صحيفة: مباحثات التهدئة غير مجدية ونقترب من جدول تصعيد جديدة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية: إن آمال تحقيق تقدم في المفاوضات حول تحقيق تهدئة في غزة، لم تعد ذات جدوى، لافتةً إلى أننا نقترب من جولة تصعيد جديدة مع حماس في غزة، في ظل نزايد أعداد المتظاهرين الفلسطينيين عند الحدود، ومحاولات تنفيذ هجمات ضد الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة، أن الحدود مع غزة عاشت نهاية أسبوع عاصف مع زيادة المظاهرات من جهة، ومن جهة أخرى قيام الطائرات الإسرائيلية بقصف عدد من الأهداف لحماس على طول حدود القطاع، رداً على إطلاق قنابل حارقة، ووضع عبوات ناسفة باتجاه الجنود الإسرائيليين.
من جهته، هدد وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان، "بإمكانية عودة الجيش لسياسة الاغتيالات في قطاع غزة، في حال أشعلت حماس المنطقة مرة أخرى، الجيش نفذ هجمات، وسوف تستمر حسب الضرورة".
بدوره، قال كرميل ليبمان المراسل العسكري لموقع الجيش الإسرائيلي، إن "قيادة المنطقة الجنوبية، أجرت مؤخراً مناورة عسكرية لمحاكاة إمكانية نشوب تصعيد في القطاع، ووضعت سلة أهداف وعمليات قوية من أجل تحقيق تهدئة طويلة المدى".
وأضاف في تقرير مطول أن "المناورة المذكورة التي أشرف عليها الجنرال هآرتسي هاليفي، قائد المنطقة الجنوبية، تضمنت الرد على إطلاق سلسلة من الطائرات الورقية الحارقة والبالونات المشتعلة، في محاولة لإخضاع حماس في قطاع غزة من خلال كثافة نارية قوية".
وأكد أن "قيادة المنطقة الجنوبية، نظمت هذا التدريب غير المسبوق بمشاركة جميع مستويات القيادة، وتضمن مبادرة الجيش بتنفيذ هجوم كبير، أو إمكانية حدوث تصعيد تدريجي، يشمل توجيه كثافة نارية كبيرة، وصولاً لإخضاع حماس من خلال عملية كبيرة".
الضابط آفي ميخائيلي، أحد المشرفين على المناورة قال: إننا "لم نقم بتنفيذ تدريب كهذا منذ عدة سنين، حيث شاركت فيه جميع الوحدات القتالية من جهة، ومن جهة أخرى، فقد نكون قريبين من تلقي تعليمات من رئاسة الأركان والمستوى السياسي، بإمكانية تنفيذ عمليات بقوة مختلفة عن سابقاتها".
وأضاف أن "التدريب قام بمحاكاة إطلاق رشقات صاروخية كثيفة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات وإسرائيل، وتضمن إخلاء التجمعات الاستيطانية، مع احتمال أن تصل القذائف الصاروخية من سيناء باتجاه إيلات، وإمكانية تنفيذ عمليات تسلل لتنفيذ "عمليات معادية"، مما يضطر الجيش لرفع مستوى قوته العسكرية تمهيداً لإخضاع حماس".
وأوضح أن "المناورة استخدمت الاستخبارات والقدرات التي بحوزتنا لتوجيه ضربات قاضية باتجاه مواقع البنى التحتية التابعة لحماس، وتفكيكها، بما يثبت أننا نملك اليد العليا في أي مواجهة ستنشب، حيث شخصنا المواقع المركزية لحماس في غزة وهي: مواقع القيادة، مستودعات الأسلحة، أجهزة الاتصالات، وستكون مستهدفة بالدرجة الأولى، وتؤدي في النهاية لمنع حماس من رفع رأسها لسنوات طويلة".

التعليقات