التجمع الفلسطيني للوطن والشتات يحيي ذكرى تل الزعتر وصبرا وشاتيلا أمام الجند
رام الله - دنيا الوطن
أحيا التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات ذكرى مجزرة تل الزعتر وصبرا و شاتيلا والتي تقوم بإحياء تلك الذكرى كل عام بإضاءت الشموع خنساء فلسطين رحاب كنعان أمام الجندي المجهول بمدينة غزة.
وقالت كنعان و هي تبكي كنت أتمنى أن أكون مع أهلي و لكن ربنا أعطاني العمر لكي أتذكر تلك المشاهد الأليمة ﻷهلي و رجال الحارة و هم أشلاء مقطعة وهي تتخيل وتبكي و النار تحرق في قلبها .
وطالبت كنعان أبناء شعبنا في الوطن و الشتات بعدم نسيان الجرحى والشهداء قائلة أتمنى من شعبي إن هذه الذكرى لا تموت .
وختم محمد شريم الأمين العام للتجمع قائلا شعبنا شرد و طرد من أرضه و قدم الجرحى و الشهداء و أمام تلك التضحيات يجب الوقوف في وجه الضغوطات و المؤامرة الصهيو أمريكية الهادفة لإنهاء قضية اللاجئين وتصفية القضية و ذلك بالوحدة
الوطنية .
أحيا التجمع الفلسطيني للوطن و الشتات ذكرى مجزرة تل الزعتر وصبرا و شاتيلا والتي تقوم بإحياء تلك الذكرى كل عام بإضاءت الشموع خنساء فلسطين رحاب كنعان أمام الجندي المجهول بمدينة غزة.
وقال محمد شريم الأمين العام للتجمع اليوم نشارك الأخت رحاب كنعان في تلك الذكرى الاليمة بحق أهلنا في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان وصبرا و شاتيلا و هذه الذكريات الأليمة لدى سكانها الأحياء و الشهداء والمفقودين قصص وحكايات لا تنسى مع مرور الزمان .
واستذكرت رحاب كنعان خنساء فلسطين مفوض لجنة المرأة بالتجمع بقطاع غزة إني أستذكر المشاهد التى جرت في مجزرة تل الزعتر عام 1976 م و مجزرة صبر و شاتيلا عام 1982 كانت مشاهد أليمة للجرجى و الشهداء و قد استشهد 51 شهيد في تل الزعتر من عائلة خنساء فلسطين و هم الأب و الأم و الأخوة خمسة و الأخوات ثلاثة و اعمامها و تخرج بقافلة51 شهيد و في صبر و شاتيلا استشهد ابنها وأبناء خالتها اثنا و ذلك قدمت هذه العائلة 54 شهيد .
واستذكرت رحاب كنعان خنساء فلسطين مفوض لجنة المرأة بالتجمع بقطاع غزة إني أستذكر المشاهد التى جرت في مجزرة تل الزعتر عام 1976 م و مجزرة صبر و شاتيلا عام 1982 كانت مشاهد أليمة للجرجى و الشهداء و قد استشهد 51 شهيد في تل الزعتر من عائلة خنساء فلسطين و هم الأب و الأم و الأخوة خمسة و الأخوات ثلاثة و اعمامها و تخرج بقافلة51 شهيد و في صبر و شاتيلا استشهد ابنها وأبناء خالتها اثنا و ذلك قدمت هذه العائلة 54 شهيد .
وقالت كنعان و هي تبكي كنت أتمنى أن أكون مع أهلي و لكن ربنا أعطاني العمر لكي أتذكر تلك المشاهد الأليمة ﻷهلي و رجال الحارة و هم أشلاء مقطعة وهي تتخيل وتبكي و النار تحرق في قلبها .
وطالبت كنعان أبناء شعبنا في الوطن و الشتات بعدم نسيان الجرحى والشهداء قائلة أتمنى من شعبي إن هذه الذكرى لا تموت .
وختم محمد شريم الأمين العام للتجمع قائلا شعبنا شرد و طرد من أرضه و قدم الجرحى و الشهداء و أمام تلك التضحيات يجب الوقوف في وجه الضغوطات و المؤامرة الصهيو أمريكية الهادفة لإنهاء قضية اللاجئين وتصفية القضية و ذلك بالوحدة
الوطنية .
