قيادي فتحاوي: حماس أمامها فرصة حقيقية للمصالحة وإلا ستجد نفسها أمام عقوبات جديدة

قيادي فتحاوي: حماس أمامها فرصة حقيقية للمصالحة وإلا ستجد نفسها أمام عقوبات جديدة
اتفاق المصالحة في القاهرة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح: إن من يريد أن يجبي أموال قطاع غزة، ويسيطر على مدخراته، ويتحكم بالمعابر، ويفرض إتاوات على المواطنين لخزينته الحزبية الخاصة، وينصب نفسه حاكمًا، فعليه أن يدفع فاتورة القطاع.

وأكد الفتياني خلال حديثه لـ"دنيا الوطن"، أنه لا يمكن للقيادة الفلسطينية، أن تقبل بأن يظل قطاع غزة، رهينة حماس إلى الأبد، وإذا اعتقدت قيادة حماس، أنها تستطيع أن تُلبي احتياجات الفلسطينيين بغزة، بعيدًا عن إطار القيادة الفلسطينية، فهي تكون بذلك اقترفت جريمة، لأن غزة بحاجة إلى الكثير، وإن لم تقبل بالشراكة والمصالحة، فلتتحمل المسؤولية الكاملة.

وعن إمكانية فرض عقوبات ضد حكم حركة حماس بغزة، أشار الفتياني، إلى أنه ينبغي على قيادة حماس أن تفكر مليًا بذلك، وبعواقب حكمها، نحن الآن لن نستبق الإجراءات، لأنه يوجد فرصة حقيقية لتحقيق متطلبات المصالحة، لذا فالأولوية دائمًا لدى فتح الوحدة الوطنية، مضيفًا: نحن في فتح أبلغنا الراعي المصري بجهوزيتنا لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، قدمنا كل ما لدينا، والآن ننتظر ما سيسفر عنه لقاءات المخابرات المصرية، بوفود حماس.

وعما إذا كان لدى قيادة حركته شروطًا كي تجلس مع وفود حركة حماس، أوضح أنه ليس لديهم شروطًا سواءً للجلوس مع حماس أو أي فصيل آخر، مستدركًا: لكن كل ما في الأمر أن هنالك متطلبات على حركة حماس أن تُنفذها، حتى نتمكن من الذهاب إلى مصالحة وشراكة وحكومة وحدة وانتخابات، وليختار الشعب من يريد أن يمثله.

وفي سياق آخر، أكد الفتياني، أن المجلس الثوري، سيعقد دورة عادية، فور عودة الرئيس محمود عباس، من جولته الخارجية التي يتوجها بخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري، مبينًا أن دورة المجلس الثوري، ستناقش المستجدات على كافة الصعد سواءً التنظيمية، أو الداخلية والوطنية، إضافة لملف (صفقة القرن)، والعقوبات الأمريكية الأخيرة.

التعليقات