جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية تنظم ندوة تربوية بالذيد بعنوان بداية العام الدراسي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت ندوة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية ندوة تربوية بمدينة الذيد بعنوان (بداية العام الدراسي فرصة للتميز) واستضاف الندوة بمنزله السفير سعيد حميد الجاري سفير الدولة السابق لدى المملكة المغربية
تحدث في الندوة كل من الدكتور سالم زايد الطنيجي والدكتور راشد المزروعي وقدمها سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية .
تحدث سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية مشيرا إلى حرص الجمعية على تنفيذ العديد من الندوات التربوية التي تعزز لتواصل المجتمع والاسر مع المدارس وتنمية العلاقة بين المنزل والمدرسة بما ينعكس إيجابا على الطلبة وبما يحقق تميزهم في الدراسة منذ اللحظات الأولى لبداية العام الدراسي معتبرا الاجتهاد في بداية العام فرصة للتميز والابداع ولفت إلى أنه يجب على الأسر و الآباء والأمهات وضع خطط استراتيجية تربوية بالتعاون التام مع أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات والمؤسسات المدرسية في بداية العام الدراسي كما وقدم شكره للسفير سعيد الجاري لاستضافته الندوة وحرصه اللافت على استضافة المجالس المجتمعية.
بعدها تحدث الدكتور راشد المزروعي عن دور الاسرة ودورها في تنشئة الطالب ودفعه نحو التعلم من خلال قيامها بواجباتها واشار إلى أن الاسرة من حيث تربيتها لأبنائها ودفعهم نحو التعليم تقسم إلى قسمين أسرة فاضلة أو أسرة سوية وهي التي تقوم بواجبها في تربية أبنائها وتشجيعهم على الدراسة وتقدم القيم الأخلاقية والسلوكية الناجحة كي ينمو أبنائها أما القسم الثاني في الأسرة المشاكسة التي تتنصل من مسؤوليتها اتجاه أبنائها في التربية والتعليم وإكسابهم الأخلاق والقيم.
ودعا المزروعي المؤسسات التربوية لتوفير الاخصائي النفسي والاجتماعي في المدارس والجامعات ليتولى دوره في توعية الطلبة وأولياء أمورهم بالتعلم والقيم .
الدكتور سالم زايد الطنيجي تحدث عن أهمية الرعاية والتربية للأبناء والبنات على حد سواء من حيث التنشئة بغرس القيم والأخلاق والعادات والسلوك الطيب والرعاية في توفير المستلزمات والاحتياجات من غذاء وكساء وغيره
واشاد بجهود القيادة الرشيدة ووزارة التربية ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس أولياء أمور الوسطى وغيرها من المؤسسات في الاسهام برفعة مكانة دولتنا الغالية بالصدارة العالمية التعليمية والتربوية مطالبا طلاب وطالبات المدارس باستثمار هذه الطاقات والمفردات العلمية لمصلحة العلم والمعرفة.
واختتم الندوة راشد عبدالله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بالشكر لسعيد الجاري ولجمعية الامارات للتنمية المجتمعية على تنظيم الندوة التربوية والتي تناولت محاور هامة في إثراء العملية التربوية من خلال تضافر جهود أولياء الأمور والأسر لتحفيز أبنائهم وتهيئة الأجوار للدراسة ليكونوا متميزين .
وأكد المحيان على ضرورة استثمار بدايات العام الدراسي بطريقة مثلى ومرتبة من خلال برمجة الوقت وتنظيمه والتركيز على التحصيل اليومي للمرحلة الدراسية والتربوية والاجتهاد التام في التحصيل والتطبيق العملي قدر الإمكان.
بعدها قام سيف المطوع المزروعي بتقديم درع الجمعية لمستضيف الندوة سعيد الجاري وللمتحدثين في الندوة ولرئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى
نظمت ندوة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية ندوة تربوية بمدينة الذيد بعنوان (بداية العام الدراسي فرصة للتميز) واستضاف الندوة بمنزله السفير سعيد حميد الجاري سفير الدولة السابق لدى المملكة المغربية
تحدث في الندوة كل من الدكتور سالم زايد الطنيجي والدكتور راشد المزروعي وقدمها سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية .
تحدث سيف المطوع المزروعي عضو مجلس إدارة جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية مشيرا إلى حرص الجمعية على تنفيذ العديد من الندوات التربوية التي تعزز لتواصل المجتمع والاسر مع المدارس وتنمية العلاقة بين المنزل والمدرسة بما ينعكس إيجابا على الطلبة وبما يحقق تميزهم في الدراسة منذ اللحظات الأولى لبداية العام الدراسي معتبرا الاجتهاد في بداية العام فرصة للتميز والابداع ولفت إلى أنه يجب على الأسر و الآباء والأمهات وضع خطط استراتيجية تربوية بالتعاون التام مع أبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات والمؤسسات المدرسية في بداية العام الدراسي كما وقدم شكره للسفير سعيد الجاري لاستضافته الندوة وحرصه اللافت على استضافة المجالس المجتمعية.
بعدها تحدث الدكتور راشد المزروعي عن دور الاسرة ودورها في تنشئة الطالب ودفعه نحو التعلم من خلال قيامها بواجباتها واشار إلى أن الاسرة من حيث تربيتها لأبنائها ودفعهم نحو التعليم تقسم إلى قسمين أسرة فاضلة أو أسرة سوية وهي التي تقوم بواجبها في تربية أبنائها وتشجيعهم على الدراسة وتقدم القيم الأخلاقية والسلوكية الناجحة كي ينمو أبنائها أما القسم الثاني في الأسرة المشاكسة التي تتنصل من مسؤوليتها اتجاه أبنائها في التربية والتعليم وإكسابهم الأخلاق والقيم.
ودعا المزروعي المؤسسات التربوية لتوفير الاخصائي النفسي والاجتماعي في المدارس والجامعات ليتولى دوره في توعية الطلبة وأولياء أمورهم بالتعلم والقيم .
الدكتور سالم زايد الطنيجي تحدث عن أهمية الرعاية والتربية للأبناء والبنات على حد سواء من حيث التنشئة بغرس القيم والأخلاق والعادات والسلوك الطيب والرعاية في توفير المستلزمات والاحتياجات من غذاء وكساء وغيره
واشاد بجهود القيادة الرشيدة ووزارة التربية ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس أولياء أمور الوسطى وغيرها من المؤسسات في الاسهام برفعة مكانة دولتنا الغالية بالصدارة العالمية التعليمية والتربوية مطالبا طلاب وطالبات المدارس باستثمار هذه الطاقات والمفردات العلمية لمصلحة العلم والمعرفة.
واختتم الندوة راشد عبدالله المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بالشكر لسعيد الجاري ولجمعية الامارات للتنمية المجتمعية على تنظيم الندوة التربوية والتي تناولت محاور هامة في إثراء العملية التربوية من خلال تضافر جهود أولياء الأمور والأسر لتحفيز أبنائهم وتهيئة الأجوار للدراسة ليكونوا متميزين .
وأكد المحيان على ضرورة استثمار بدايات العام الدراسي بطريقة مثلى ومرتبة من خلال برمجة الوقت وتنظيمه والتركيز على التحصيل اليومي للمرحلة الدراسية والتربوية والاجتهاد التام في التحصيل والتطبيق العملي قدر الإمكان.
بعدها قام سيف المطوع المزروعي بتقديم درع الجمعية لمستضيف الندوة سعيد الجاري وللمتحدثين في الندوة ولرئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى
