المطران حنا: الفلسطينيون ليسوا غرباء في وطنهم
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم وفدا من منظمة العدالة والسلام الاسترالية ومقرها مدينة ملبورن وهي هيئة حقوقية تناصر قضايا العدالة وتناهض كافة المظاهر العنصرية بكافة اشكالها والوانها .
وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم وحضورهم والرسالة الإنسانية الرائعة التي يحملونها ويدافعون عنها
ونحن بدورنا نقول معكم بأننا نرفض العنصرية أيا كانا شكلها وايا كان لونها وخاصة تلك التي تلبس ثوب الدين ، اننا نرفض العنصرية ونعتبرها منافية للقيم الإنسانية والأخلاقية النبيلة وتعديا صارخا على الشرائع السماوية ذلك لان البشر جميعا ينتمون الى عائلة بشرية واحدة خلقها الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة وان تعددت انتماءاتنا الدينية او العرقية .
اننا نرفض العنصرية والتي نعتبرها ظاهرة خطيرة تهدد السلم الأهلي في مجتمعاتنا وتدمر قيم التعايش والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، وانطلاقا من قيمنا الإنسانية والروحية فإننا نقول لكم بأننا نرفض بان يُضطهد أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او بسبب خلفيته الثقافية او الاثنية او بسبب لون بشرته فالبشر جميعا هم خليقة الله وقد خلقنا الله تعالى لكي نكون دعاة خير ومحبة وسلام في هذا العالم وليس لكي نكون فعلة شر وبغضاء وعنصرية وطائفية وحقد وعنف .
اما في فلسطين الأرض المقدسة فهنالك جرح نازف لم يندمل منذ عام 1948 حيث تم استهداف شعبنا الفلسطيني وتم اقتلاعه وتشريده من وطنه ، الفلسطينيون أُستهدفوا وأُضطهدوا في وطنهم لانهم فلسطينيون ينتمون لهذه الأرض ويدافعون عنها وهم متشبثون ومتعلقون بها .
ان ما تعرض له شعبنا الفلسطيني ما بين وعد بلفور قبل مئة عام ووعد ترامب الأخير انما يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية ، فلا يجوز الصمت امام هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان ولا يجوز القبول بسياسات الاحتلال الظالمة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
ان من يتحدثون عن العدالة ونبذ العنصرية لا يجوز لهم ان يتجاهلوا ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني من ظلم الاحتلال وممارساته وقمعه واضطهاده ، أما مدينة القدس والتي نعتبرها مدينة السلام ، فأين هو سلامها؟، لقد غُيب السلام عن القدس وسرقت العدالة من رحاب هذه المدينة المقدسة، والمستوطنون المتطرفون يجولون ويصولون في مدينة القدس ويستفزون الفلسطينيين ويعتدون على المقدسات والاوقاف ، الفلسطينيون يعاملون في وطنهم وفي مدينتهم المقدسة وكأنهم غرباء اوتي بهم من هنا او من هناك في حين ان الفلسطيني ليس غريبا او دخيلا في وطنه بل الغريب هو من اتى واحتل هذه الأرض واستعمرها وشرد شعبها .
اما القانون الفاشي العنصري الذي تم سنه مؤخرا في الكنيست الإسرائيلي فهو قانون يستهدف الفلسطينيين ومن الممكن ان يكون هذا القانون الفاشي تمهيدا واستعدادا لنكبة جديدة وفصل جديد من التشريد والعذابات والالام والاحزان التي عانى وما زال يعاني منها شعبنا الفلسطيني .
نؤمن بثقافة المحبة والاخوة والسلام ونعتقد بأن مدينة القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ولا يجوز التطاول على هوية القدس وفرادتها ومكانتها .
الفلسطينيون في القدس هم في مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة اهم مقدساتهم وهم يرفضون ان يعاملوا كالغرباء في مدينتهم وفي وطنهم الذي يسكنون فيه بأجسادهم ولكنه ساكن في قلوبهم وفي عقولهم وفي ضمائرهم .
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات وقدم بعضا من الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم وفدا من منظمة العدالة والسلام الاسترالية ومقرها مدينة ملبورن وهي هيئة حقوقية تناصر قضايا العدالة وتناهض كافة المظاهر العنصرية بكافة اشكالها والوانها .
وقد استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم وحضورهم والرسالة الإنسانية الرائعة التي يحملونها ويدافعون عنها
ونحن بدورنا نقول معكم بأننا نرفض العنصرية أيا كانا شكلها وايا كان لونها وخاصة تلك التي تلبس ثوب الدين ، اننا نرفض العنصرية ونعتبرها منافية للقيم الإنسانية والأخلاقية النبيلة وتعديا صارخا على الشرائع السماوية ذلك لان البشر جميعا ينتمون الى عائلة بشرية واحدة خلقها الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة وان تعددت انتماءاتنا الدينية او العرقية .
اننا نرفض العنصرية والتي نعتبرها ظاهرة خطيرة تهدد السلم الأهلي في مجتمعاتنا وتدمر قيم التعايش والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان ، وانطلاقا من قيمنا الإنسانية والروحية فإننا نقول لكم بأننا نرفض بان يُضطهد أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او بسبب خلفيته الثقافية او الاثنية او بسبب لون بشرته فالبشر جميعا هم خليقة الله وقد خلقنا الله تعالى لكي نكون دعاة خير ومحبة وسلام في هذا العالم وليس لكي نكون فعلة شر وبغضاء وعنصرية وطائفية وحقد وعنف .
اما في فلسطين الأرض المقدسة فهنالك جرح نازف لم يندمل منذ عام 1948 حيث تم استهداف شعبنا الفلسطيني وتم اقتلاعه وتشريده من وطنه ، الفلسطينيون أُستهدفوا وأُضطهدوا في وطنهم لانهم فلسطينيون ينتمون لهذه الأرض ويدافعون عنها وهم متشبثون ومتعلقون بها .
ان ما تعرض له شعبنا الفلسطيني ما بين وعد بلفور قبل مئة عام ووعد ترامب الأخير انما يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية ، فلا يجوز الصمت امام هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان ولا يجوز القبول بسياسات الاحتلال الظالمة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته .
ان من يتحدثون عن العدالة ونبذ العنصرية لا يجوز لهم ان يتجاهلوا ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني من ظلم الاحتلال وممارساته وقمعه واضطهاده ، أما مدينة القدس والتي نعتبرها مدينة السلام ، فأين هو سلامها؟، لقد غُيب السلام عن القدس وسرقت العدالة من رحاب هذه المدينة المقدسة، والمستوطنون المتطرفون يجولون ويصولون في مدينة القدس ويستفزون الفلسطينيين ويعتدون على المقدسات والاوقاف ، الفلسطينيون يعاملون في وطنهم وفي مدينتهم المقدسة وكأنهم غرباء اوتي بهم من هنا او من هناك في حين ان الفلسطيني ليس غريبا او دخيلا في وطنه بل الغريب هو من اتى واحتل هذه الأرض واستعمرها وشرد شعبها .
اما القانون الفاشي العنصري الذي تم سنه مؤخرا في الكنيست الإسرائيلي فهو قانون يستهدف الفلسطينيين ومن الممكن ان يكون هذا القانون الفاشي تمهيدا واستعدادا لنكبة جديدة وفصل جديد من التشريد والعذابات والالام والاحزان التي عانى وما زال يعاني منها شعبنا الفلسطيني .
نؤمن بثقافة المحبة والاخوة والسلام ونعتقد بأن مدينة القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ولا يجوز التطاول على هوية القدس وفرادتها ومكانتها .
الفلسطينيون في القدس هم في مدينتهم وعاصمتهم وحاضنة اهم مقدساتهم وهم يرفضون ان يعاملوا كالغرباء في مدينتهم وفي وطنهم الذي يسكنون فيه بأجسادهم ولكنه ساكن في قلوبهم وفي عقولهم وفي ضمائرهم .
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات وقدم بعضا من الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني .
