حنا: نتمنى من كافة المثقفين العرب بان يقوموا بدورهم المأمول بالدفاع عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
دعى المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم المثقفين والمفكرين والادباء العرب الى تحمل مسؤولياتهم تجاه مدينة القدس بشكل خاص وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام .
لقد ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة الأقلام المأجورة كما وبتنا نلحظ وجود كتاب يدعون انهم مثقفون وادباء ولكنهم في الواقع هم موظفون عند اسيادهم.
انني اخاطب الان شريحة المثقفين الاحرار الذين اجندتهم هي اجندة الوطن والانتماء الى هذه الامة وقضيتها الأولى قضية فلسطين ، انني لا اخاطب شريحة المثقفين المأجورين والذين اقلامهم قد تم شرائها بالمال الملطخ بدماء الأبرياء من أبناء امتنا العربية ، لان هؤلاء ليسوا مستعدين لسماع صوتنا فإلههم هو المال الذي يعبدونه كالاصنام وفي سبيله هم مستعدون للتضحية بالمبادىء والقيم وقضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
انني اخاطب شريحة المثقفين الاحرار من الادباء والشعراء والمفكرين هؤلاء الذين لا يباعون ولا يشترون بالمال فأقول لهم القدس امانة في اعناقكم فلا تتخلوا عنها .
القدس تتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة وهي تسرق منا في كل يوم وفي كل ساعة ، القدس مدينة محاصرة ومجروحة ومعذبة وتتعرض للاستهداف في كل حين .
لا تتركوا مدينة القدس لوحدها ولا تتخلوا عن واجباتكم الوطنية والإنسانية والروحية تجاه هذه المدينة المصلوبة كسيدها والمعذبة كمعلمها .
ما تمر به مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات وبعض العرب يتغنون بعروبة القدس في حين ان المدينة المقدسة بحاجة الى ما هو اكثر من التغني بعروبتها وهو الوقوف الى جانبها والتصدي لكافة المشاريع الاستعمارية الاقصائية الاحتلالية التي تستهدفها .
القدس ليست بحاجة الى مؤتمرات وليست بحاجة الى خطابات وبيانات تشجب وتستنكر وتتضامن وهي عبارة عن خطابات انشائية بتنا نسمعها بشكل دائم ومستمر خلال عشرات السنين المنصرمة .
عُقدت الكثير من المؤتمرات من اجل القدس وكتبت الكثير من الكتب حول القدس (والتي لا نقلل من أهميتها) ولكن ما هي النتيجة ؟ النتيجة التي نراها على الأرض في مدينة القدس هي صفر، فالقدس يبتلعها الاحتلال في كل يوم بينما بعض العرب يغدقون من أموالهم بغزارة على الحروب والدمار والإرهاب والعنف في منطقتنا .
يجب ان يقوم المثقفون العرب بدورهم في توعية أبناء امتنا والعمل على ان تكون هنالك صحوة لكي يعود بعض العرب الى رشدهم ويكتشفوا جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم تجاه القضية الفلسطينية .
آن لنا ان نوحد صفوفنا ، آن لنا ان نواجه ظاهرة الانقسامات والطائفية والمذهبية الهدامة التي تجتاح مجتمعاتنا .
يجب ان يقوم المثقفون بدورهم وان يعملوا من اجل ان تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في القدس الى كل مكان .
ان ضياع القدس هو ضياع لكرامتنا ، ان ضياع القدس هو امتهان لحريتنا وتاريخنا وتراثنا ولن تضيع القدس ما دام هنالك شعب فلسطيني واع وامة عربية واحدة بوصلتها نحو فلسطين وعاصمتها مدينة القدس .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من المثقفين والادباء والشعراء والإعلاميين الفلسطينيين والعرب الذين تجولوا اليوم في البلدة القديمة من القدس .
كما ووضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقدم بعض الاقتراحات العملية وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
دعى المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم المثقفين والمفكرين والادباء العرب الى تحمل مسؤولياتهم تجاه مدينة القدس بشكل خاص وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام .
لقد ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة الأقلام المأجورة كما وبتنا نلحظ وجود كتاب يدعون انهم مثقفون وادباء ولكنهم في الواقع هم موظفون عند اسيادهم.
انني اخاطب الان شريحة المثقفين الاحرار الذين اجندتهم هي اجندة الوطن والانتماء الى هذه الامة وقضيتها الأولى قضية فلسطين ، انني لا اخاطب شريحة المثقفين المأجورين والذين اقلامهم قد تم شرائها بالمال الملطخ بدماء الأبرياء من أبناء امتنا العربية ، لان هؤلاء ليسوا مستعدين لسماع صوتنا فإلههم هو المال الذي يعبدونه كالاصنام وفي سبيله هم مستعدون للتضحية بالمبادىء والقيم وقضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
انني اخاطب شريحة المثقفين الاحرار من الادباء والشعراء والمفكرين هؤلاء الذين لا يباعون ولا يشترون بالمال فأقول لهم القدس امانة في اعناقكم فلا تتخلوا عنها .
القدس تتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة وهي تسرق منا في كل يوم وفي كل ساعة ، القدس مدينة محاصرة ومجروحة ومعذبة وتتعرض للاستهداف في كل حين .
لا تتركوا مدينة القدس لوحدها ولا تتخلوا عن واجباتكم الوطنية والإنسانية والروحية تجاه هذه المدينة المصلوبة كسيدها والمعذبة كمعلمها .
ما تمر به مدينة القدس لا يمكن وصفه بالكلمات وبعض العرب يتغنون بعروبة القدس في حين ان المدينة المقدسة بحاجة الى ما هو اكثر من التغني بعروبتها وهو الوقوف الى جانبها والتصدي لكافة المشاريع الاستعمارية الاقصائية الاحتلالية التي تستهدفها .
القدس ليست بحاجة الى مؤتمرات وليست بحاجة الى خطابات وبيانات تشجب وتستنكر وتتضامن وهي عبارة عن خطابات انشائية بتنا نسمعها بشكل دائم ومستمر خلال عشرات السنين المنصرمة .
عُقدت الكثير من المؤتمرات من اجل القدس وكتبت الكثير من الكتب حول القدس (والتي لا نقلل من أهميتها) ولكن ما هي النتيجة ؟ النتيجة التي نراها على الأرض في مدينة القدس هي صفر، فالقدس يبتلعها الاحتلال في كل يوم بينما بعض العرب يغدقون من أموالهم بغزارة على الحروب والدمار والإرهاب والعنف في منطقتنا .
يجب ان يقوم المثقفون العرب بدورهم في توعية أبناء امتنا والعمل على ان تكون هنالك صحوة لكي يعود بعض العرب الى رشدهم ويكتشفوا جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم تجاه القضية الفلسطينية .
آن لنا ان نوحد صفوفنا ، آن لنا ان نواجه ظاهرة الانقسامات والطائفية والمذهبية الهدامة التي تجتاح مجتمعاتنا .
يجب ان يقوم المثقفون بدورهم وان يعملوا من اجل ان تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في القدس الى كل مكان .
ان ضياع القدس هو ضياع لكرامتنا ، ان ضياع القدس هو امتهان لحريتنا وتاريخنا وتراثنا ولن تضيع القدس ما دام هنالك شعب فلسطيني واع وامة عربية واحدة بوصلتها نحو فلسطين وعاصمتها مدينة القدس .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله اليوم وفدا من المثقفين والادباء والشعراء والإعلاميين الفلسطينيين والعرب الذين تجولوا اليوم في البلدة القديمة من القدس .
كما ووضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وقدم بعض الاقتراحات العملية وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
