170 شابا وشابة يثرون الجلسة السادسة لمجلس الشارقة للشباب
رام الله - دنيا الوطن
أثرى 170 شابا وشابه من المشاركين في مجلس الشارقة للشباب خلال الجلسة التي جرى تنظيمها مساء أمس بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة محاور النقاش التي تناولت موضوعا تحفيزيا للشباب وحمل دعوة (انضم لمجلس الإمارات للشباب و المجالس المحلية)
حضر الجلسة التي أقيمت بضاحية واسط في مدينة الشارقة وهي السادسة في سلسلة الجلسات التي يتم تنظيمها دوريا بين المجلس ودائرة شؤون الضواحي والقرى خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى والإعلامي الإماراتي منذر المزكي والدكتور محمد بن جرش عضو مجلس اداره اتحاد كتاب وأدباء الامارات ونجيبه الرفاعي كاتبه ومعده ومقدمه برامج تلفزيونيه وندى الطريفي رئيسة مجلس شباب الشارقة .
وتعد الجلسة التي شهدت مشاركة لافتة من قبل الشباب من الجنسين الذكور والإناث تفاعلا كبيرا في ظل نجاح التعاون بين دائرة شؤون الضواحي والقرى ومجلس شباب الشارقة في تنظيم سلسلة الجلسات السابقة والتي حملت اسم جلسات المعرفة بهدف توفير منصة للالتقاء بعقول الشباب في مختلف مناطق الشارقة، والتباحث في الأمور المعرفية التي تشكل حاجة هامة في فضاءات المعرفة والثقافة.
بدأت الجلسة بتقديم من حمده الأنصاري مسؤولة المجالس الشبابية من المؤسسة الاتحادية للشباب مشيرة إلى أهمية دور الشباب ومشاركتهم بجهودهم وأفكارهم في كافة مجالس الشباب والتي أنشأتها القيادة لتكون محركا وداعما لقدرات الشباب في بناء الوطن .
وأعربت عن تقديرها لمدى التعاون الكبير والبناء بين دائرة شؤون الضواحي والقرى ومجلس الشارقة للشباب في تنظيم عدد من الجلسات التي أطلقت عليها جلسات المعرفة بهدف مناقشة عدد من قضايا شباب الوطن في مختلف محاورها خلال انعقاد تلك الجلسات .
بعدها طرح العشرات من المشاركين والمشاركات مختلف أرائهم في موضوع الجلسة ومدى الوسائل التي تحفز جيل اليوم على المشاركة بإيجابية وفعالية في مجالس الشباب خاصة في المجالس المحلية.
وعرض اعضاء مجلس الشارقة للشباب لمختلف تجاربهم و إنجازاتهم في الدورة الثانية من المجلس وتطرقوا لأبرز أعمالهم التي تلاقت مع أهدف تأسيس مجلس الشباب وتحدثوا باستفاضة وبروح شبابية في موضوع الجلسة واقترحوا عددا من الممكنات التي تحفز الشباب على المشاركة في المجالس الشبابية و أن يستثمروا جهودهم في خدمة مجتمعهم و وطنهم.
وانتهت الجلسة إلى تلاقي أطروحات الجميع من الحضور في أهمية التعريف بدور مجالس الشباب وتسليط الضوء عليها فضلا عن تنمية وزيادة الوعي بدور المجالس الشبابية كونها المنصة التي تحمل على عاتقها إيصال صوت الشباب لصناع القرار .
وفي نهاية الجلسة وبعد أن قام خميس بن سالم السويدي بتكريم المحاضرين والمشاركين في الجلسة السادسة أعرب عن تقديره لجهود مجلس الشارقة للشباب وبمستوى التفاعل والتنظيم المشترك وطرح الموضوعات التي تعد جزءا هاما في إشراك الشباب في بناء الوطن .
ودعا السويدي الشباب إلى أهمية مشاركتهم في المجالس المحلية والاسهام فيها من خلال حضورهم وانتسابهم لتلك المجالس التي هيأتها القيادة الرشيدة لتعبر عن روح الشباب وعطائهم وتوجهاتهم.
بدورها أشادت ندى الطريفي رئيس مجلس الشارقة للشباب بالتعاون الكبير من دائرة شؤون الضواحي والقرى في تنظيم الجلسات وأشارت سعدت بتواجد اكثر من ١٧٠ شاب وشابة في الجلسة وهذا يدل على حرص شباب الامارات للمشاركة في منظومة العمل في المجالس الشبابية
ونوهت الطريفي إلى أهمية تشجيع كل شاب وشابة للمشاركة في المجالس الشبابية لأنها فرصة لشباب الإمارات أن يكونوا جزءا لرسم مستقبل أفضل لدولة الإمارات حيث سيقوم الشباب بالمساهمة في تصميم وتنفيذ أفضل المبادرات المبتكرة لخدمة الشباب و خدمة الوطن بكل إخلاص فدولتنا تستحق منا رد الجميل.
أثرى 170 شابا وشابه من المشاركين في مجلس الشارقة للشباب خلال الجلسة التي جرى تنظيمها مساء أمس بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة محاور النقاش التي تناولت موضوعا تحفيزيا للشباب وحمل دعوة (انضم لمجلس الإمارات للشباب و المجالس المحلية)
حضر الجلسة التي أقيمت بضاحية واسط في مدينة الشارقة وهي السادسة في سلسلة الجلسات التي يتم تنظيمها دوريا بين المجلس ودائرة شؤون الضواحي والقرى خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى والإعلامي الإماراتي منذر المزكي والدكتور محمد بن جرش عضو مجلس اداره اتحاد كتاب وأدباء الامارات ونجيبه الرفاعي كاتبه ومعده ومقدمه برامج تلفزيونيه وندى الطريفي رئيسة مجلس شباب الشارقة .
وتعد الجلسة التي شهدت مشاركة لافتة من قبل الشباب من الجنسين الذكور والإناث تفاعلا كبيرا في ظل نجاح التعاون بين دائرة شؤون الضواحي والقرى ومجلس شباب الشارقة في تنظيم سلسلة الجلسات السابقة والتي حملت اسم جلسات المعرفة بهدف توفير منصة للالتقاء بعقول الشباب في مختلف مناطق الشارقة، والتباحث في الأمور المعرفية التي تشكل حاجة هامة في فضاءات المعرفة والثقافة.
بدأت الجلسة بتقديم من حمده الأنصاري مسؤولة المجالس الشبابية من المؤسسة الاتحادية للشباب مشيرة إلى أهمية دور الشباب ومشاركتهم بجهودهم وأفكارهم في كافة مجالس الشباب والتي أنشأتها القيادة لتكون محركا وداعما لقدرات الشباب في بناء الوطن .
وأعربت عن تقديرها لمدى التعاون الكبير والبناء بين دائرة شؤون الضواحي والقرى ومجلس الشارقة للشباب في تنظيم عدد من الجلسات التي أطلقت عليها جلسات المعرفة بهدف مناقشة عدد من قضايا شباب الوطن في مختلف محاورها خلال انعقاد تلك الجلسات .
بعدها طرح العشرات من المشاركين والمشاركات مختلف أرائهم في موضوع الجلسة ومدى الوسائل التي تحفز جيل اليوم على المشاركة بإيجابية وفعالية في مجالس الشباب خاصة في المجالس المحلية.
وعرض اعضاء مجلس الشارقة للشباب لمختلف تجاربهم و إنجازاتهم في الدورة الثانية من المجلس وتطرقوا لأبرز أعمالهم التي تلاقت مع أهدف تأسيس مجلس الشباب وتحدثوا باستفاضة وبروح شبابية في موضوع الجلسة واقترحوا عددا من الممكنات التي تحفز الشباب على المشاركة في المجالس الشبابية و أن يستثمروا جهودهم في خدمة مجتمعهم و وطنهم.
وانتهت الجلسة إلى تلاقي أطروحات الجميع من الحضور في أهمية التعريف بدور مجالس الشباب وتسليط الضوء عليها فضلا عن تنمية وزيادة الوعي بدور المجالس الشبابية كونها المنصة التي تحمل على عاتقها إيصال صوت الشباب لصناع القرار .
وفي نهاية الجلسة وبعد أن قام خميس بن سالم السويدي بتكريم المحاضرين والمشاركين في الجلسة السادسة أعرب عن تقديره لجهود مجلس الشارقة للشباب وبمستوى التفاعل والتنظيم المشترك وطرح الموضوعات التي تعد جزءا هاما في إشراك الشباب في بناء الوطن .
ودعا السويدي الشباب إلى أهمية مشاركتهم في المجالس المحلية والاسهام فيها من خلال حضورهم وانتسابهم لتلك المجالس التي هيأتها القيادة الرشيدة لتعبر عن روح الشباب وعطائهم وتوجهاتهم.
بدورها أشادت ندى الطريفي رئيس مجلس الشارقة للشباب بالتعاون الكبير من دائرة شؤون الضواحي والقرى في تنظيم الجلسات وأشارت سعدت بتواجد اكثر من ١٧٠ شاب وشابة في الجلسة وهذا يدل على حرص شباب الامارات للمشاركة في منظومة العمل في المجالس الشبابية
ونوهت الطريفي إلى أهمية تشجيع كل شاب وشابة للمشاركة في المجالس الشبابية لأنها فرصة لشباب الإمارات أن يكونوا جزءا لرسم مستقبل أفضل لدولة الإمارات حيث سيقوم الشباب بالمساهمة في تصميم وتنفيذ أفضل المبادرات المبتكرة لخدمة الشباب و خدمة الوطن بكل إخلاص فدولتنا تستحق منا رد الجميل.
