القواسمي: أي استئناف للمصالحة سيكون من نقطة توقفها ولا اتفاقيات جديدة
خاص دنيا الوطن
أكد أسامة القواسمي، المتحدث باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري، أن لا رجعة للوراء فيما يخص المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن أي استئناف لملف المصالحة، سيكون عند النقطة التي توقفت عندها.
وقال القواسمي لـ"دنيا الوطن": العجلة كانت تدور، والمشاريع تُنفذ، وكل شيء على ما يرام، حتى قامت حركة حماس بتفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، لذا من عند هذه النقطة يمكن استئناف المصالحة، متسائلًا: ما الذي يُضير حماس إذا ما كانت مصالحة حقيقية، وشراكة وطنية، أن تُمكن الحكومة، التي تريد إنقاذ غزة.
وأوضح أن حماس تبحث عن كل شيء إلا المصالحة الوطنية، تبحث عن هدنة مع إسرائيل، تريد ممر مائي مع قبرص، ومطار في إيلات تحت سيطرة الاحتلال، وتطبق صفقة القرن، وعبر الإعلام يخرجون ويقولون أشياء مختلفة، لكن فعليًا هم يقبلون كل شيء إلا الوحدة الوطنية، مضيفًا: هذا لا يمكن القبول به، على قيادة حماس الالتفات إلى معاناة الناس وحلها، وليس القبول بأجندات خارجية لا تريد الخير للفلسطينيين.
أكد أسامة القواسمي، المتحدث باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري، أن لا رجعة للوراء فيما يخص المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن أي استئناف لملف المصالحة، سيكون عند النقطة التي توقفت عندها.
وقال القواسمي لـ"دنيا الوطن": العجلة كانت تدور، والمشاريع تُنفذ، وكل شيء على ما يرام، حتى قامت حركة حماس بتفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، لذا من عند هذه النقطة يمكن استئناف المصالحة، متسائلًا: ما الذي يُضير حماس إذا ما كانت مصالحة حقيقية، وشراكة وطنية، أن تُمكن الحكومة، التي تريد إنقاذ غزة.
وأوضح أن حماس تبحث عن كل شيء إلا المصالحة الوطنية، تبحث عن هدنة مع إسرائيل، تريد ممر مائي مع قبرص، ومطار في إيلات تحت سيطرة الاحتلال، وتطبق صفقة القرن، وعبر الإعلام يخرجون ويقولون أشياء مختلفة، لكن فعليًا هم يقبلون كل شيء إلا الوحدة الوطنية، مضيفًا: هذا لا يمكن القبول به، على قيادة حماس الالتفات إلى معاناة الناس وحلها، وليس القبول بأجندات خارجية لا تريد الخير للفلسطينيين.

التعليقات