الهباش: أيام قليلة تفصلنا عن قرار حاسم بالمصالحة وأي صوت ضد خطاب الرئيس "خيانة"
خاص دنيا الوطن
أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية، أن الرئيس في خطابه بالأمم المتحدة لن يأتي بجديد، فيما يتعلق بالمطالب الفلسطينية، منوهاً إلى أنها معروفة، والتي تتمثل في حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، ووحصوله على الدولة، والحماية الدولية، ورفع العدوان، والانتصار للمبادئ العالمية، وتحقيق العدل والسلام، مؤكداً في الوقت ذاته أن القيادة، ستبقى تطالب بذلك.
وفيما يتعلق بموقف حركة حماس من الخطاب، قال الهباش خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "مهما كان بيننا من خلافات، ففي هذ اللحظة الفارقة التي تشهد محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، فإن الواجب يفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً مع الرئيس".
وأضاف: "الرئيس عندما يذهب إلى الأمم المتحدة، ويقف على المنبر، فإنه لا يقف باسمه الشخصي أو باسم حركة فتح، وإنما باسم كل أجيال الشعب الفلسطيني، وباسم أحلامهم وحقوقهم".
وتابع الهباش بقوله: "ليس هناك معنى لأي موقف منفض عن الرئيس أو أي أصوات نشاز تخرج ضده، فالمطلوب هو التفاف شعبي وفصائلي وعربي وإسلامي أوسع خلف القيادة الفلسطينية".
وأردف قائلاً: "أي شخص أو حركة أو مجموعة تخرج بأصوات النشاز، لا يمكن أن توصف إلا أنها تمارس الخيانة لآمال وتطلعات الشعب الفلسطيني، وطعن في ظهر القضية الفلسطينية".
حول موقف حركة حماس من المصالحة، أكد الهباش أن استمرار الوضع الحالي في غزة، أمر لا يمكن السكوت عليه أكثر، لافتاً إلى أن رسالة القيادة، وصلت واضحة إلى الجميع، كاشفاً في الوقت ذاته، أن أياماً قليلة تفصلنا عن قرار حاسم في موضوع المصالحة.
وفي السياق، قال: "إذا لم تغلب حماس صوت العقل، لن يكون هناك استمرار ومواصلة لهذا النهج في التعامل مع المصالحة، فإما أن تأتي حركة حماس إلى المظلة الوطنية مثلها مثل باقي الفصائل، وإلا فعليها أن تتحمل كل التبعات التي ستنتج عن هذا العناد".
وفيما يتعلق بموضوع التهدئة، قال: "نحن مع التهدئة، ولكن أن تكون على قاعدة وطنية، فليس من حق أي فصيل أن ينفرد بأي قرار وطني، والتهدئة تكون بعد المصالحة، فالأولوية هي للملمة الصف الوطني، ثم نذهب بعقل واضح في كل الملفات".
وأكد، أن السياسة التي تتبعها الإدارة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني هذه الأيام، ربما لا يراها الكثيرون أنها مختلفة، لافتاً إلى أنها تنطلق من قاعدة أساسية، وهي الوقوف مع إسرائيل، بغض النظر عن موقف المجتمع الدولي.
وقال الهباش: "الإدارة الأمريكية تقف مع إسرائيل سواء أكانت معتدية أو معتدى عليها، حيث تقف معها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وفي مختلف الميادين، وبالتالي ليس بجديد على الإدارة الأمريكية أن تتبع هذه السياسات".
وأضاف: "ربما الجديد هو الوقاحة التي تتصرف بها الإدارة الأمريكية غير المسبوقة، وصلف وتكبر وعجرفة واغترار بمنطق القوة والسطو السياسي، بطريقة بشعة، تخالف المبادئ حيث تدعي الإدارة الأمريكية بأنها تقف مع العدالة، فكل ذلك أثبت كذب الإدارة الأمريكية تجاه السلوك السياسي، تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد الهباش، أن هذه المواقف الأمريكي لم تستطع كسر الإرادة الفلسطينية، التي ستبقى واقفة في وجه أمريكا، وغيرها، كلما اقتضت الضرورة.
أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية، أن الرئيس في خطابه بالأمم المتحدة لن يأتي بجديد، فيما يتعلق بالمطالب الفلسطينية، منوهاً إلى أنها معروفة، والتي تتمثل في حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، ووحصوله على الدولة، والحماية الدولية، ورفع العدوان، والانتصار للمبادئ العالمية، وتحقيق العدل والسلام، مؤكداً في الوقت ذاته أن القيادة، ستبقى تطالب بذلك.
وفيما يتعلق بموقف حركة حماس من الخطاب، قال الهباش خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "مهما كان بيننا من خلافات، ففي هذ اللحظة الفارقة التي تشهد محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، فإن الواجب يفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً مع الرئيس".
وأضاف: "الرئيس عندما يذهب إلى الأمم المتحدة، ويقف على المنبر، فإنه لا يقف باسمه الشخصي أو باسم حركة فتح، وإنما باسم كل أجيال الشعب الفلسطيني، وباسم أحلامهم وحقوقهم".
وتابع الهباش بقوله: "ليس هناك معنى لأي موقف منفض عن الرئيس أو أي أصوات نشاز تخرج ضده، فالمطلوب هو التفاف شعبي وفصائلي وعربي وإسلامي أوسع خلف القيادة الفلسطينية".
وأردف قائلاً: "أي شخص أو حركة أو مجموعة تخرج بأصوات النشاز، لا يمكن أن توصف إلا أنها تمارس الخيانة لآمال وتطلعات الشعب الفلسطيني، وطعن في ظهر القضية الفلسطينية".
حول موقف حركة حماس من المصالحة، أكد الهباش أن استمرار الوضع الحالي في غزة، أمر لا يمكن السكوت عليه أكثر، لافتاً إلى أن رسالة القيادة، وصلت واضحة إلى الجميع، كاشفاً في الوقت ذاته، أن أياماً قليلة تفصلنا عن قرار حاسم في موضوع المصالحة.
وفي السياق، قال: "إذا لم تغلب حماس صوت العقل، لن يكون هناك استمرار ومواصلة لهذا النهج في التعامل مع المصالحة، فإما أن تأتي حركة حماس إلى المظلة الوطنية مثلها مثل باقي الفصائل، وإلا فعليها أن تتحمل كل التبعات التي ستنتج عن هذا العناد".
وفيما يتعلق بموضوع التهدئة، قال: "نحن مع التهدئة، ولكن أن تكون على قاعدة وطنية، فليس من حق أي فصيل أن ينفرد بأي قرار وطني، والتهدئة تكون بعد المصالحة، فالأولوية هي للملمة الصف الوطني، ثم نذهب بعقل واضح في كل الملفات".
وأكد، أن السياسة التي تتبعها الإدارة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني هذه الأيام، ربما لا يراها الكثيرون أنها مختلفة، لافتاً إلى أنها تنطلق من قاعدة أساسية، وهي الوقوف مع إسرائيل، بغض النظر عن موقف المجتمع الدولي.
وقال الهباش: "الإدارة الأمريكية تقف مع إسرائيل سواء أكانت معتدية أو معتدى عليها، حيث تقف معها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وفي مختلف الميادين، وبالتالي ليس بجديد على الإدارة الأمريكية أن تتبع هذه السياسات".
وأضاف: "ربما الجديد هو الوقاحة التي تتصرف بها الإدارة الأمريكية غير المسبوقة، وصلف وتكبر وعجرفة واغترار بمنطق القوة والسطو السياسي، بطريقة بشعة، تخالف المبادئ حيث تدعي الإدارة الأمريكية بأنها تقف مع العدالة، فكل ذلك أثبت كذب الإدارة الأمريكية تجاه السلوك السياسي، تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد الهباش، أن هذه المواقف الأمريكي لم تستطع كسر الإرادة الفلسطينية، التي ستبقى واقفة في وجه أمريكا، وغيرها، كلما اقتضت الضرورة.

التعليقات