المالكي: سنشهد المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أننا على أعتاب جني المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول في أكثر من قارة.
وقال المالكي في حديث لبرنامج: (ملف اليوم)، عبر تلفزيون فلسطين: إن القيادة الفلسطينية لديها الكثير من الإجراءات للرد على الخطوات الأميركية، وتتحرك على مستويات مختلفة، مؤكداً الاستمرار بالحراك في المحكمة الجنائية الدولية رغم انزعاج الإدارة الأميركية وإسرائيل، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية قد توجهت إلى محكمة العدل الدولية، وقدمت شكوى ضد الإدارة الأميركية بسبب نقل سفارتها إلى القدس، مضيفاً أنه سيتم التركيز في الفترة المقبلة على الانضمام الفلسطيني للمنظمات الدولية، حتى تنسحب الإدارة الأميركية وتعزل نفسها.
وأضاف: "نحن على اعتاب جني المزيد من الاعترافات الجديدة بدولتنا من قبل عدد من الدول في أكثر من قارة، مشيداً باعتراف كولومبيا بالدولة الفلسطينية، وعدم رضوخها لمحاولات الضغط من قبل مجموعات من اليمين الإسرائيلي الموجودة هناك، للتراجع عن قرارها.
وفي سياق آخر، حول جولة الرئيس محمود عباس، أكد أن سيادته سوف يبذل جهوداً إضافية خلال جولته، وسوف يركز عبر خطابه في الأمم المتحدة على ثلاثة محاور أساسية، وهي: العلاقة مع الإدارة الأميركية وما تقوم به من خطوات وموقفنا حيال ذلك، والثانية متعلقة بالاجراءات الاسرائيلية على الارض، والثالثة تتعلق بالشؤون الداخلية، حيث ملف المصالحة وجهود القيادة من أجل شعبنا في قطاع غزة وتوفير الحماية لهم"، لافتاً أن هناك قضايا كثيرة بحاجة للإجابة عنها، وفي حال لم يقدم المجتمع الدولي هذه الإجابات، ولم يستجب لما سيطرحه الرئيس عبر خطابه، ربما يتم اتخاذ قرارات مصيرية عبر المجلس المركزي وذلك يعتمد على تقييم الرئيس، والوفد المرافق له لمخرجات الجمعية العامة وما نتج عنها من اجتماعات.
وقال المالكي: "إن الرئيس سوف يزور باريس للقاء الرئيس الفرنسي، للتأكيد على العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين، والبحث بعقد دورة قادمة لمؤتمر دوري للسلام، وإمكانية استعداد فرنسا لاستضافة المؤتمر، خاصة وأنه ينسجم مع رؤية الرئيس التي تحدث عنها في مجلس الأمن، مشيراً إلى التركيز على اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
وأوضح، أن الرئيس سيتوجه إلى إيرلندا، وسيتم طرح أفكار عملية سيتم الاعلان عنها لاحقاً، وبعد ذلك سيتوجه إلى نيويورك، وسيجري العديد من اللقاءات مع العديد من رؤساء الدول والمسؤولين، مشيراً إلى العدد الكبير من الطلبات التي وجهت للجانب الفلسطيني، والتي تعبر عن رغبتها بلقاء الرئيس.
وفي سياق آخر اعتبر المالكي إغلاق الإدارة الأميركية مكتب منظمة التحرير في واشنطن خطوة تصاعدية تظهر حالة الإفلاس والارباك الموجودة لدى الإدارة الأميركية، وقال: "إنها تعتقد بأن المزيد من الضغط على القيادة الفلسطينية، قد يولد تراجعاً واستسلاماً في الموقف الفلسطيني، لكنها مخطئة في ذلك، فالرد الفلسطيني سيكون حاسماً قوياً وشديداً حيال الابتزاز غير الأخلاقي وبشهادة مراقبين دوليين".
وأضاف: "أننا تقدمنا بطلب للجامعة العربية لنقل التمثيل القنصلي الفلسطيني في اميركا إلى مكتبها هناك، والأولى عليها أن تراجع الإدارة الأميركية وفي حال لم توافق سوف نجد البدائل"، موضحاً أنها قد يكون موظفاً عربياً يعمل في مكتب الجامعة العربية في واشنطن، مؤكداً عدم التخلي عن هذه المهمة ومتابعتها لتسيير أعمال الفلسطينيين المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية.
ولفت المالكي إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الترويج بأن القيادة الفلسطينية غير منخرطة في عملية السلام، ولم تتجاوب مع علمية المفاوضات، متسائلاً عن أي عملية سلام يتحدثون وعن أية مفاوضات؟ وقال: "إن كان هناك من جهة لديها رؤيا سياسية للسلام فهي الجهة الفلسطينية دون غيرها، وإن كان هناك عتب فهو من طرفنا نحن تجاه المجتمع الدولي وتحديداً الإدارة الأميركية التي تجاهلت دعوة الرئيس وتقديمه رؤيا واضحة لتفعيل عملية للسلام والعودة للمفاوضات في خطابه أمام مجلس الأمن".
وفي إطار الضغط على الدول لمواجهة الخطوات الاميركية قال المالكي: "نحن لا نستطيع استبدال الدعم المالي الاميركي بدعم مالي فلسطيني، ولا نستطيع أن نقدم الدعم العسكري والاسلحة والخبرة العسكرية الفلسطينية مقابل الأميركية، ولكن نعتمد على المبادئ الأساسية الي تعتمد عليها الدول وهي احترام حقوق الانسان والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهذا ما لمسناه في قرار دولة الباراغواي التراجع عن نقل سفارتها للقدس، والتي كانت نجاحاً خارقاً وصفعة قوية لترمب ونتنياهو".
وأوضح :" أننا توجهنا للباراغواي لنبذل جهداً لاقناع الحكومة الجديدة التي تسلمت الحكم مؤخراً لتعيد النظر في قرار الحكومة السابقة بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس، وكانت لدينا حركة سابقة لم نعلن عنها، وهي أننا طلبنا من سفيرنا في البرازيل الذهاب للبارغواي ومعه مجموعة من السفراء العرب والدول الاسلامية ليلتقوا بالرئيس المنتخب قبل تسلمه الرئاسة، وتحدثوا عن أهمية العلاقات بين الدول الباراغوية العربية والاسلامية وكيفية تطويرها، وكان رد الرئيس المنتخب بأنه سيتم النظر بهذه القضية"، مبيناً أن ذلك شجع على التوجه للباراغواي واستكمال مثل هذه المفاوضات، وأجريت عدة لقاءات، وتوصلنا إلى اتفاق حول إعادة جمهورية الباراغواي النظر بقرارها، ولكن طلبت من الجانب الفلسطيني التكتم حتى يصدر القرار من كافة الجهات القانونية المخولة هناك".
وحيال ردود الفعل الأميركية والإسرائيلية تجاه الباراغواي، أكد المالكي على ضرورة فتح سفارة لدولة فلسطين ودول عربية وإسلامية في الباراغواي، وتطوير العلاقات التجارية، وقال: " سأعود إلى البارغواي خلال الشهر المقبل، وسنفتح سفارة لدولة فلسطين هناك، مؤكداً الاستمرار بالضغط على الدول العربية لفتح سفارات لها في الباراغواي أو الاستثمار التجاري فيها.
أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أننا على أعتاب جني المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول في أكثر من قارة.
وقال المالكي في حديث لبرنامج: (ملف اليوم)، عبر تلفزيون فلسطين: إن القيادة الفلسطينية لديها الكثير من الإجراءات للرد على الخطوات الأميركية، وتتحرك على مستويات مختلفة، مؤكداً الاستمرار بالحراك في المحكمة الجنائية الدولية رغم انزعاج الإدارة الأميركية وإسرائيل، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية قد توجهت إلى محكمة العدل الدولية، وقدمت شكوى ضد الإدارة الأميركية بسبب نقل سفارتها إلى القدس، مضيفاً أنه سيتم التركيز في الفترة المقبلة على الانضمام الفلسطيني للمنظمات الدولية، حتى تنسحب الإدارة الأميركية وتعزل نفسها.
وأضاف: "نحن على اعتاب جني المزيد من الاعترافات الجديدة بدولتنا من قبل عدد من الدول في أكثر من قارة، مشيداً باعتراف كولومبيا بالدولة الفلسطينية، وعدم رضوخها لمحاولات الضغط من قبل مجموعات من اليمين الإسرائيلي الموجودة هناك، للتراجع عن قرارها.
وفي سياق آخر، حول جولة الرئيس محمود عباس، أكد أن سيادته سوف يبذل جهوداً إضافية خلال جولته، وسوف يركز عبر خطابه في الأمم المتحدة على ثلاثة محاور أساسية، وهي: العلاقة مع الإدارة الأميركية وما تقوم به من خطوات وموقفنا حيال ذلك، والثانية متعلقة بالاجراءات الاسرائيلية على الارض، والثالثة تتعلق بالشؤون الداخلية، حيث ملف المصالحة وجهود القيادة من أجل شعبنا في قطاع غزة وتوفير الحماية لهم"، لافتاً أن هناك قضايا كثيرة بحاجة للإجابة عنها، وفي حال لم يقدم المجتمع الدولي هذه الإجابات، ولم يستجب لما سيطرحه الرئيس عبر خطابه، ربما يتم اتخاذ قرارات مصيرية عبر المجلس المركزي وذلك يعتمد على تقييم الرئيس، والوفد المرافق له لمخرجات الجمعية العامة وما نتج عنها من اجتماعات.
وقال المالكي: "إن الرئيس سوف يزور باريس للقاء الرئيس الفرنسي، للتأكيد على العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين، والبحث بعقد دورة قادمة لمؤتمر دوري للسلام، وإمكانية استعداد فرنسا لاستضافة المؤتمر، خاصة وأنه ينسجم مع رؤية الرئيس التي تحدث عنها في مجلس الأمن، مشيراً إلى التركيز على اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.
وأوضح، أن الرئيس سيتوجه إلى إيرلندا، وسيتم طرح أفكار عملية سيتم الاعلان عنها لاحقاً، وبعد ذلك سيتوجه إلى نيويورك، وسيجري العديد من اللقاءات مع العديد من رؤساء الدول والمسؤولين، مشيراً إلى العدد الكبير من الطلبات التي وجهت للجانب الفلسطيني، والتي تعبر عن رغبتها بلقاء الرئيس.
وفي سياق آخر اعتبر المالكي إغلاق الإدارة الأميركية مكتب منظمة التحرير في واشنطن خطوة تصاعدية تظهر حالة الإفلاس والارباك الموجودة لدى الإدارة الأميركية، وقال: "إنها تعتقد بأن المزيد من الضغط على القيادة الفلسطينية، قد يولد تراجعاً واستسلاماً في الموقف الفلسطيني، لكنها مخطئة في ذلك، فالرد الفلسطيني سيكون حاسماً قوياً وشديداً حيال الابتزاز غير الأخلاقي وبشهادة مراقبين دوليين".
وأضاف: "أننا تقدمنا بطلب للجامعة العربية لنقل التمثيل القنصلي الفلسطيني في اميركا إلى مكتبها هناك، والأولى عليها أن تراجع الإدارة الأميركية وفي حال لم توافق سوف نجد البدائل"، موضحاً أنها قد يكون موظفاً عربياً يعمل في مكتب الجامعة العربية في واشنطن، مؤكداً عدم التخلي عن هذه المهمة ومتابعتها لتسيير أعمال الفلسطينيين المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية.
ولفت المالكي إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الترويج بأن القيادة الفلسطينية غير منخرطة في عملية السلام، ولم تتجاوب مع علمية المفاوضات، متسائلاً عن أي عملية سلام يتحدثون وعن أية مفاوضات؟ وقال: "إن كان هناك من جهة لديها رؤيا سياسية للسلام فهي الجهة الفلسطينية دون غيرها، وإن كان هناك عتب فهو من طرفنا نحن تجاه المجتمع الدولي وتحديداً الإدارة الأميركية التي تجاهلت دعوة الرئيس وتقديمه رؤيا واضحة لتفعيل عملية للسلام والعودة للمفاوضات في خطابه أمام مجلس الأمن".
وفي إطار الضغط على الدول لمواجهة الخطوات الاميركية قال المالكي: "نحن لا نستطيع استبدال الدعم المالي الاميركي بدعم مالي فلسطيني، ولا نستطيع أن نقدم الدعم العسكري والاسلحة والخبرة العسكرية الفلسطينية مقابل الأميركية، ولكن نعتمد على المبادئ الأساسية الي تعتمد عليها الدول وهي احترام حقوق الانسان والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهذا ما لمسناه في قرار دولة الباراغواي التراجع عن نقل سفارتها للقدس، والتي كانت نجاحاً خارقاً وصفعة قوية لترمب ونتنياهو".
وأوضح :" أننا توجهنا للباراغواي لنبذل جهداً لاقناع الحكومة الجديدة التي تسلمت الحكم مؤخراً لتعيد النظر في قرار الحكومة السابقة بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس، وكانت لدينا حركة سابقة لم نعلن عنها، وهي أننا طلبنا من سفيرنا في البرازيل الذهاب للبارغواي ومعه مجموعة من السفراء العرب والدول الاسلامية ليلتقوا بالرئيس المنتخب قبل تسلمه الرئاسة، وتحدثوا عن أهمية العلاقات بين الدول الباراغوية العربية والاسلامية وكيفية تطويرها، وكان رد الرئيس المنتخب بأنه سيتم النظر بهذه القضية"، مبيناً أن ذلك شجع على التوجه للباراغواي واستكمال مثل هذه المفاوضات، وأجريت عدة لقاءات، وتوصلنا إلى اتفاق حول إعادة جمهورية الباراغواي النظر بقرارها، ولكن طلبت من الجانب الفلسطيني التكتم حتى يصدر القرار من كافة الجهات القانونية المخولة هناك".
وحيال ردود الفعل الأميركية والإسرائيلية تجاه الباراغواي، أكد المالكي على ضرورة فتح سفارة لدولة فلسطين ودول عربية وإسلامية في الباراغواي، وتطوير العلاقات التجارية، وقال: " سأعود إلى البارغواي خلال الشهر المقبل، وسنفتح سفارة لدولة فلسطين هناك، مؤكداً الاستمرار بالضغط على الدول العربية لفتح سفارات لها في الباراغواي أو الاستثمار التجاري فيها.

التعليقات