قائلاً: ركزنا على فئة الخريجين، بسبب انعدام فرص العمل، ولتحفيزهم على تقديم منتجات من صنع أيديهم كالرسم والفن، والمشغولات اليدوية.
بدورها قالت المشاركة بالمعرض، سمر حلس، بأن هذا المعرض الأول التي تشارك فيه بمنتجاتها، خاصة وأنها كانت تقوم ببيع منتجاتها التجميلية عبر الإنترنت، واليوم وفر هذا المعرض لها فرصة في عرض المنتجات التي تقوم ببيعها وتسويقها بطريقة تجدها لائقة.
وتواصل الفتاة حلس (25 عام) قولها: " عدم وجود فرص عمل، خاصة وانني خريجة لغة عربية وإعلام، فقررنا النهوض على أقدامنا من خلال بيع المنتجات التجميلية، وهذا دخل يعتبر بسيط جداً، ولكن راضية عن هذه الخطوة في المشاركة في هذا المعرض، سيما وأنني أقوم ببيع منتجات خاصة بالبشرة والتجميل، بسبب إقبال كبير من الفتيات للإقبال على مثل هذه المستحضرات التجميلية، التي يكون سعرها أقل من المحلات التجارية.
من جانب أخر، قالت رغدة أبو القرايا إحدى زائرات المعرض، بأن مثل هذه المعارض، من شانها تعزيز وسقل مهارات الشباب والشبات، في دعم قدراتهم وتطوير طموحاتهم اليدوية، والتسويقية، ونقلهم من تسويق الإنترنت، الى المعارض التي يعرض فيها منتجاتهم بشكل مباشر أمام الزبائن.
وذرفت أبو القرايا، عن إيجابيات المعارض التجارية التي ينفذها الشبان، بأن هذه المعارض تهدف لسقل مهارات وإبداعات الشبان والشابات في شتى المجالات اليدوية، مطالبة بتكثيف الدعم والعمل على توفير البيئة المناسبة لهذه المعارض التراثية واليدوية.




