الخولي: عبث قطري تركي بالقضية الفلسطينية.. ترتيبات سرية لعقد لقاء بين فتح وحماس

الخولي: عبث قطري تركي بالقضية الفلسطينية.. ترتيبات سرية لعقد لقاء بين فتح وحماس
توضيحية
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد طارق الخولي، أمين سير اللجنة الخارجية في البرلمان المصري، أن القضية الفلسطينية، هي قضية العرب والمسلمين، مشيراً إلى أنه كان هناك عبث من قبل قطر وتركيا بالقضية الفلسطينية، معتبراً أن دعم الفصائل المتشددة، يهدف للحفاظ على وضع معين داخل قطاع غزة.

وقال الخولي لـ "دنيا الوطن": "هناك محاولات السيطرة على القضية الفلسطينية من باب الدعم المالي واللوجيستي والعسكري لبعض التنظيمات، ولكن لم يكن هذا الدعم يهدف لمواجهة الاحتلال، بقدر ما أنه يهدف لإثارة الفتن".

وأشار الخولي إلى أن هناك محاولات قطرية تركية للتدخل في القضية الفلسطينية، حيث قال: "شاهدنا الكثير من المشاهد التمثيلية لنظام أردوغان والقطري في هذه القضية، ولم نكن ندرك ذلك".

وأضاف: "مصر لا تخشى من أي تدخل في القضية الفلسطينية، إذا كان هذا التدخل حميداً، يؤدي الى جمع الشتات الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني، والقدرة على مواجهة التحديات".

وبين الخولي أن جمهورية مصر العربية لا تريد أن تضفي إرادتها على القضية الفلسطينية، وإنما تساعد الفلسطينيين في توحيد صفهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن من يضفي إرادته هو الشعب الفلسطيني.

في سياق آخر، أكد الخولي أن هناك ترتيبات لعقد لقاء بين قادة حركتي فتح وحماس، لافتاً إلى أن هذا النوع من الترتيبات غالباً ما يكون غير معلن، ولا تعرفه الأروقة السياسية قبل أن تنتهي منه الأروقة الأمنية، بسبب محاولات الإفساد التي تعترض هذه اللقاءات.

وأوضح، أن أي مجهود مصري، يذهب نحو تطبيق المصالحة الفلسطينية، فيواجه محاولات هائلة لإفساده وتدميره واستعادة الفتنة بين الأطراف والفصائل الفلسطينية، معتبراً أنه ليست إسرائيل التي تعمل على ذلك فقط، وإنما قطر وتركيا، معتبران أن المصالحة الفلسطينية هي أولى الخطوات لتفويت الفرصة على المحاولات الإسرائيلية للهروب من العملية السياسية.

وقال: "هناك استماتة من بعض الأطراف لإماتة عملية المصالحة، وهو ما يواجهه حرص مصري شديد في الترتيب لأي لقاءات وعدم الإعلان عنها، وإنما الترتيب لها بشكل سري؛ لإنجاحها".

التعليقات